مسؤولون كبار في إدارة ترامب يتحدثون عن احتمال وجود تغيير في نهج الأمم المتحدة تجاه إسرائيل
بحث

مسؤولون كبار في إدارة ترامب يتحدثون عن احتمال وجود تغيير في نهج الأمم المتحدة تجاه إسرائيل

هايلي وفريدمان وكوشنر وغرينبلات يشيدون بالتصويت الأخير لإدانة أنشطة حماس في غزة، ويقولون إن السلام يتطلب من العالم الاعتراف بحقائق الصراع

من اليسار إلى اليمين: منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، والمبعوث الأمريكي الخاص لعملية السلام جيسون غرينبلات، والمستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر، في حديث قبل جلسة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، 20 فبراير، 2018. (لقطة شاشة: United Nations)
من اليسار إلى اليمين: منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، والمبعوث الأمريكي الخاص لعملية السلام جيسون غرينبلات، والمستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر، في حديث قبل جلسة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، 20 فبراير، 2018. (لقطة شاشة: United Nations)

أشاد أربعة مسؤولين أمريكيين بـ”بداية تغير نوعي” في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مستشهدين بأنماط التصويت على مشروع قرار حول العنف في قطاع غزة في شهر يونيو.

في مقال رأي نشرته CNN، قال كل من سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، والمستشار الكبير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، والمبعوث الأمريكي إلى الشرق الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان إن المنظمة، التي كانت في الماضي “معادية لإسرائيل بشكل أعمى وبلا هوادة” أظهرت توجها واعدا من خلال النظر في دور حركة حماس في الصراع.

وأوضح المسؤولون الأربعة أنه بعد تقديم الجزائر لمشروع قرار في 13 يونيو يحمّل إسرائيل مسؤولية أحداث العنف الأخيرة، اقترحت الولايات المتحدة تعديلا يدين حركة حماس أيضا.

وطالبت الجزائر بالتصويت على رفض التعديل من دون اجراء نقاش، لكنها فشلت في تمرير الاقتراح، وتم النظر في التعديل والتصويت عليه. المقال أشار إلى أنه على الرغم من فشل الإجراء في نهاية المطاف لأسباب تقنية، إلا أن عدد الدول التي صوتت لصالح التعديل كان أكبر من تلك التي صوتت ضده.

وأشاد مسؤولو الإدارة باستعداد الجمعية العامة لتحميل حماس مسؤولية الصراع في غزة بالقول: “للمرة الأولى في الأمم المتحدة، هناك دول تقر بأن السلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني يجب أن يكون مبنيا على أساس الحقيقة فيما يتعلق بحماس أكثر من الدول التي لا تقر بذلك”.

وكتب المسؤولون “هم يدركون أن المصالحة مستحيلة إذا تم إنكار الواقع من أجل تحقيق نقاط سياسية. وجزء من هذا الواقع هو الاعتراف بالمسؤولية الرئيسية التي تتحملها حماس في إدامة معاناة أهل غزة”.

“إن القول المبتذل حول الالتفاف حول سفينة حربية صحيح. الأمر لا يحدث بسرعة، ولكن هناك شيء ما يحدث في الأمم المتحدة يثبت أن تغيبر المسار هو أمر ممكن”.

الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت على مشروع قرار بشأن الاحتجاجات الأخيرة في غزة، 13 يونيو، 2018. (screen shot UN)

وقال المسؤولون إن توجها “واقعيا” كهذا يؤكد أيضا على  نجاح نهج الإدارة تجاه الصراع بشكل عام ومبادرة السلام التي تعمل عليها والتي طال انتظارها.

وكما هو اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ب”واقع” أن القدس هي عاصمة إسرائيل، “سيكون اقتراح السلام الذي سنطرحه شبيها بواقعيته أيضا، ويعترف بالاحتياجات المشروعة لكل من إسرائيل والفلسطينيين وكذلك مصالح المنطقة الأوسع”.

وأضافوا “لن يكون هناك من سيكون راضيا تماما من اقتراحنا، ولكن هذه هي الطريقة التي يجب أن تكون إذا كان المراد تحقيق سلام حقيقي. لا يمكن للسلام أن ينجح إلا إذا استند على الحقائق”.

وكانت الولايات المتحدة انسحبت من مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في شهر يونيو، الذي وصفته هايلي ب”بؤرة للتحيز السياسي”، وأضافت أن المجلس يعاني من “تحيز مزمن ضد إسرائيل”.

منذ تسلم ترامب مقاليد الحكم، انسحبت الولايات المتحدة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، وقلصت من تمويل الأمم المتحدة، وأعلنت عن نيتها الانسحاب من اتفاق المناخ الذي تدعمه باريس.

وشهد جنوب إسرائيل وقطاع غزة تصعيدا في العنف في نهاية الأسبوع بعد أن قتل قناصة فلسطينيون جنديا إسرائيليا على الحدود يوم الجمعة، ما دفع إسرائيل إلى الرد بهجمات واسعة النطاق ضد أهداف تابعة لحماس في قطاع غزة.

ويبدو أو وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في منتصف ليلة الجمعة صامد.

وكان ترامب قد صرح بأنه سيصوغ ما وصفه بالاتفاق “المثالي” بين إسرائيل والفلسطينيين. وتحدثت تقارير عن أن الإدارة ستطرح رؤيتها للسلام قريبا.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال