مسؤولون فلسطينيون يشيدون بنهاية ولاية ترامب ويرحبون بتولي جو بايدن الرئاسة الأمريكية
بحث

مسؤولون فلسطينيون يشيدون بنهاية ولاية ترامب ويرحبون بتولي جو بايدن الرئاسة الأمريكية

قطعت السلطة الفلسطينية علاقاتها مع واشنطن بعد نقل السفارة إلى القدس عام 2017، لكنها تأمل أن توفر إدارة بايدن فرصة لاستئناف العلاقات

نائب الرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن، يسار، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل اجتماعهما في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 10 مارس 2010 (AP Photo/ Tara Todras-Whitehill)
نائب الرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن، يسار، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل اجتماعهما في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 10 مارس 2010 (AP Photo/ Tara Todras-Whitehill)

رحب المسؤولون الفلسطينيون بجو بايدن بعد توليه رئاسة الولايات المتحدة يوم الأربعاء، وبدوا أنهم سعداء برحيل سلفه دونالد ترامب أكثر مما كانوا عليه بوصول بايدن.

وهنأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بايدن بتصريح مقتضب.

وقال عباس: “إننا نتطلع للعمل سويا من أجل السلام والاستقرار في المنطقة والعالم”.

وأكد رئيس السلطة الفلسطينية “استعداده لعملية سلام شاملة وعادلة تحقق أماني الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال”.

ورحب مسؤولون في رام الله بهزيمة ترامب. وقد أثار ترامب غضب الفلسطينيين حيث اعتبروه داعما غير متوازن لإسرائيل، مثل قرار واشنطن بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، خطة السلام التي اعتبروها منحازة لصالح إسرائيل ولم توفر لهم دولة، والتقليصات الكبيرة لمساعدات الولايات المتحدة لرام الله. من جانبها، اعتبرت إدارة ترامب أن حكومة رام الله غير مستعدة لتقديم تنازلات.

وقطعت السلطة الفلسطينية علاقاتها مع واشنطن بعد نقل السفارة إلى القدس عام 2017، لكنها تأمل أن توفر إدارة بايدن فرصة لاستئناف العلاقات. وتأمل السلطة أن يعكس بايدن العديد من سياسات إدارة ترامب، بما في ذلك إعادة المساعدات للاجئين الفلسطينيين، التي قطعتها إدارة ترامب في عام 2017.

نائب الرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن، يسار، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل اجتماعهما في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 10 مارس، 2010. (AP Photo/ Tara Todras-Whitehill)

وتأمل السلطة الفلسطينية أيضا أن يعيد بايدن فتح بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والتي أمر ترامب بإغلاقها في عام 2018، وطرد مبعوث منظمة التحرير الفلسطينية حسام زملط.

وفي تغريدة مساء الأربعاء، لم يعلق زملط مباشرة على إدارة بايدن القادمة، بل احتفل برحيل ترامب.

وقال زملط، “غادر ترامب البيت الأبيض. نحن، الشعب الفلسطيني وقيادته وزوجتي وأولادي الذين طردوا من الولايات المتحدة بسبب ترامب، لدينا سبب للاحتفال. لقد وقفنا شامخين ومحصنين ضد البلطجي. سنبقى واقفين حتى تتحقق الحرية والعدالة والمساواة للشعب الفلسطيني”.

أيضا، وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي فرح لرحيل ترامب، واصفا الرئيس السابق بـ”صاحب الخبر السيء للفلسطينيين”.

وقال المالكي في تصريح لوكالة “معا” الفلسطينية للأنباء: “يغادر معه مستشاروه المتصهينون الذين عملوا لمصلحة إسرائيل واستغلوا مناصبهم لتمرير ما عجز الآخرون عن تمريره. على الأقل لن نستيقظ كل صباح لنتوقع الأسوأ”.

ودعت حركة حماس بايدن الى “تصحيح المسار التاريخي للسياسات الأمريكية الخاطئة والظالمة للشعب الفلسطيني”.

وقال فوزي برهوم المتحدث بإسم حماس إنه “لا أسف على رحيل ترامب عن الإدارة الأمريكية، كونه المُصَدر والراعي الأكبر للظلم والعنف والتطرف في العالم، والشريك المباشر للاحتلال الإسرائيلي”.

ودعا برهوم إدارة بايدن الجديدة إلى “احترام إرادة الشعب الفلسطيني وخياراته الديمقراطية”، في إشارة محتملة إلى فوز حماس في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية عام 2006. ورفضت الولايات المتحدة التعاون مع الفصيل الفلسطيني بعد أن حصل على أغلبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال