مسؤول إسرائيلي: الولايات المتحدة تحمّل حماس مسؤولية الاضطرابات في غزة
بحث

مسؤول إسرائيلي: الولايات المتحدة تحمّل حماس مسؤولية الاضطرابات في غزة

تواصل الإضطرابات عند الحدود مع غزة خلال زيارة بينيت الأولى إلى البيت الأبيض، حيث ينوي التأكيد على رغبته في الحفاظ على الهدوء ورفض تجميد بناء المستوطنات

فلسطينيون يحملون متظاهرا أصيب خلال اشتباكات مع جنود إسرائيليين على طول حدود غزة، يوم السبت 21 أغسطس 2021 (مصدر الصورة: حسن صليح)
فلسطينيون يحملون متظاهرا أصيب خلال اشتباكات مع جنود إسرائيليين على طول حدود غزة، يوم السبت 21 أغسطس 2021 (مصدر الصورة: حسن صليح)

واشنطن – في الوقت الذي اشتبك فيه الفلسطينيون مع القوات الإسرائيلية على حدود قطاع غزة، قال مسؤول إسرائيلي يوم الأربعاء إن إدارة بايدن تتفهم أن حماس مسؤولة عن الاضطرابات.

ترسل الولايات المتحدة رسائل إلى حماس عبر جميع القنوات ذات الصلة، تطالبها “بوقف استفزازاتها”، بحسب مسؤول إسرائيلي.

وذكرت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة يوم الأربعاء أن 14 فلسطينيا أصيبوا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية على طول الحدود، من بينهم خمسة بالرصاص الحي. وأن شخصين آخرين اصيبا برصاص مطاطي واصيب سبعة بعد استنشاق الغاز المسيل للدموع.

نشرت حماس ما يسمى بقوة ضبط المتظاهرين في محاولة واضحة للسيطرة على الاحتجاجات على طول الحدود، مع نشر عناصر يرتدون سترات عاكسة في المنطقة.

ومع ذلك، كان الجيش يستعد لاحتمال قيام المجموعة بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل خلال زيارة بينيت للولايات المتحدة في أول زيارة رسمية له كرئيس للوزراء، وفقا لأخبار القناة 12.

في غضون ذلك، قال مصدر دبلوماسي للتايمز أوف إسرائيل يوم الأربعاء إن مصر نقلت تحذيرات صارمة في الأيام الأخيرة إلى كل من إسرائيل وحماس للحفاظ على الهدوء على حدود غزة.

يرى المصدر أن الأطراف استوعبت الرسالة وأنه لن يكون هناك تصعيد كبير خلال رحلة بينيت المستمرة في واشنطن، مشيرا إلى نشر حماس لقوتها الضابطة للمتظاهرين لإبعادهم عن السياج.

وكان من المقرر أن يلتقي بينيت بوزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين بعد ظهر الأربعاء، ويؤكد له أن هدفه هو الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية وغزة.

جنود اسرائيليون بالقرب من حدود غزة بالقرب من سديروت، 24 اغسطس 2021 (Menahem KAHANA / AFP)

وقال المسؤول الإسرائيلي إن بينيت يتابع الاضطرابات الجارية في غزة عن كثب أثناء وجوده في الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول أن بينيت غير مهتم بإجراء مفاوضات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لكنه يعمل على تحسين أوضاع السكان الفلسطينيين.

“في الاجتماع مع وزير الخارجية، هدفنا هو أن يفهم الأمريكيون أن نهج رئيس الوزراء هو نهج يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار، مع تجنب الخطوات الجذرية التي تغير الوضع الراهن”، قال المسؤول.

وأوضح أن بينيت أيضا لا يوافق على أي تجميد للبناء في الضفة الغربية، لكنه لن يتخذ أي خطوات نحو الضم، مرددا الملاحظات التي أدلى بها بينيت في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” في اليوم السابق.

“مصلحة اسرائيل تقع في استقرار وضع السكان الفلسطينيين”، قال المسؤول.

خلال اجتماعه في البنتاغون مع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، سيناقش بينيت شراء الأسلحة وتجهيز قوات الجيش الإسرائيلي.

وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين يغادر بعد حديثه خلال إحاطة في وزارة الخارجية بواشنطن، 2 أغسطس 2021 (Brendan Smialowski / Pool via AP)

على الرغم من الاضطرابات على حدود غزة، أكد بينيت ومستشاروه أنهم يعتزمون التركيز على البرنامج النووي الإيراني خلال محادثاتهم مع كبار مسؤولي الإدارة يوم الأربعاء، ومع الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض يوم الخميس.

ومع ذلك، في تصريحاتهم قبل الاجتماع الرسمي الأول لبينيت وبايدن، ذكر مسؤولو البيت الأبيض أيضا أن الرجلين سيناقشان القضايا المتعلقة بالفلسطينيين.

وتحدث بينيت ضد إمكانية إبرام اتفاق نووي جديد بين إيران والقوى العالمية، وقال إن أي اتفاق يجب أن يوقف عدوان طهران الإقليمي.

انسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي في 2018 وأعاد فرض العقوبات التي أضرّت باقتصاد إيران المعتمد على النفط. وردت إيران بالتراجع عن الإجراءات التي وافقت على الالتزام بها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم إلى مستويات غير مسبوقة ، قريبة من الأسلحة.

كاميرات تلفزيونية أمام “فندق غراند فيينا” حيث تجري محادثات نووية مغلقة في فيينا، النمسا، يوم الأحد 20 يونيو 2021. (AP / Florian Schroetter)

أشار بايدن إلى استعداده للعودة إلى الاتفاق النووي ودخل في مفاوضات غير مباشرة مع إيران، إلى جانب محادثات رسمية مع الأطراف المتبقية في الاتفاقية: بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا.

ومع ذلك، أدى صعود الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي، فضلا عن تحركات إيران المتزايدة بعيدا عن الصفقة، إلى تشاؤم في الغرب بشأن إمكانية العودة إلى الاتفاق.

لطالما عارضت إسرائيل الاتفاق النووي ونوايا بايدن المعلنة للدخول مرة أخرى في المعاهدة.

وفي بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء قبل مغادرته، قال بينيت إن الأولوية القصوى في محادثته مع بايدن ستكون إيران “خاصة القفزات في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية في البرنامج النووي الإيراني”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل ووكالات

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال