إسرائيل في حالة حرب - اليوم 198

بحث

مسؤول أمريكي: إسرائيل توافق على الإفراج عن شحنة الطحين الأمريكية لغزة

من المتوقع أن يقوم برنامج الأغذية العالمي بتوزيع شحنات المساعدات بدلا من الأونروا، بعد أن منع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش تحويل الشحنة لأكثر من شهر

متطوعون يوزعون حصص من حساء العدس الأحمر على الفلسطينيين النازحين في رفح بجنوب قطاع غزة، 18 فبراير، 2024. (Said Khatib / AFP)
متطوعون يوزعون حصص من حساء العدس الأحمر على الفلسطينيين النازحين في رفح بجنوب قطاع غزة، 18 فبراير، 2024. (Said Khatib / AFP)

وافقت إسرائيل على ترتيب جديد من شأنه أن يسمح بدخول شحنة طحين أمريكية كبيرة لسكان غزة بعد أن منع وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سمورتيتش بتحويلها لأكثر من شهر، حسبما قال مسؤول أمريكي لـ”تايمز أوف إسرائيل”.

وقال المسؤول أنه بموجب الترتيب الجديد، فإن الطحين، الذي من الممكن أن يطعم 1.5 مليون من سكان غزة لخمسة أشهر، سيتم ادخاله إلى غزة عبر برنامج الأغذية العالمي بدلا من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وأبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إدارة بايدن في محادثات مغلقة أن إسرائيل صادقت على الشحنة في أوائل شهر يناير. وأعلن البيت الأبيض عن هذا التطور في 19 يناير، حيث تعرض لضغوط متزايدة لبذل المزيد من الجهود لمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة.

وصلت الشحنة إلى ميناء أشدود في إسرائيل، لكن سموتريتش منع تحويلها إلى الأونروا، التي واجهت انتقادات شديدة في الشهر الماضي بسبب مزاعم بأن 12 من موظفيها شاركوا في هجوم حماس في 7 أكتوبر.

وأثار التأخير غضب إدارة بايدن، التي أشارت مرارا في الأسابيع الأخيرة إلى أن إسرائيل تنتهك الالتزامات التي تعهدت بها للرئيس.

وقال المسؤول الأمريكي إنه مع استكمال الترتيب الجديدة، يمكن المضي قدما في ادخال الشحنة على الفور.

ملف: حشود فلسطينية تكافح لشراء الخبز من مخبز في رفح، قطاع غزة، 18 فبراير، 2024. (AP Photo/Fatima Shbair)

ومع ذلك، حتى لو وصل الطحين إلى غزة، فمن غير الواضح ما إذا كان سيتم توزيعه على المدنيين.

وقد شهدت الأيام الأخيرة توقف توزيع المساعدات الإنسانية إلى حد كبير بسبب رفض شرطة حماس تأمين الشاحنات التي تنقل المساعدات عبر غزة لأنها تعرضت مرارا وتكرارا للنيران الإسرائيلية.

وتقول بيانات الأمم المتحدة ومسؤولون إن تدفق المساعدات التي تدخل غزة من مصر قد توقف تقريبا في الأسبوعين الماضيين، كما أن انهيار الأمن زاد من صعوبة توزيع المواد الغذائية التي تصل إلى القطاع. وفي الوقت نفسه ألقت إسرائيل باللائمة على الأمم المتحدة في تراجع تسليم المساعدات وقالت إنها مستعدة لتسريع عملية منح تصريح لدخول المساعدات.

وفي داخل غزة، أوقف السكان اليائسون قوافل المساعدات من الشاحنات، حيث أظهرت مقاطع فيديو مسلحين، يُعتقد أنهم أعضاء في حماس، يسرقون شاحنات تنقل المساعدات من مصر.

وبعد أكثر من أربعة أشهر من الحرب التي دمرت مساحات شاسعة من غزة، وشردت معظم سكان القطاع، ودفعت الناس إلى شفا المجاعة، يصر نتنياهو على أنه يجب على الجيش الإسرائيلي المضي قدما ودخول رفح لتحقيق “النصر الكامل” ضد حماس.

أعمال شغب اندلعت بسبب المساعدات الإنسانية عند معبر رفح، 16 فبراير، 2024. (Screen Capture/Channel 12)

بحسب الأمم المتحدة، فإن نصف سكان غزة معرضون لخطر المجاعة.

اندلعت الحرب عندما اقتحم مسلحون بقيادة حماس البلدات الإسرائيلية في جنوب البلاد في 7 أكتوبر، وقتلوا حوالي 1200 شخص، واحتجزوا حوالي 253 آخرين كرهائن.

ولقد قُتل أكثر من 29 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، في الهجوم الإسرائيلي، وفقا لأرقام السلطات الصحية التابعة لحماس في القطاع. ولا يمكن التحقق من هذه الأعداد بشكل مستقل، وتقول إسرائيل إنها تشمل 12 ألف مقاتل على الأقل، بالإضافة إلى أولئك الذين قُتلوا جراء فشل في إطلاق الصواريخ من قبل الجماعات المسلحة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل

اقرأ المزيد عن