مسؤولون إسرائيليون ينتقدون إدارة بايدن مع التقدم المحتمل في الصفقة الإيرانية
بحث

مسؤولون إسرائيليون ينتقدون إدارة بايدن مع التقدم المحتمل في الصفقة الإيرانية

نقلت المصادر قولها إن الاتفاق الذي يلوح في الأفق لا يعالج التقدم الذي حققته طهران منذ عام 2015، لذا فإن "الاتفاق الذي ستوقعه الولايات المتحدة مع طهران لا معنى له"

الرئيس الأمريكي جو بايدن (يمين) يصافح رئيس الوزراء نفتالي بينيت أثناء لقائهما في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض، الجمعة، 27 أغسطس، 2021، في واشنطن. (AP Photo / Evan Vucci)
الرئيس الأمريكي جو بايدن (يمين) يصافح رئيس الوزراء نفتالي بينيت أثناء لقائهما في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض، الجمعة، 27 أغسطس، 2021، في واشنطن. (AP Photo / Evan Vucci)

في الوقت الذي تتداول فيه التقارير عن اتفاق نووي جديد وشيك مع إيران، انتقد مسؤولون إسرائيليون يوم الأحد واشنطن، وفقا لتقرير تلفزيوني.

نقلت القناة 13 الإخبارية عن مسؤولين قولهم “لقد حولت إدارة بايدن الدبلوماسية إلى دين، والاتفاق الذي ستوقعه الولايات المتحدة مع طهران لا معنى له”.

عارضت إسرائيل الاتفاقية الأصلية، المعروفة رسميا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، عندما تم توقيعها في عام 2015، حيث قال رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو إنها مهدت الطريق بالفعل لترسانة نووية إيرانية. ثم دعمت حكومة نتنياهو قرار الرئيس السابق دونالد ترامب بسحب الولايات المتحدة من الاتفاق في 2018 وبدء حملة “الضغط الأقصى” ضد إيران، مما دفع طهران إلى تكثيف العمل النووي في انتهاك لخطة العمل الشاملة المشتركة.

ويسعى الرئيس الأمريكي جو بايدن الآن لإحياء الاتفاق، بشرط القيام بذلك بعودة إيران إلى الامتثال.

وفقا للمسؤولين، في حين أن الاتفاقية الجديدة الناشئة تتعامل مع القضايا التي كانت ذات صلة في عام 2015، فإنها لا تتناول تكثيف إيران الكبير لإنتاج اليورانيوم.

وبالإشارة إلى مسودة مسربة للاتفاق، أشاروا إلى عدة فقرات “إشكالية” أخرى، مثل عدم التزام إيران بتدمير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة؛ حق طهران تحديد ما إذا كان الشركاء الآخرون قد انتهكوا الاتفاقية، مما يمنحها في الأساس طريقة للانسحاب من الاتفاق؛ وبقاء تاريخ انتهاء صلاحية اتفاقية عام 2015 في عام 2030 ساريا.

منظر عام لقصر كوبورغ، موقع الاجتماع حيث تجري محادثات نووية مغلقة مع إيران في فيينا، النمسا، في 8 فبراير 2022 (Lisa Leutner / AP)

وذكر التقرير أن رئيس الوزراء نفتالي بينيت وداعميه يفهمون أنه لم يعد أمامهم أي وسيلة للتأثير على المحادثات أو وقف التصويت على الاتفاقية المقترحة في الكونغرس. قررت إسرائيل عدم مواجهة الولايات المتحدة بشكل مباشر كما فعلت في أعقاب اتفاق 2015، مدركة أن الاستراتيجية لم تساعد في ذلك الوقت.

وفقا للقناة 13، ستركز جهود إسرائيل على الاحتفاظ بحرية العمل ضد تسليح إيران وتطوير الصواريخ، والتي لم يشملها الاتفاق.

حذر بينيت يوم الأحد من أن الصفقة الإيرانية الناشئة “من المرجح أن تخلق شرق أوسط أكثر عنفا وأكثر تقلبا”.

وشدد على أن الإسرائيليين والذين يعيشون في الشرق الأوسط هم الذين سيتحملون وطأة تداعيات الصفقة التي تجري مناقشتها في فيينا، لكنه أضاف أنه “لا جدوى من ممارسة لعبة اللوم”.

رجل دين يمشي أمام صواريخ زولفاغر العلوية وصواريخ دزفول التي عرضها الحرس الثوري شبه العسكري في مسجد الإمام الخميني في طهران، إيران، الجمعة، 7 يناير 2022 (AP Photo / Vahid Salemi)

أدلى رئيس الوزراء بتصريحات مماثلة في وقت سابق من اليوم في بداية الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء. قال ان إسرائيل تجري الاستعدادات لليوم التالي للاتفاق المنبثق عن محادثات فيينا النووية، والذي قال إنه يبدو “أقصر وأضعف” من الاتفاق السابق وسيسمح لطهران ببناء “ملاعب لأجهزة الطرد المركزي المتقدمة” عندما ينقضي.

التقى وزير الدفاع بيني غانتس بنائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس يوم السبت وأبلغها أن أي اتفاق نووي مستقبلي مع إيران يجب أن يشمل التنفيذ المستمر من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أعلنت واشنطن يوم الخميس الماضي أنه تم إحراز “تقدم جوهري” خلال المفاوضات في فيينا لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني، معتبرة الاتفاق ممكنا في غضون أيام إذا أبدت إيران “جدية” في هذا الشأن.

وتشارك في محادثات فيينا إيران إلى جانب بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا بشكل مباشر، والولايات المتحدة بشكل غير مباشر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال