مسؤول أمني: الحرس الثوري الإيراني حاول اغتيال رجل أعمال إسرائيلي في جورجيا
بحث

مسؤول أمني: الحرس الثوري الإيراني حاول اغتيال رجل أعمال إسرائيلي في جورجيا

قالت مصادر حكومية إن الحرس الثوري الإيراني وجه خلية إرهابية باكستانية باغتيال رجل الأعمال الإسرائيلي الجورجي إيتسيك موشيه في تبليسي

رجل الأعمال الإسرائيلي الجورجي إيتسيك موشيه (Nesi315 CC BY-SA 4.0)
رجل الأعمال الإسرائيلي الجورجي إيتسيك موشيه (Nesi315 CC BY-SA 4.0)

أحبطت السلطات الأمنية الجورجية محاولة من قبل الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني “فيلق القدس” لإغتيال رجل أعمال إسرائيلي جورجي بارز يعيش في العاصمة تبليسي، حسبما علمت التايمز أوف إسرائيل.

هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها القوات الإيرانية مهاجمة إيتسيك موشيه، بحسب مسؤول أمني إسرائيلي.

وكان موشيه (62 عاما) في الماضي ممثلا كبيرا للوكالة اليهودية في روسيا، وأسس “البيت الإسرائيلي”، الذي يسعى إلى تحسين صورة إسرائيل في أوروبا الشرقية.

خطط “فيلق القدس” في عدة دول للهجوم. وسافر فريق باكستاني تابع للقاعدة إلى تبليسي بتوجيه من إيران لجمع المعلومات والاستعداد للهجوم.

وكان الناشط في “فيلق القدس” محمد رضا عبادي أرابلو مسؤولا عن الخلية منذ عام 2011. وكان قائده علي فايزيبور، الذي شارك في هجمات أخرى حول العالم.

تم اكتشاف المؤامرة من قبل قوات الأمن الجورجية، التي لاحظت سلوك مشبوه من جانب أحد النشطاء الباكستانيين. وقامت القوات باعتقاله وعثروا على أسلحة في حوزته.

بالإضافة إلى ذلك، اكتشفت السلطات الجورجية اثنين من المواطنين الجورجيين الإيرانيين مزدوجي الجنسية المسؤولين عن نقل الأسلحة إلى فريق الاغتيال. وكانوا يعملون مع مهرب أسلحة في تركيا.

ويحتجز جميع المشتبه بهم في جورجيا ويتم استجوابهم. ويمتد التحقيق الذي تجريه تبليسي الى آخرين خارج جورجيا متورطون في المؤامرة.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن مسؤولين أمنيين من جورجيا وإسرائيل تحدثوا بعد الاعتقالات.

وأضاف المسؤول: “هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن محاولة لتنفيذ هجوم إرهابي على الأراضي الجورجية بأوامر إيرانية”.

وتأتي هذه المحاولة في أعقاب مؤامرات إيرانية حديثة أخرى لإستهداف الإسرائيليين في المنطقة. في يونيو، أحبطت تركيا وإسرائيل خطة لمهاجمة إسرائيليين في اسطنبول، وفي أكتوبر من العام الماضي، كانت هناك محاولة لقتل رجال أعمال إسرائيليين في قبرص.

وقال المسؤول الإسرائيلي إن المسؤولين الأوروبيين يفكرون في إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية. وقال المسؤول “إيران ستدفع ثمنا باهظا في الساحة الدولية” بسبب محاولاتها شن هجمات.

ولا يوجد تحذير جديد من السفر إلى جورجيا في أعقاب المؤامرة، بحسب مسؤول في مجلس الأمن القومي.

وأصدر جهاز الأمن الداخلي الجورجي بيانا في وقت سابق الثلاثاء قال فيه إن المشتبه به الرئيسي تلقى أسلحة من مواطنين إيرانيين آخرين في جورجيا من خلال استخدام نقاط تبادل ومخابئ من أجل إخفاء آثارهم، مضيفا أنه تم ضبط عدة أسلحة نارية في عملية الاعتقال والتحقيق.

عناصر من الحرس الثوري الايراني خلال العرض العسكري السنوي في ذكرى اندلاع حرب 1980-1988 المدمرة مع العراق، في العاصمة طهران، 22 سبتمبر 2018 (Stringer / AFP)

وقال جهاز الأمن أنه اعتقل عدة أشخاص أثناء التحقيق، بينهم جورجيون يحملون جنسية مزدوجة إيرانية أو باكستانية.

وتعد جورجيا وجهة سفر شعبية لدى الإسرائيليين، وخاصة منتجع باتومي، الذي يمكن الوصول إليه عبر رحلة طيران مباشرة من تل أبيب – وكذلك العاصمة تبليسي.

في عام 2012، نزعت قوات الأمن المحلية فتيل عبوة ناسفة تم زرعها تحت سيارة موظف في السفارة الإسرائيلية في تبليسي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال