مسؤولون: طائرات مسيرة إيرانية أُسقطت فوق العراق في شهر فبراير كانت تستهدف إسرائيل
بحث

مسؤولون: طائرات مسيرة إيرانية أُسقطت فوق العراق في شهر فبراير كانت تستهدف إسرائيل

الحادثة جاءت قبل أيام من قصف إسرائيلي مزعوم لمستودع طائرات بدون طيارة في كرمانشاه، الذي أطلقت إيران في أعقابه صواريخ على قاعدة أربيل

إطلاق طائرة مسيرة إيرانية شاهد -136 خلال مناورة عسكرية في إيران، ديسمبر 2021 (Screenshot: Twitter)
إطلاق طائرة مسيرة إيرانية شاهد -136 خلال مناورة عسكرية في إيران، ديسمبر 2021 (Screenshot: Twitter)

أفاد مسؤولون يوم الاثنين أن طائرتين بدون طيار انطلقتا من ايران واعترضهما التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الشهر الماضي كانتا تستهدفان إسرائيل.

جاء الحادث قبل أيام من شن إسرائيل غارة مزعومة على مستودع طائرات مسيرة في قاعدة جوية في غرب إيران، مما دفع الحرس الثوري الإسلامي الإيراني إلى إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية على ما زعم دون دليل أنه “مركز استراتيجي” إسرائيلي في مدينة أربيل الواقعة شمال العراق.

وقال مسؤول في التحالف لقناة BBC أنه في 12 فبراير، “تم إسقاط عدة طائرات مسيرة تحلق على ارتفاع منخفض كانت متجهة غربا، والتي انطلقت من منطقة الحدود الشرقية للعراق”.

أظهرت صور إحدى الطائرات بدون طيار التي نُشرت على الإنترنت تصميما مشابها لطراز “شاهد-136” الإيراني.

وقال المسؤول: “الطائرة المسيرة قيد الحجز الآن وتقوم قوات التحالف بتحليلها”، مضيفا أن نموذج الطائرة بدون طيار كان نموذجا تم استخدامه سابقا من قبل “جهات خبيثة” ضد أهداف في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وأكد مسؤولون إسرائيليون يوم الإثنين تقرير بثته قناة “كان” العامة في 16 فبراير، والذي قال إن إسرائيل تعتقد أن الطائرات المسيرة كانت متوجهة إلى البلاد.

بعد أيام من محاولة الهجوم، في 14 فبراير، أفادت تقارير أن إسرائيل أطلقت ست طائرات مسيرة من كردستان العراق على قاعدة للحرس الثوري الإيراني في كرمانشاه، مما أدى إلى تدمير أسطول من الطائرات بدون طيار.

حذرت إسرائيل مرارا من أن الطائرات المسيرة الإيرانية تشكل تهديدا كبيرا للمنطقة – خاصة وأن طهران تسلح وكلائها في المنطقة المتمركزين على طول حدود إسرائيل.

وقال مسؤولون عسكريون في وقت سابق من هذا الشهر إن “إرهاب الطائرات المسيرة” الإيراني هو قضية عالمية جديدة، واتهموا طهران بمهاجمة أهداف عسكرية ومدنية في الشرق الأوسط بشكل مباشر.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه اعترض ما لا يقل عن أربع طائرات مسيرة إيرانية متجهة إلى إسرائيل أو الضفة الغربية وقطاع غزة في السنوات الأخيرة.

يعتقد الجيش الإسرائيلي أن إيران تحاول تسليح جميع وكلائها في المنطقة – في سوريا ولبنان والعراق واليمن – بمئات بل وآلاف الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى توفير التدريب العسكري.

في هذه الصورة التي التقطتها الأقمار الصناعية في 18 فبراير، 2022، تظهر أضرار لموقع تابع للحرس الثوري الإيراني في محافظة كرمانشاه الإيرانية. (Planet Labs PBC via Aurora Intel)

تشير سلسلة الأحداث التي وقعت خلال الأشهر القليلة الماضية إلى تصعيد في حرب الظلال بين إسرائيل وإيران.

في غضون ذلك، نشرت قناة “تلغلرام” مجهولة المصدر مرتبطة ظاهريا بإيران خلال الأسبوع الماضي وثائق تخص رئيس الموساد دافيد برنياع.

أدى هجوم إلكتروني الأسبوع الماضي إلى توقف مواقع حكومية إسرائيلية عن العمل لأكثر من ساعة. ولم يذكر المسؤولون الإسرائيليون على الفور من يقف وراء الهجوم، لكن بعض التقارير الإعلامية سارعت إلى توجيه أصابع الاتهام إلى إيران.

جاء ذلك الهجوم السيبراني في الوقت الذي أفاد فيه التلفزيون الإيراني الرسمي أن الحرس الثوري الإيراني قد ألقى القبض على أعضاء “شبكة” تعمل لصالح إسرائيل كانت تخطط لتخريب منشأة إيران النووية الرئيسية تحت الأرض في فوردو.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال