مسؤولون في الصحة يحذرون من فرض قيود جديدة وسط الإرتفاع الحاد بإصابات كورونا
بحث

مسؤولون في الصحة يحذرون من فرض قيود جديدة وسط الإرتفاع الحاد بإصابات كورونا

قال المدير العام لوزارة الصحة البروفيسور نحمان آش إن الصور من احتفالات رأس السنة الجديدة في نهاية الأسبوع "مثيرة للقلق"

متسوقون في أحد الأسواق في مدينة الرملة بوسط البلاد، 31 ديسمبر، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)
متسوقون في أحد الأسواق في مدينة الرملة بوسط البلاد، 31 ديسمبر، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)

قال مسؤولون كبار في الصحة صباح الأحد إن الحكومة قد تفرض قيودا جديدة قريبا وسط ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 والتي قد تسّرعها احتفالات رأس السنة الجديدة، لكنها قد تكون غير فعالة ضد متحور “أوميكرون” شديد العدوى.

ومن المرجح أن يتم رفع حظر السفر الذي فرضته إسرائيل ولا يزال قائما على 15 دولة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، على حد قول أحد المسؤولين، حيث تم فرضه لإبطاء وصول المتحور الجديد، وسرعان ما أصبح هذا المنطق غير ذي صلة وسط انتشار المتحور في المجتمع المحلي.

وقد سجلت حالات الإصابة اليومية بالفيروس ارتفاعا حادا من ألف حالة قبل حوالي عشرة أيام إلى نحو 5500 حالة يوم الجمعة، بينما ضاعف عدد الحالات النشطة نفسه بثلاث مرات في غضون أسبوع ووصل إلى 31,958 حالة.

ومع ذلك، شهدت حالات الإصابة الخطيرة بالفيروس ارتفاعا أكثر اعتدالا، من 77 في 22 ديسمبر إلى 110 يوم الأحد.

يوم السبت، أظهرت معطيات وزارة الصحة تأكيد 4197 إصابة جديدة. في حين أنه أقل مما كان عليه يوم الجمعة، إلا أنه يمثل انخفاضا في عدد الفحوصات في نهاية الأسبوع حيث ارتفع معدل الفحوصات الإيجابية إلى 4.57%.

وظلت حصيلة الوفيات ثابتة عند 8244 وفاة. حيث سجل أربع حالات وفاة بكورونا في البلاد منذ 21 ديسمبر.

المدير العام في وزارة الصحة نحمان آش يتحدث خلال اجتماع في مركز شيبا الطبي في رمات غان، 24 أكتوبر، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)

صباح الأحد، قال المدير العام لوزارة الصحة البروفيسور نحمان آش إن الصور من احتفالات رأس السنة الجديدة في نهاية الأسبوع “مثيرة للقلق”، على الرغم من أن الحكومة لم تضع قيودا كبيرة للحد منها.

في حديثه مع إذاعة الجيش، قال آش أنه إذا لوحظت زيادة حادة في عدد المرضى في المستشفيات بسبب فيروس كورونا، “فسيتعين علينا التفكير في إجراءات أكثر صرامة”.

في مقابلة منفصلة مع إذاعة 103FM، قال آش إن الحكومة قد تصادق هذا الأسبوع على جرعة رابعة من اللقاح لمزيد من الفئات، بعد أن أصبحت إسرائيل في الأسبوع الماضي أول دولة في العالم تبدأ بإعطاء الجرعة الرابعة للأشخاص الذين يعانون من نقص في المناعة.

ومع ذلك، أقر آش بأنه “لا توجد هناك معرفة كافية للقول أن الجرعة الرابعة ستمنع حقا حالات الإصابة الجماعية”، وقال إن إسرائيل قد تصل في نهاية المطاف إلى مناعة قطيع مع انتشار متحور أوميكرون شديد العدوى.

عاملون طبيون يجرون فحوصات كورونا في مركز فحوصات تابعة لنجمة داوود الحمراء في القدس، 30 ديسمبر، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وقال آش: “الاتجاه تصاعدي – بالتأكيد سيكون هناك ارتفاع. سنرى أعدادا أكبر. أين سيتوقف الأمر؟ من الصعب معرفة ذلك. ثمن مناعة القطيع هو عدوى كبيرة جدا وقد ينتهي الأمر بحدوث ذلك. يجب أن تكون الأعداد عالية للوصول إلى مناعة القطيع، وهذا شيء ممكن”.

ولدى سؤاله عن نظام التعليم ، قال آش: “لا نريد وقف التعليم، هذا قرار معقد. نحتاج إلى التفكير فيما إذا كان علينا تمكين الحضور مع فحوصات كوفيد يومية ولقاحات، أو التبديل إلى سياسة الدراسة عبر تطبيق (زوم). هذه الأموز قيد المناقشة حاليا”.

وأضاف: “نشهد حاليا الأضرار التي لحقت [بطلاب المدارس] الذين جلسوا في المنزل العام الماضي”.

في غضون ذلك، قال البروفيسور سلمان زرقا، المسؤول المكلف بتنسيق استجابة الحكومة للوباء، لهيئة البث الإسرائيلية “كان”: “علينا جميعا أن نفعل ما في وسعنا لتجنب الإغلاق”. لكنه أضاف: “ليس من المؤكد أن تلك القيود ستكون فعالة ضد وتيرة العدوى”.

مفوّض فيروس كورونا البروفيسور سلمان زرقا يحضر مؤتمر لفيروس كورونا في القدس، 29 أغسطس، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وأضاف زرقا أن تفشي كبير للفيروس يعني أن القرار السابق لحظر دخول البلاد من دول ترتفع فيها نسبة الإصابة بأوميكرون أصبح الآن “غير منطقي من الناحية المهنية”.

بداية منعت إسرائيل مواطنيها من السفر إلى 69 دولة “حمراء” ومنعت غير الإسرائيليين السفر إليها من تلك البلدان. في الأسبوع الماضي قلصت القدس القائمة إلى 15 بلدا، لكنها تشمل وجهات رئيسية مثل الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة.

بالإضافة إلى هذه البلدان الثلاثة، تشمل القائمة أيضا فرنسا، الإمارات العربية المتحدة، سويسرا، جنوب إفريقيا، إثيوبيا، تنزانيا، نيجيريا، المجر، إسبانيا، البرتغال، تركيا والمكسيك.

وقال زرقا: “خلال الأسبوع المقبل، علينا أن ندرس فتح الأجواء”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال