مسؤول عسكري: تراخيا أمنيا تسبب بسرقة 30 ألف رصاصة من إحدى القواعد العسكرية في جنوب البلاد
بحث

مسؤول عسكري: تراخيا أمنيا تسبب بسرقة 30 ألف رصاصة من إحدى القواعد العسكرية في جنوب البلاد

في عملية سطو شُبهت بـ"عملية عسكرية"، اقتحم اللصوص مستودع الأسلحة وسرقوا ذخيرة من قاعدة سديه تيمان دون أن يلاحظهم أحد

جندي من الجيش الإسرائيلي يسير في الحقول بالقرب من قاعدته العسكرية، في بئر السبع جنوب إسرائيل، 31 مارس، 2014. (Mendy Hechtman / FLASH90)
جندي من الجيش الإسرائيلي يسير في الحقول بالقرب من قاعدته العسكرية، في بئر السبع جنوب إسرائيل، 31 مارس، 2014. (Mendy Hechtman / FLASH90)

يحقق الجيش الإسرائيلي في عملية سطو واسعة النطاق من قاعدة “سديه تيمان” العسكرية في جنوب إسرائيل بعد أن كشف تحقيق أولي يوم الأربعاء عن سرقة 30 ألف رصاصة من الموقع.

وقال مسؤول عسكري لموقع “واللا” الإخباري إن عملية السطو كانت “مثل عملية عسكرية”، وأنه لا بد من أن اللصوص قد درسوا الإجراءات الأمنية “غير المعقدة” للقاعدة قبل الاقتحام.

وقال المصدر “ما يقلقني هو أنهم تمكنوا من اقتحام المكان وتحديد الموقع الدقيق للمستودع  وإزاحة النوافذ دون أن يسمعهم أحد والدخول دون إزعاج. أيضا، تحميل الذخيرة يستغرق وقتا. لو كان هناك ردع لما حدث هذا”.

وقال جنود يخدمون في القاعدة لموقع “واللا”، إنهم رأوا عربا يتجولون في محيط القاعدة بشكل مستمر. إلا أن المسؤول العسكري أكد أنه من المستحيل معرفة موقع مستودع الذخيرة من نقطة خارجية، وبالتالي هناك أحتمال في أن يكون اللصوص قد تلقوا مساعدة من الداخل.

وقال المسؤول: “ما نعرفه هو أن قائد المنطقة الجنوبية يشعر بالغضب من الحادث”.

في نهاية الأسبوع، أعلن الجيش عن سرقة 20,790 رصاصة من عيار 5.56 ملم، و690 رصاصة تُستخدم لسلاح رشاش FN MAG، و- 8740 رصاصة تُستخدم لمدافع رشاشة خفيفة من طراز “نقب” من قاعدة سديه تيمان.

صورة توضيحية لذخيرة أسلحة صغيرة (Pierre Terdjman/Flash90)

وتحقق الشرطة العسكرية والشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) في السرقة. بالإضافة إلى ذلك، عين قائد المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي إليعازر توليدانو ضابطا للتحقيق.

لسنوات، عانى الجيش من السرقات من قواعده ، سواء من قبل الجنود – الذين سرقوا كل شيء بدءا من الرصاص والصواريخ وصولا إلى سيارات الجيب العسكرية – أو من قبل عصابات.

هناك مخاوف من إمكانية استخدام الذخيرة المسروقة في هجمات في المستقبل. في مارس الأخير، تم العثور على ما يقرب من ألف رصاصة مسروقة للجيش الإسرائيلي بحوزة مسلحين اثنين قتلا عنصرين من شرطة حرس الحدود في هجوم وقع في مدينة الخضيرة بشمال البلاد.

قاعدة سديه تيمان كانت هدفا لعمليات سرقة في الماضي. في عام 2017، سُرقت 33 بندقية هجومية من مستودع الأسلحة في القاعدة. في هذه الحالة، خلص تحقيق إلى أن مقاولا من الباطن على صلة بعائلات جريمة سمح للصوص بدخول القاعدة.

ردا على عملية السرقة التي وقت يوم الأربعاء، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش يعمل على الحد من السرقات في القواعد العسكرية من خلال تحسين البنى التحتية والأمن.

وأوضح أن “الخطة تم تنفيذها جزئيا في قاعدة سديه تيمان ويعمل هناك بعض عناصر الدفاع من الخطة هناك”، مضيفا أنه تم إرسال جنود مقاتلين إضافيين إلى القاعدة، وأنه سيتم تحسين الإجراءات الدفاعية في محيط القاعدة ومستودع الأسلحة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال