مسؤولون خليجيون يحذرون إسرائيل من أن مرشحي اليمين المتطرف قد يضرون بالعلاقات – تقرير
بحث

مسؤولون خليجيون يحذرون إسرائيل من أن مرشحي اليمين المتطرف قد يضرون بالعلاقات – تقرير

دبلوماسيون إسرائيليون حُذروا من أن دخول المشرعين، الذين يُنظر إليهم باعتبارهم عنصريين، إلى الكنيست، قد "يضر بالتطبيع"، وفقا للتقرير

صورة لمدينة دبي معروض من برج خليفة، أطول مبنى في العالم، في دبي، الإمارات العربية المتحدة، 8 نوفمبر، 2016. (AP Photo / Jon Gambrell / File)
صورة لمدينة دبي معروض من برج خليفة، أطول مبنى في العالم، في دبي، الإمارات العربية المتحدة، 8 نوفمبر، 2016. (AP Photo / Jon Gambrell / File)

أعرب مسؤولون من دول خليجية لإسرائيل عن قلقهم بشأن انتخاب مرشحين من اليمين المتطرف للكنيست، وفقا لتقرير نُشر يوم الأربعاء.

وأفادت قناة “كان” العامة أن مسؤولين في الخليج قالوا لدبلوماسيين إسرائيليين إن انتخاب مشرعين أعربوا عن مواقف معادية للعرب والمسلمين “من المرجح أن يضر بالتطبيع” بين إسرائيل والدول العربية، لكن القناة لم تحدد الدول التي ينتمي إليها المسؤولون.

في الأيام الأخيرة، قال مسؤولون خليجيون إنهم توقعوا من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إدانة التصريحات العنصرية التي أدلى بها المشرعون المتطرفون، وفقا للتقرير.

في العام الماضي، وقّعت إسرائيل على اتفاقات تطبيع مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين، وكذلك مع المغرب والسودان.

وجعل نتنياهو من الاتفاقات التاريخية وسياسته الخارجية محور حملته الانتخابية.

نتنياهو كان الرأس المدبر وراء التحالف بين حزب “الصهيونية المتدينة” اليميني، ومرشح اليمين المتطرف إيتمار بن غفير، وكتلة “نوعم” المعادية للمثليين لزيادة فرص الفوز بأكبر عدد ممكن من الأصوات في اليمين، خشية إهدار الغالبية اليمينية في الكنيست إذا فشل حزب “الصهيونية المتدينة” باجتياز نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست.

بعد فرز 91٪ من الأصوات حتى صباح الخميس، يبدو أن حزب “الصهيونية المتدينة” أدى أداء فاق التوقعات ومن المتوقع أن يفوز بستة مقاعد، مما سيدخل بن غفير إلى الكنيست.

بن غفير المتعصب من أتباع الحاخام المتطرف الراحل مئير كهانا، الذي مُنع من الخدمة في الكنيست بسبب عنصريته.

ويدعم حزب “عوتسما يهوديت”، الذي يترأسه بن غفير، تشجيع هجرة غير اليهود من إسرائيل وطرد الفلسطينيين ومواطني إسرائيل العرب الذين يرفضون إعلان الولاء لإسرائيل أو القبول بمكانة متدنية في دولة يهودية موسعة، التي يريد الحزب تمديد سيادتها لتشمل جميع أنحاء الضفة الغربية.

وكانت تقارير في الماضي قد أشارت إلى أن بن غفير علق على جدار في غرفة المعيشة بمنزله صورة لباروخ غولدشتيان، منفذ مذبحة الحرم الإبراهيمي في عام 1994.

في عام 2007، أدين بن غفير بالتحريض على العنصرية ودعم حركة إرهابية بعد أن رفع لافتات كُتب عليها “اطردوا العدو العربي” و”الحاخام كهانا كان محقا: أعضاء الكنيست العرب هم طابور خامس”.

التوترات التي تحدث عنها تقرير الأربعاء ليست الأولى بين إسرائيل والخليج في الأسابيع الأخيرة.

في الأسبوع الماضي، بدا أن مسؤولين إماراتيين انتقدوا نتنياهو لمحاولته استخدام أبو ظبي كمحطة في حملته الانتخابية، وقالوا إن اتفاق التطبيع لم يبرم بين البلدين من أجل مصلحة قادة معينين. ولقد أثارت الزيارة، التي قام نتنياهو بإلغائها، أول مشاجرة دبلوماسية بين البلدين منذ التوقيع على اتفاق التطبيع.

وقال المسؤول الإماراتي إن “دولة الإمارات وقّعت على الاتفاقات من أجل الأمل والفرص التي توفرها للشعوب وليس لقادة أفراد”، وأضاف أن “إضفاء الطابع الشخصي على الاتفاقات وتسييسها بهذه الطريقة يحط من قدر الانجاز التاريخي. لن تسلك الإمارات هذا الطريق”.

وقال مسؤول إماراتي آخر في تعليقات واضحة إن بلده لن يورط نفسه في عملية الانتخاب الإسرائيلية.

وكتب أنور قرقاش، وهو مستشار للرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد، “من وجهة نظر دولة الإمارات، فإن الهدف من الاتفاقات الإبراهيمية هو توفير أساس استراتيجي متين لتعزيز السلام والازدهار مع دولة إسرائيل وفي المنطقة الأوسع”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال