مسؤول إسرائيلي ينفي مزاعم عرقلة موكب رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية قرب جنين
بحث

مسؤول إسرائيلي ينفي مزاعم عرقلة موكب رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية قرب جنين

اشتية يزعم أن الجنود أجبروه على سلوك طريق بديل لاجتماع مجلس الوزراء؛ الخبر يثير ردود فعل ساخرة من الفلسطينيين على وسائل التواصل الاجتماعي

رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية خلال مؤتمر صحفي في اتحاد الصحافة الأجنبية في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 9 يونيو 2020 (Abbas Momani / Pool Photo via AP)
رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية خلال مؤتمر صحفي في اتحاد الصحافة الأجنبية في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 9 يونيو 2020 (Abbas Momani / Pool Photo via AP)

نفى مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي مزاعم السلطة الفلسطينية بأن الجنود الإسرائيليين لم يسمحوا لرئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية بالمرور بالقرب من مدينة جنين في طريقه لحضور اجتماع لمجلس الوزراء يوم الإثنين.

وقال الميجر الجنرال غسان عليان، منسق أعمال الحكومة في المناطق “إذا تأخر اشتية عليه أن يبحث عن المذنبين في مكان اخر دون إشاعة الافتراءات والأكاذيب بحق جيش الدفاع”.

وكتب عليان في منشور على صفحة المكتب الرسمية على فيسبوك “هذه كذبة مختلقة لا أساس لها من الصحة”.

يعقد مجلس وزراء السلطة الفلسطينية اجتماعاته بانتظام في مدينة رام الله يوم الاثنين. وفي الأسابيع الأخيرة، اجتمع الوزراء في مدن عبر الضفة الغربية كدليل على الوحدة الوطنية.

وادعى متحدث بإسم اشتية أن الجنود أجبروا رئيس الوزراء على سلوك طريق بديل في طريقه إلى جنين، حيث كان من المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن المتحدث بإسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم قوله “إن قوات الاحتلال أوقفت موكب رئيس الوزراء على الطريق الرئيسي بين نابلس وجنين، وحالت دون اكماله الطريق”.

ادعى المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية هذا الصباح أن قوات تابعة لجيش الدفاع أوقفت #رئيس_الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في…

Posted by ‎المنسق‎ on Monday, October 11, 2021

أثار الخبر ردود فعل ساخرة من قبل الفلسطينيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي. في تعليقات على صفحة ملحم على فيسبوك، اتهم الكثيرون المسؤولين بعدم التواصل بسبب الإبلاغ عن التأخير. وتعتبر نقاط التفتيش الإسرائيلية حقيقة من حقائق الحياة اليومية للفلسطينيين العاديين، لكن العديد من كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية لديهم تصاريح خاصة تسهل التعامل معهم.

وكتب أحد الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي. “وماذا عني، عندما أكون عالقا عند نقطة تفتيش الكونتينر ويكون الجو حارا جدا وهناك 300 سيارة أمامي؟ دعه يجرب ذلك لمدة خمس دقائق”.

كتب آخر “إبراهيم، إذا قرأت التعليقات، سترى الهوة التي تفصل بينك وبين بقية الناس”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال