مسؤول بارز في السلطة الفلسطينية التقى مع لابيد ويقول أنه أثار مسألة الحاجة إلى “أفق سياسي”
بحث

مسؤول بارز في السلطة الفلسطينية التقى مع لابيد ويقول أنه أثار مسألة الحاجة إلى “أفق سياسي”

حسين الشيخ، المستشار المقرب من عباس، يتحدث مع وزير الخارجية الإسرائيلي للمرة الثانية في غضون أقل من شهرين؛ مكتب لابيد يرفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل

وزير الخارجية يائير لبيد (من اليسار)، ومفوض الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ. (Flash90; Wafa)
وزير الخارجية يائير لبيد (من اليسار)، ومفوض الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ. (Flash90; Wafa)

قال مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون إن وزير الخارجية يائير لابيد التقى مساء الأربعاء المسؤول الكبير في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ، في ثاني اجتماع علني من هذا النوع في أقل من شهرين.

الشيخ مستشار مقرب لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والمسؤول عن إدارة علاقات رام الله مع اسرائيل.

على مدى عقود، نادرا ما التقى مسؤولون إسرائيليون كبار مع نظرائهم الفلسطينيين، لكن ذلك بدأ يتغير في ظل الحكومة الإسرائيلية الحالية.

وقال الشيخ أنه أبلغ لابيد بضرورة وجود عملية سلمية إسرائيلية-فلسطينية، كما ناقش معه “الوضع الإقليمي والدولي”.

وكتب الشيخ عبر “تويتر”، “التقيت قبل قليل مع وزير الخارجية الاسرائيلي يائير لابيد وأكدت له ضرورة وجود أفق سياسي يرتكز على الاتفاقيات الموقعه وقرارات الشرعية الدولية ووقف الاجراءات الأحادية التي تعيق حل الدولتين”.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية الاجتماع لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

في ظل الحكومة السابقة بقيادة بنيامين نتنياهو، نادرا ما التقى مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون كبار. لكن الائتلاف الحالي يتكون من سياسيين من الوسط والعرب واليسار وكذلك من اليمين، الذي أجروا اتصالات مع نظرائهم في السلطة الفلسطينية.

وزير الخارجية يائير لابيد يدين الغزو الروسي لأوكرانيا، 24 فبراير، 2022. (Niv Musman / GPO)

وقد التقى وزير الدفاع بيني غانتس برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مرتين، بما في ذلك في منزل غانتس في روش هعاين. وأعقب الاجتماعان اعلانات إسرائيلية استجابت لبعض المطالب الفلسطينية.

ويعارض رئيس الوزراء نفتالي بينيت استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين ورفض لقاء عباس. ومع ذلك، تعهدت حكومته بدعم السلطة الفلسطينية وتقوية اقتصادها المتعثر، مع قيادة غانتس لهذه الخطوة.

من المقرر أن يحل لابيد محل بينيت كرئيس للوزراء في عام 2023، وفقا للاتفاق الائتلافي بينهما. لكن في تصريحات للصحفيين في يناير، شدد لابيد على أنه لن يغير بشكل جذري السياسة الحالية تجاه رام الله.

وقال لابيد: “حتى بعد التناوب على منصب رئيس الوزراء، سيكون الإئتلاف ملزما بالاتفاقات التي تم التوصل إليها بالفعل، وسألتزم بكل اتفاق أبرمته مع شركائي”، مضيفا أن جزءا من اتفاقه مع بينيت كان ينص على عدم قيام أي منهما بإجراء مفاوضات سلام مع الفلسطينيين.

ارتقى الشيخ في سلم المناصب بالسلطة الفلسطينية في الأسابيع الأخيرة، مما أثار نقاشا حول ما إذا كان سيخلف عباس الثمانيني. في الشهر الماضي، تمت ترقية الشيخ لمنصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهي أعلى هيئة لصنع القرار في المنظمة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال