مسؤول غرفة التجارة في دبي: ليس لدينا مشكلة مع المنتجات الإسرائيلية المصنعة في مستوطنات الضفة الغربية
بحث

مسؤول غرفة التجارة في دبي: ليس لدينا مشكلة مع المنتجات الإسرائيلية المصنعة في مستوطنات الضفة الغربية

رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي يشير إلى أن المصانع الإسرائيلية في الضفة الغربية توظف عشرات الآلاف من الفلسطينيين، ويحث السلطة الفلسطينية على الانضمام إلى عملية التطبيع

لقطة شاشة من فيديو لحمد بوعميم ، الرئيس والمدير التنفيذي لغرفة تجارة وصناعة دبي.  (YouTube)
لقطة شاشة من فيديو لحمد بوعميم ، الرئيس والمدير التنفيذي لغرفة تجارة وصناعة دبي. (YouTube)

قال رئيس “غرفة تجارة وصناعة دبي” إن الإمارات العربية المتحدة ليس لديها مشكلة في استيراد المنتجات الإسرائيلية المصنعة في الضفة الغربية، لأنها ستساعد في تعزيز الاقتصاد الفلسطيني من خلال العمال العاملين في المصانع الإسرائيلية.

وقال حمد بوعميم، الرئيس والمدير التنفيذي للغرفة، لصحيفة “غلوبس” الإسرائيلية في تصريحات نشرتها الثلاثاء: “نحن سوق مفتوح بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهذا يعني أنه كلما اتسع نطاق التجارة، وكلما زادت قدرتها على مساعدة مختلف السكان في المنطقة، كان ذلك أفضل”.

“غرفة تجارة وصناعة دبي” هي منظمة عامة غير ربحية تم إنشاؤها بموجب مرسوم ملكي في عام 1965 لدعم مجتمع الأعمال في دبي.

وقال بوعميم إن الإمارات لن تقاطع المنتجات الإسرائيلية القادمة من الضفة الغربية، مضيفا أنه لا يعتقد أن هناك حاجة للتمييز.

وأشار إلى أن المصانع الإسرائيلية توفر فرص عمل لعشرات الآلاف من الفلسطينيين، وقال إن الأمل هو مساعدة الاقتصاد الفلسطيني وليس إلحاق الضرر به.

وقال بوعميم إن نفس الموقف سيعزز آمال التعاون الإماراتي-الإسرائيلي من أجل التنمية الإقليمية والتقدم الاقتصادي في الأماكن التي تتطلب ذلك، ولا سيما في السلطة الفلسطينية.

وتابع قائلا: “إن مزايا اتفاقيات [التطبيع] الحالية وتلك التي ستأتي للفلسطينيين كبيرة بشكل خاص، ولديها القدرة على إحداث التغيير الضروري في المنطقة”.

وأعرب عن أمله في أن يفهم السياسيون الفلسطينيون فوائد السماح لشعبهم بالانضمام إلى العملية الدبلوماسية الأخيرة، والسماح لاقتصادهم بالانضمام إليها، بدلا من انتقاد التطورات.

الشريك في ملكية مصنع طوره للنبيذ، فيريد بن سعدون، يمين الصورة ، ورئيس المجلس الإقليمي السامرة يوسي دغان ، الثاني من اليسار ، يحضران حفل توقيع صفقة تجارية في دبي، 7 ديسمبر ، 2020. (courtesy Tura Winery)

ولم يحدد بوعميم ما إذا كان سيتم وضع علامات خاصة على المنتجات القادمة من الضفة الغربية. في الأسبوع الماضي، تراجعت البحرين عن بيان أدلى به وزير التجارة في المملكة الخليجية قال فيه إنه سيتم وضع علامات على المنتجات المصنعة من الضفة الغربية تشير إلى أنها مصنعة في إسرائيل. تجدر الإشارة إلى أن هناك قرار للأمم المتحدة يدعو إلى وضع علامات تميز المنتجات المصنعة في المنطقة.

ويعتبر الجزء الأكبر من المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية، على الرغم من أن الولايات المتحدة تحت إدارة ترامب غيرت سياستها وأعلنت أنها لم تعد تعتبرها كذلك.

وكشف بوعميم أنه بالإضافة إلى اندفاع الإسرائيليين إلى الإمارات بعد تطبيع العلاقات بين البلدين في سبتمبر، وصل أيضا إليها رجال أعمال فلسطينيين، معظمهم لديهم شراكات قائمة مع إسرائيليين.

وقال إن الفلسطينيين يصلون الإمارات عبر الأردن أو طرق أخرى، ويأخذون على نفسهم تولي قيادة التتمية الاقتصادية والتجارية بدلا من قادتهم السياسيين.

بحسب بوعميم، هناك العديد من الدول العربية الأخرى التي تهتم بشدة بما يحدث بين إسرائيل والإمارات، وتوقع أن تجد هذه الدول عاجلا أم آجلا طرقها الخاصة للانضمام إلى عملية التطبيع.

ولقد وقّعت مجموعة “فام القابضة” ومقرها دبي صفقات هذا الأسبوع لاستيراد النبيذ والعسل وزيت الزيتون والطحينة من منتجين إسرائيليين في الضفة الغربية ، حسبما ذكرت صحيفة “غلوبس”. وتم توقيع اتفاقيات مع Paradise Honey وثلاثة مصانع نبيذ وهي “طورا”، “توم”، و”أرنون”.

يوم الإثنين، أعلن مصنع النبيذ “طورا”، الذي يقع مقره في مستوطنة رحاليم في الضفة الغربية، ولكنه يصنف منتجاته بفخر على أنها “من أرض إسرائيل”، عن الصفقة مع “فام القابضة”.

وكتبت الشركة على صفحتها على “فيسبوك” في منشور مرفق بعدد من الصور للشريكة في ملكية الشركة، فيريد بن سعدون، وهي تصافح شريكها التجاري الجديد في حفل التوقيع في دبي: “الآن يمكن الكشف عن ذلك: لقد وقعنا اتفاقية تعاون خاصة بشأن توزيع نبيذ وزيوت [زيتون] طورا في جميع أنحاء الإمارات. مباشرة من أورشليم في إسرائيل إلى الإمارات – تاريخ!”

في مراسم التوقيع، قال الرئيس التنفيذي لشركة “فام القابضة” فيصل علي موسى: “إذا كنت سألتني قبل عام إذا كان بإمكاني أن أحلم بحدوث ذلك، لكنت سأقول لا”، حسبما ذكرت صحيفة “غلوبس”.

وقال موسى إنها “مجرد بداية العمل بين البلدين”.

لقطة شاشة من مقطع فيديو لفيصل علي موسى، رئيس مجلس إدارة مجموعة فام القابضة ومقرها دبي. (YouTube)

في سبتمبر، وقّعت الإمارات والبحرين على ما يسمى بـ”اتفاقيات إبراهيم”، بوساطة أمريكية، كجزء من تطبيع العلاقات بين هذين البلدين وإسرائيل. منذ ذلك الحين، أعلن السودان أيضا عن نيته توقيع اتفاقية مع إسرائيل.

في الشهر الماضي، أفادت تقارير أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قام بزيارة سرية إلى المملكة العربية السعودية بهدف تأمين التطبيع مع المملكة، لكنه عاد خالي الوفاض.

ولقد تم الدفع بالعلاقات التجارية بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة قدما أيضا مع البدء بتسيير رحلات جوية منظمة بين تل أبيب ودبي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال