مسؤول إسرائيلي يلمح إلى أن سلطنة عُمان قد تكون الدولة التالية التي ستطبع علاقاتها مع إسرائيل
بحث

مسؤول إسرائيلي يلمح إلى أن سلطنة عُمان قد تكون الدولة التالية التي ستطبع علاقاتها مع إسرائيل

إيلياف بنيامين خصّ الدولة في تعليقاته على الجهود المبذولة لتوسيع اتفاقيات إبراهيم، على الرغم من إصرار مسقط على أن الصفقة لن تأتي إلا بعد تحقيق السلام مع الفلسطينيين

الأمواج العالية تتكسر على كورنيش البحر في العاصمة العمانية مسقط في 2 أكتوبر 2021، حيث تضرب عاصفة شاهين الاستوائية البلاد. (محمد محجوب / وكالة الصحافة الفرنسية)
الأمواج العالية تتكسر على كورنيش البحر في العاصمة العمانية مسقط في 2 أكتوبر 2021، حيث تضرب عاصفة شاهين الاستوائية البلاد. (محمد محجوب / وكالة الصحافة الفرنسية)

ألمح مسؤول كبير في وزارة الخارجية يوم الأربعاء إلى أن سلطنة عُمان على رأس قائمة الدول التي تتعامل معها إسرائيل في محاولة لتطبيع العلاقات.

قال إيلياف بنيامين، رئيس قسم الشرق الأوسط وعملية السلام في وزارة الخارجية، إن إسرائيل دفعت قدما بجهودها لإقامة علاقات رسمية مع دول في الشرق الأوسط وأفريقيا في أعقاب سلسلة من الصفقات التي توسطت فيها الولايات المتحدة العام الماضي.

“نتحدث بشكل أساسي إلى جميع دول المنطقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، قال بنيامين لوسائل إعلام دولية خلال إفادة صحفية. “يتعين على كل منها أن تقرر متى سيكون الوقت المناسب لها وكيفية القيام بذلك. نحن نتحدث معهم جميعا، عمان أيضا… لدينا تعاون مستمر”.

لطالما وُصفت سلطنة عُمان بأنها واحدة من الدول التالية التي يُحتمل أن تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل. استضافت رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو في عام 2018، وأعربت عن دعمها لاتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في اليوم التالي لإعلانها العام الماضي وسارعت أيضًا إلى الترحيب بعلاقات إسرائيل مع البحرين.

لكن مسقط أعلنت مرارا في الأشهر الأخيرة أنها لن تطبع العلاقات مع إسرائيل قبل منح الفلسطينيين دولة خاصة بهم.

وأشار بنيامين إلى أن إسرائيل كانت لها بعثة رسمية في مسقط تم افتتاحها بعد اتفاقيات أوسلو. وقال أيضا إن إسرائيل لا تزال تشارك في مشروع متعدد الأطراف مع سلطنة عمان والأردن ودول أخرى في المنطقة حول التعاون في مجال المياه.

يستعد قائد عمان السلطان هيثم بن طارق للقاء في قصر العلم بالعاصمة مسقط في 21 فبراير 2020 (Andrew Caballero-Reynolds / Pool via AP، File)

ومع ذلك، أقر الدبلوماسي بأن العوامل الداخلية داخل عُمان ودول أخرى تلعب أيضا دورا في وتيرة وطريقة توسيع “اتفاقيات إبراهيم”.

شهدت الولايات المتحدة وإسرائيل وسلطنة عمان انتقالات قيادية في العام الماضي، مما قلل إلى حد ما الآمال في صفقات تطبيع جديدة.

تولى هيثم بن طارق في شهر يناير/كانون الثاني منصب سلطان عمان بعد وفاة قابوس بن سعيد، الذي كان له دور فعال في دفء علاقات مسقط مع إسرائيل. ويقول محللون إن السلطان الجديد، الذي لا يزال يعمل على تعزيز شرعيته في الداخل، سيواجه صعوبة أكبر في اتخاذ مثل هذا القرار المثير للجدل لتطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد وقت قصير من توليه منصبه.

إليئاف بنيامين من وزارة الخارجية (Lazar Berman / Times of Israel)

ومع ذلك، كان بنيامين متفائلا.

“أيضا مع عمان وأيضا مع دول أخرى. آمل حقا أنه عندما نلتقي في هذا الوقت من العام المقبل، إن لم يكن قبل ذلك، سنتمكن من التحدث عن الدول الأخرى التي انضمت”، قال.

وأشار وزير الخارجية يئير لبيد يوم الثلاثاء إلى أن دولا إضافية يمكن أن تنضم إلى الإمارات والمغرب والبحرين في إقامة علاقات مع إسرائيل.

“لن أذكر أسماء لأن هذا سيضر بالعملية، لكن بالطبع، نحن نعمل مع الولايات المتحدة ومع الأصدقاء الجدد في الإمارات، في البحرين، والمغرب من أجل الوصول إلى بلدان أخرى”، قال لبيد أمام المؤتمر السنوي للاتحادات اليهودية في أمريكا الشمالية.

فلسطينيون يقفون على لافتة تعرض صور ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان والملك البحريني حمد آل خليفة وسلطان عمان قابوس في مسقط ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره ومستشاره جاريد كوشنر، خلال مظاهرة ضد مؤتمر السلام من أجل الازدهار الذي تقوده الولايات المتحدة في البحرين، في مدينة غزة، 24 يونيو 2019 (MOHAMMED ABED / AFP)

“هذا لا يعني أننا نتجاهل إلى الأبد القضية الفلسطينية التي يتعين علينا العمل عليها”، أضاف.

سافر لبيد مؤخرا إلى الإمارات والبحرين لافتتاح سفارات إسرائيل هناك، بعد مرور عام على اتفاقيات التطبيع التي توسطت فيها إدارة ترامب.

انضمت السودان والمغرب إلى “اتفاقيات ابراهيم” في الأشهر التي تلت توقيعها، بينما وافقت كوسوفو على الاعتراف بإسرائيل كجزء من اتفاقية منفصلة بوساطة أمريكية تشمل صربيا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال