مسؤول امريكي: مشروع توسيع القدس يصرف نظر الأطراف عن السلام
بحث

مسؤول امريكي: مشروع توسيع القدس يصرف نظر الأطراف عن السلام

تأجيل مشروع قانون لتوسيع حدود بلدية القدس لتشمل مستوطنات في الضفة الغربية بسبب ضغوطات امريكية

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يصافح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل لقائهما في فندق بالاس في مدينة نيويورك قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، 18 سبتمبر 2017 (AFP Photo/Brendan Smialowski)
الرئيس الامريكي دونالد ترامب يصافح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل لقائهما في فندق بالاس في مدينة نيويورك قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، 18 سبتمبر 2017 (AFP Photo/Brendan Smialowski)

انتقد مسؤول أمريكي رفيع يوم الأحد مشروع قانون اسرائيلي مقترح يسعى لشمل عدة مستوطنات في الضفة الغربية في حدود بلدية القدس.

“يمكن القول إن الولايات المتحدة لا تشجع الخطوات التي تعتقد بأنها سوف تصرف نظر الأطراف عن التركيز على دفع مفاوضات السلام. حبث اعتبرت الإدارة مشروع قانون توسيع القدس خطوة كذلك”، قال المسؤول الأمريكي لتايمز أوف اسرائيل.

وجاء التصريح ساعات بعد قول رئيس الإئتلاف دافيد بيتان (الليكود) لإذاعة الجيش، إن التصويت حول مشروع قانون “القدس الكبرى” في لجنة التشريع الوزارية يوم الاحد تأجل بسبب “وجود ضغوطات امريكية تدعي أن هذا بمثابة ضم”.

ويسعى المشروع لتوسيع حدود بلدية القدس لتشمل أربع مستوطنات وكتلة استيطانية في الضفة الغربية يقيم فيها اكثر من 100,000 اسرائيلي. ويهدف المشروع لتعزيز الأغلبية اليهودية في المدينة، ولكنه ليس بمثابة ضم رسمي، ما يجعل تداعياته الفعلية غير واضحة. ويدعي المشروع أن البلدات سوف تعتبر “بنات بلدية” القدس.

وبحسب المشروع ذاته، سيتم إزالة حوالي 100,000 فلسطيني يسكن في الأحياء الواقعة خارج الجدار الفاصل من تعداد سكان المدينة، وسيتم انشاء بلدية جديدة لهم.

واقتبست صحيفة “هآرتس” قول نتنياهو أنه على اسرائيل تنسيق المشروع مع الولايات المتحدة.

“توجه الأمريكيون لنا وسألوا عن فحوى المشروع. نظرا لتنسيقنا معهم حتى الآن، من المثمر الإستمرار بالحديث والتنسيق معهم. نحن نعمل على دفع وتطوير المشروع الاستيطاني”، قال نتنياهو خلال جلسة الحكومة يوم الأحد.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يشارك في الجلسة الاسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 29 اكتوبر 2017 (Ohad Zwigenberg/Flash90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يشارك في الجلسة الاسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 29 اكتوبر 2017 (Ohad Zwigenberg/Flash90)

وقالت جمعية “السلام الآن” الإسرائيلية المعارضة للإستيطان، أن المشروع بمثابة “ضم فعلي” وخطوة واضحة لإتجاه الضم الكامل للضفة الغربية.

وقد أشار نتنياهو في الماضي الى دعمه لإقتراح ضم مستوطنات معاليه ادوميم، بيتار عليت، وافرات، بالإضافة الى مستوطنات كتلة عتصيون، لبلدية القدس.

وسيطرت اسرائيل على القدس الشرقية، القدس القديمة والضفة الغربية من الأردن عام 1967، وفرضت سيادتها على القدس القديمة والقدس الشرقية عام 1980، في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر معظم الدول مستوطنات الضفة الغربية غير قانونية بحسب القانون الدولي، بالإضافة الى الضم الرسمي لأراضي تمت السيطرة عليها خلال الحرب. وتدعي اسرائيل ان المستوطنات قانونية، لأن الارض متنازع عليها، وليست محتلة.

ويدعي القادة الإسرائيليين من اليمين واليسار أن الكتل الإستيطانية الكبرى في الضفة الغربية سوف تصبح جزء من اسرائيل عبر تبادل الأراضي في أي اتفاق سلام مستقبلي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال