مسؤول أمريكي يحض خلال زيارته إلى إسرائيل على تعزيز السلطة الفلسطينية لمنع انهيارها
بحث

مسؤول أمريكي يحض خلال زيارته إلى إسرائيل على تعزيز السلطة الفلسطينية لمنع انهيارها

هادي عمرو يقول إن الولايات المتحدة تتوقع من إسرائيل الدفع بمشاريع موعودة لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني، بعد أن حذر رئيس جهاز الشاباك من احتمال سقوط الحكومة بقيادة عباس

وزير الخارجية يائير لبيد (الثاني من اليسار) يلتقي بوفد أمريكي يضم السفير الإسرائيلي توم نايدس (الرابع من اليمين)، والقائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ياعيل لمبرت (الثالثة من اليمين) ونائب مساعد وزير الخارجية للشؤون  الإسرائيلية والفلسطينية هادي عمرو في تل أبيب، 21 أبريل، 2022. (David Azoulay / US Embassy in Israel)
وزير الخارجية يائير لبيد (الثاني من اليسار) يلتقي بوفد أمريكي يضم السفير الإسرائيلي توم نايدس (الرابع من اليمين)، والقائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ياعيل لمبرت (الثالثة من اليمين) ونائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية هادي عمرو في تل أبيب، 21 أبريل، 2022. (David Azoulay / US Embassy in Israel)

حث مسؤول كبير في إدارة بايدن يزور إسرائيل هذا الأسبوع المسؤولين الأمنيين على المضي قدما في خطوات لتعزيز السلطة الفلسطينية وسط مخاوف متزايدة من أن السلطة الفلسطينية على وشك الانهيار، حسبما قال مسؤول مطلع على الأمر ل”تايمز أوف إسرائيل” يوم السبت.

وقال المسؤول إن نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية هادي عمرو سلم الرسالة في عدة اجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين، بما في ذلك لقاء مع كبار ضباط الجيش الإسرائيلي، مؤكدا تقريرا للقناة 13.

وقال عمرو إن الولايات المتحدة تتوقع  من إسرائيل المضي قدما في المشاريع التي تعهدت بها سابقا لتحسين معيشة الفلسطينيين وتقوية الاقتصاد الفلسطيني، بحسب المسؤول.

جاء قلق عمرو بشأن السلطة الفلسطينية بعد أن حذر رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار في وقت سابق من هذا الأسبوع رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو من أن الحكومة الفلسطينية قد تنهار، مما قد يتسبب في تدهور أمني.

ولقد حذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون في الأشهر الأخيرة من  فقدان السلطة الفلسطينية السيطرة على شمال الضفة الغربية، لا سيما في مدينتي نابلس وجنين.

سيؤدي الانهيار الكامل أو التفكيك الكامل للسلطة الفلسطينية إلى خلق مطالب ثقيلة على إسرائيل، مما سيجبرها على تولي المسؤولية الأمنية والشؤون المدنية في المناطق التي تسيطر عليها حاليا.

القوات الإسرائيلية تعمل في مدينة نابلس بالضفة الغربية، 9 نوفمبر، 2022. (Israel Defense Forces)

لطالما عزا الجيش الإسرائيلي الفضل في تنسيقه الأمني مع السلطة الفلسطينية إلى منع وقوع هجمات في الضفة الغربية وإسرائيل، وفي الآونة الأخيرة، أشار مسؤولون أمنيون إسرائيليون إلى الدور الحاسم الذي لعبته شرطة السلطة الفلسطينية في تضييق الخناق على جماعة “عرين الأسود” في شمال الضفة الغربية.

لكن رام الله وواشنطن أكدتا أن التنسيق الأمني لا يمكن أن يحدث في فراغ ويجب استكماله بخطوات تعزز المكانة الاقتصادية والدبلوماسية للسلطة الفلسطينية – وهي خطوات من المرجح أن تكون إسرائيل أقل استعدادا لاتخاذها بمجرد أن تتولى حكومة اليمين واليمين المتدين بقيادة نتنياهو السلطة.

ولقد تحدث رئيس حزب “الصهيونية المتدينة” بتسلئيل سموتريتش، الذي يسعى إلى الحصول على منصب وزير الدفاع، عن تأييده لتفكيك السلطة الفلسطينية وضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية دون منح الفلسطينيين في هذه المناطق حقوقا متساوية.

في لقاء مع نتنياهو في وقت سابق من هذا الأسبوع، ألمح السفير الأمريكي لدى إسرائيل توم نايدس إلى معارضة إدارة بايدن لتعيين سموتريتش في المنصب الرفيع، وفقا لمسؤول مطلع على الأمر.

وقال المسؤول إن نايدس لم يذكر سموتريتش بالاسم، لكنه حث نتنياهو على التفكير بعناية في من سيختاره للمنصب الرفيع، بالنظر إلى التداعيات التي ستترتب على التعيين على سياسات إسرائيل في الضفة الغربية.

إصرار سموتريتش على الحصول على المنصب أدى إلى توقف المفاوضات الإئتلافية مع نتنياهو، الذي أفادت تقارير أنه أبلغ سموتريتش في وقت سابق من الأسبوع أن عليه توخي الحذر بشأن الشخص الذي سيعينه وزيرا للدفاع، نظرا إلى توقع إدارة بايدن من إسرائيل الحفاظ على سياسات معتدلة فيما يتعلق بالبناء الاستيطاني ومعاملة الفلسطينيين.

وطالب زعيم حزب “عوتسما يهوديت” إيتمار بن غفير، الذي خاض انتخابات هذا العام مع “الصهيونية المتدينة”، بوزارة الأمن الداخلي التي تشرف على الشرطة. أثار احتمال حصوله على هذا المنصب قلق المعارضة الإسرائيلية وكذلك المراقبين الدوليين في ضوء الخلفية المثيرة للجدل للنائب اليميني المتطرف، والتي تشمل إدانة بدعم جماعة إرهابية والتحريض على العنصرية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال