مسؤولو السلطة الفلسطينية في رام الله يتوقعون توزيع لقاح كورونا بحلول منتصف فبراير
بحث

مسؤولو السلطة الفلسطينية في رام الله يتوقعون توزيع لقاح كورونا بحلول منتصف فبراير

إسرائيل تسلم 2000 جرعة للفلسطينيين، الذين يقولون إنهم يتوقعون وصول 50 ألف جرعة أخرى في الأسابيع المقبلة

رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية يفتتح مستشفى لمرض كوفيد -19 في مدينة نابلس بالضفة الغربية، 16 يناير، 2021. (Nasser Ishtayeh / Flash90)
رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية يفتتح مستشفى لمرض كوفيد -19 في مدينة نابلس بالضفة الغربية، 16 يناير، 2021. (Nasser Ishtayeh / Flash90)

قال رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية لوزراء الحكومة في رام الله يوم الاثنين أنه من المتوقع بدء توزيع لقاح فيروس كورونا في منتصف فبراير مع وصول 50 ألف جرعة.

وقال اشتية: “الحكومة سوف تحصل على الدفعة الأولى 50 الف جرعة من اللقاح من عدة مصادر”.

وبينما تتقدم إسرائيل في توفير اللقاحات لمواطنيها – تلقى حوالي 32% من الإسرائيليين جرعة واحدة على الأقل من لقاح كورونا حتى يوم الأحد – لم يبدأ الفلسطينيون بعد حملة التطعيم، حتى بين العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية.

غالبية اللقاحات التي يتوقع اشتية وصولها هي من خلال برنامج “كوفاكس”، وهي آلية لقاحات دولية تدعمها منظمة الصحة العالمية. لكن لا تزال اللقاحات بحاجة إلى الحصول على موافقات متتالية، مما يعني أنه لا يزال من الممكن حدوث تأخيرات.

رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية يخاطب وزراء حكومة السلطة الفلسطينية، 25 يناير، 2021. (WAFA)

وتتوقع السلطة الفلسطينية وصول 20% من لقاحاتها عن طريق “كوفاكس”، الذي تهدف إلى زيادة  وصول البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل إلى لقاحات فيروس كورونا. وأعلنت الهيئة الدولية يوم الاثنين أنه من المتوقع وصول ما بين 240,000-405,600 جرعة من لقاح “أسترازينيكا” بحلول أواخر فبراير، في انتظار موافقة الشركات المصنعة ومنظمة الصحة العالمية.

وتم منح 37,440 جرعة أخرى من لقاح “فايزر” الذي حصل على مصادقة الهيئات الرقابية “للتوزيع المحتمل ابتداء من منتصف فبراير”، في انتظار الموافقات والاتفاقيات مع الشركات المصنعة. ومن المقرر أن تُعطى الجرعات للعاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية.

ومن المتوقع أيضا أن تصل بعض الجرعات إلى قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس. وبدأ مسؤولو الصحة في القطاع الساحلي التحضير لحملة التطعيم الخاصة بهم من خلال إطلاق تطبيق يمكن لسكان غزة التسجيل من خلاله لمواعيد التطعيم.

وقال مجدي ضاهر، وهو مسؤول صحة في غزة، أنه “من المتوقع وصول اللقاح إلى قطاع غزة في المستقبل القريب. الكمية المتوقعة هي حوالي 15 ألف جرعة، وسيتم إعطاء الأولوية للعاملين في مجال الصحة وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة”.

وقالت وزيرة الصحة في السلطة الفلسطينية مي الكيلة في شهر ديسمبر الماضي إن حكومة رام الله لا تملك سعة التخزين البارد المطلوبة للقاحات “فايزر”، والتي يجب أن تبقى مجمدة عند درجة حرارة -70 درجة مئوية.

لكن مسؤول صحي فلسطيني تحدث إلى “تايمز أوف إسرائيل” يوم الإثنين قال إن السلطة الفلسطينية اشترت منذ ذلك الحين ما يكفي من الثلاجات اللازمة لتخزين جرعات اللقاح التي يتوقعون الحصول عليها.

وقد تعرضت إسرائيل لانتقادات لعدم توفير لقاحات كورونا للفلسطينيين، حتى مع تقدمها في حملة تطعيم الإسرائيليين.

صور لنقل لقاحات من السلطات الإسرائيلية إلى الفلسطينيين عبر حاجز بيتونيا جنوب رام الله، 1 فبراير، 2021. (courtesy)

وتعاقدت السلطة الفلسطينية مع أربعة أطراف – “موديرنا”، “أسترازينيكا”، الصين وروسيا – لجلب مزيج من التطعيمات المختلفة. ومن المتوقع الآن أن تصل معظم الجرعات في منتصف شهر مارس، على الرغم من عدم الالتزام بالعديد من المواعيد النهائية التي تم تحديدها لوصول اللقاحات في السابق.

اتفاقيات أوسلو، وهي سلسلة من التفاهمات الثنائية بين إسرائيل والفلسطينيين، تكلف السلطة الفلسطينية بمهمة توفير اللقاحات لسكانها. لكن منظمات حقوق إنسان تجادل عكس ذلك، وتقول إن إسرائيل قوة محتلة وهي ملزمة بالتكفل بالفلسطينيين الذين يعيشون تحت الحكم العسكري الإسرائيلي.

يوم الأحد، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن إرسال 5000 جرعة لقاح إلى السلطة الفلسطينية لتطعيم الطواقم الطبية.

في إعلان يوم الإثنين، قال منسق أعمال الحكومة في الأراضي  إن وحدته قامت بتحويل 2000 جرعة إلى العاملين الفلسطينيين في مجال الصحة عبر حاجز بيتونيا جنوب رام الله.

في بيانها، قالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في الأراضي أنه سيتم ارسال 3000 جرعة أخرى “في المستقبل”.

ولم تعلق وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية على تحويل اللقاحات، لكن مسؤول في وزارة الصحة الفلسطينية الذي طلب عدم ذكر اسمه أكد لوكالة “فرانس برس” استلام 2000 جرعة يوم الإثنين.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس. 

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال