مسؤولون إسرائيليون وإماراتيون التقوا سرا في الولايات المتحدة لتباحث مواجهة إيران
بحث

مسؤولون إسرائيليون وإماراتيون التقوا سرا في الولايات المتحدة لتباحث مواجهة إيران

ورد أن مستشار الأمن القومي مئير بن شبات والسفير الإماراتي في واشنطن اجريا محادثات في شهر ديسمبر بشأن طهران ومعاهدة عدم الاعتداء بين أبو ظبي وإسرائيل

السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة في حدث مع رئيس مجلس النواب الأمريكي آنذاك بول ريان، في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، 25 يناير 2018. (AP Photo / Jon Gambrell)
السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة في حدث مع رئيس مجلس النواب الأمريكي آنذاك بول ريان، في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، 25 يناير 2018. (AP Photo / Jon Gambrell)

استضاف البيت الأبيض في شهر ديسمبر اجتماعا سريا مع مسؤولين من إسرائيل والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة لمناقشة مواجهة النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط.

وناقش المسؤولون تنسيق مواقفهم ضد إيران بشكل أفضل، وإمكانية المضي قدما في اتفاقية عدم اعتداء بين إسرائيل والإمارات، مما قد يمثل خطوة محتملة نحو تطبيع العلاقات بين البلدين.

وحضر اجتماع 17 ديسمبر مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات، مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، والسفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة، الذي يعتبر مقربا من ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان.

كما حضر المبعوث الأمريكي الخاص لإيران، براين هوك، ونائبة مستشار الأمن القومي فيكتوريا كوتس.

وقامت القناة 13 الإسرائيلية والموقع الإخباري الأمريكي “آكسيوس” بالإبلاغ عن الاجتماع أولا، مستشهدان بمسؤولين إسرائيليين وأمريكيين كبار.

رئيس مجلس الامن الإسرائيلي مئير بن شبات، خلال قمة ثلاثية في القدس لمستشاري الامن القومي الإسرائيلي، الامريكي والروسي، 25 يونيو 2019 (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وذكرت التقارير أن الاجتماع ادى بعد عدة أيام الى تغريدة من قبل وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان على ما يبدو لدعم العلاقات بين إسرائيل والإمارات.

وقام آل نهيان، كبير الدبلوماسيين في الإمارات، بتغريد رابط لمقال بعنوان “إصلاح الإسلام: تحالف عربي إسرائيلي يأخذ في الظهور في الشرق الأوسط”.

ورد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قائلا: “أرحب بالعلاقات الوثيقة بين إسرائيل والعديد من الدول العربية. لقد حان الوقت للتطبيع والسلام”.

يقال إن اسرائيل أقامت علاقات سرية مع العديد من الدول العربية في السنوات الأخيرة نتيجة العداء المشترك للدول تجاه إيران والحاجة إلى مواجهة الجهادية.

كما زار مسؤولون إسرائيليون علنا العديد من تلك البلدان مؤخرا. وفي أكتوبر 2018، تم الترحيب بنتنياهو في سلطنة عمان من قبل حاكم البلاد آنذاك السلطان قابوس بن سعيد. وفي نفس الشهر، سافرت وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغيف إلى أبو ظبي لحضور بطولة الجودو “غراند سلام” أبو ظبي الكبرى، حيث تم عزف النشيد الوطني الإسرائيلي لأول مرة في شبه الجزيرة العربية بعد فوز لاعب الجودو الإسرائيلي ساغي موكي بالمرتبة الأولى.

رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يتحدث مع السلطان قابوس بن سعيد آل سعيدي في عمان في 26 أكتوبر 2018 (Courtesy)

وتمت دعوة إسرائيل أيضا للمشاركة في معرض إكسبو 2020 بمدينة دبي الإماراتية.

وفي يونيو، أخبر وزير خارجية البحرين صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن بلاده تتمنى السلام مع الدولة اليهودية.

وفي أكتوبر، قال وزير الخارجية يسرائيل كاتس إنه يدفع معاهدات عدم اعتداء مع العديد من الدول العربية في الخليج قدما، وهي مبادرة “تاريخية” قال إنها يمكن أن تنهي النزاع بين اسرائيل وتلك الدول.

ومع ذلك، أشار القادة العرب أيضا إلى أن التطبيع الحقيقي لا يمكن أن يحدث طالما لم يتم حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وحضر سفير الإمارات في واشنطن، إلى جانب مبعوثين من البحرين وسلطنة عمان، في 28 يناير الكشف عن مقترح السلام الإسرائيلي الفلسطيني الذي قدمته إدارة ترامب في إشارة ضمنية إلى دعم المبادرة الأمريكية.

وأصدرت الإمارات أكثر بيان إيجابي حول الخطة من بين الدول العربية، واصفة إياها بأنها “مبادرة جادة” وذكرت أنها “توفر نقطة انطلاق مهمة للعودة إلى المفاوضات ضمن إطار دولي تقوده الولايات المتحدة”.

ولكن وقعت الإمارات أيضا على رفض الجامعة العربية للخطة.

وتنظر الدول العربية في الخليج، وخاصة السعودية، الإمارات والبحرين، إلى إيران كعدو إقليمي رئيسي وتعارض بشدة دعمها للجماعات المسلحة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال