مسؤولون إسرائيليون: البحرين في اتصالات متقدمة لتكون التالية في تطبيع العلاقات
بحث

مسؤولون إسرائيليون: البحرين في اتصالات متقدمة لتكون التالية في تطبيع العلاقات

بعد ساعات من إقامة العلاقات بين الإمارات وإسرائيل في اتفاق أعلن عنه ترامب ، أشارت تقارير إعلامية عبرية إلى أن المنامة قد تحذو حذو أبو ظبي قريبا

وزير الخارجية يسرائيل كاتس ونظيره البحريني خالد بن أحمد آل خليفة (يمين) في صورة مشتركة في وزارة الخارجية الامريكية بواشنطن، 17 يوليو، 2019.  (Courtesy)
وزير الخارجية يسرائيل كاتس ونظيره البحريني خالد بن أحمد آل خليفة (يمين) في صورة مشتركة في وزارة الخارجية الامريكية بواشنطن، 17 يوليو، 2019. (Courtesy)

نقلت تقارير عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم يوم الخميس إنهم يجرون محادثات متقدمة مع البحرين بشأن تطبيع العلاقات مع الدولة الخليجية، بعد ساعات من الإعلان التاريخي عن إقامة إسرائيل علاقات مع الإمارات العربية المتحدة.

من المتوقع أن تكون البحرين الدولة التالية التي تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل، حسبما صرح مسؤول كبير لهيئة البث الإسرائيلية “كان”.

وقال مسؤول أمريكي كبير لوسائل إعلام فلسطينية إنه من المتوقع أن تقوم البحرين وسلطنة عمان بتطبيع العلاقات مع إسرائيل في المستقبل القريب، بحسب التقرير.

كما أفادت إذاعة الجيش عن الاتصالات مع البحرين، و نقلت عن العديد من المسؤولين الإسرائيليين قولهم إنهم يجرون “اتصالات متقدمة” مع البحرين بشأن الخطوة المحتملة.

وقد أعلنت إسرائيل والإمارات العربية المتحدة عن اتفاقهما بعد ظهر الخميس، وقالتا في بيان مشترك مع الولايات المتحدة أصدره الرئيس دونالد ترامب إنه الدول الثلاث “اتفقت على التطبيع الكامل للعلاقات بين إسرائيل والإمارات”.

وقال ترامب: “هذه خطوة ضخمة لإقامة علاقات تعاون في الشرق الأوسط واعتقد أنها ستشجع دولا أخرى على القيام بالمثل. يمكنني ان أقول لكم أننا فعلنا ذلك بالفعل وهم يرغبون بعقد اتفاق. سيحققون السلام في الشرق الأوسط”.

وكانت البحرين من بين الذين رحبوا بالاتفاق وقالت الحكومة في المنامة في بيان نشرته وكالة الأنباء الوطنية “هذه الخطوة التاريخية ستسهم في تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة”.

وقالت البحرين أيضا إن الاتفاق أوقف “ضم الأراضي الفلسطينية ويدفع بالمنطقة نحو السلام”.

الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي يمثل ثالث اتفاق من نوعه تبرمه اسرائيل مع دولة عربية بعد مصر (1979) والأردن (1994).

وذكر البيان أن وفدين إسرائيلي وإماراتي سيلتقيان في الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقيات ثنائية في مجالات الاستثمار والسياحة والرحلات الجوية المباشرة والأمن وإنشاء سفارات متبادلة.

مساء الخميس، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل دخلت “حقبة جديدة من العلاقات الإسرائيلية مع العالم العربي”، وأن اتفاقيات أخرى ستتبع هذا الاتفاق مع الدول العربية.

وقال إن الاتفاق يعكس “التغيير الدراماتيكي” في الطريقة التي يُنظر بها إلى إسرائيل في المنطقة. في الماضي، كان يُنظر إليها على أنها “عدو ومصدر لعدم الاستقرار” ولكن اليوم “العديد والعديد من الدول ترى إسرائيل كحليف استراتيجي من أجل الاستقرار والأمن والتقدم وكذلك السلام”.

وتوقع  “انضمام دول عربية وإسلامية أخرى إلى دائرة السلام معنا”، وأضاف أن إسرائيل والدول المعتدلة في المنطقة “تقف متحالفة مع التقدم وضد القوى المتطرفة التي تهددنا وتهدد السلام العالمي”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يناقش الاتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والإمارات، في ديوان رئيس الوزراء في القدس، 13 أغسطس، 2020. (Yonatan Sindel / FLASH90)

وقال نتنياهو إنه يعمل من أجل تحقيق هدف تطبيع العلاقات مع دول الخليج منذ عام 2009.

وقال “لطالما اعتقدت أن الأمر ممكن… لقد كنت أفعل ذلك باستمرار، منذ سنوات”، مشيرا إلى اتصالاته مع عُمان والسودان ودول أخرى في المنطقة لا تربطها علاقات رسمية مع إسرائيل.

وقال صهر ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر في وقت لاحق الخميس إن المزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال كوشنر في إحاطة صحفية، بعد وقت قصير من إعلان ترامب عن الاتفاق، “نأمل أن يؤدي ذلك إلى كسر الجليد بحيث يكون بإمكان إسرائيل الآن تطبيع العلاقات مع دول أخرى”، وأضاف أنه يعتقد أن هناك “احتمال كبير جدا” لاتفاق عربي-إسرائيلي آخر في غضون أشهر.

كما صرح كوشنر إن الإدارة تجري محادثات مع دول عربية أخرى لتطبيع العلاقات مع إسرائيل أيضا، وأشار إلى أن المزيد من الإعلانات ستأتي خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وأضاف: “لدينا بعض الأطراف المستاءة لأنها لم تكن هي الاولى، ولكننا… سنعمل بجدية كبيرة لإقامة المزيد والمزيد من التطبيع خلال الفترة القادمة”.

وتابع: “أعتقد أن هذا يجعلهم أكثر حتمية. لكن الأمر يتطلب بناء الثقة وتسهيل الحوار. نأمل أن يكون هذا أسهل للآخرين”.

في مرحلة ما، سئل كوشنر عن الدول الأخرى المنخرطة في الاتصالات، ورد بالقول “من التالي؟ستعرفون لاحقا”.

ورحبت حكومتا البحرين ومصر ومسؤول سعودي بالاتفاق، بينما أصدر الأردن ردا فاترا، في حين رد الفلسطينيون بغضب على الصفقة، ووصفوها بأنها “خيانة”.

ولقد وافقت إسرائيل على تأجيل ضم أجزاء من الضفة الغربية كجزء من الصفقة، لكن لم يتضح ما إذا كانت قد تم تعليق الخطوة بشكل دائم أو مؤقت، في حين قال نتنياهو إن خطته لتطبيق السيادة الإسرائيلية في يهودا والسامرة بتنسيق أمريكي كامل لم تتغير ولا تزال مطروحة على الطاولة، لكن ترامب طلب تعليقها مؤقتا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال