مسؤولون أمريكيون وفلسطينيون يبدؤون حوارا اقتصاديا بعد انقطاع استمر 5 سنوات في فترة ترامب
بحث

مسؤولون أمريكيون وفلسطينيون يبدؤون حوارا اقتصاديا بعد انقطاع استمر 5 سنوات في فترة ترامب

الجانبان يناقشان تطوير البنية التحتية، والوصول إلى الأسواق الأمريكية، واللوائح الأمريكية، والتجارة الحرة، والقضايا المالية، والطاقة المتجددة والمبادرات البيئية، بحسب وزارة الخارجية الأمريكية

نائب الرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن، يسار، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل اجتماعهما في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 10 مارس 2010 (AP Photo/ Tara Todras-Whitehill)
نائب الرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن، يسار، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل اجتماعهما في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 10 مارس 2010 (AP Photo/ Tara Todras-Whitehill)

التقى مسؤولون أمريكيون وفلسطينيون يوم الثلاثاء بشكل افتراضي لإعادة البدء بـ”الحوار الاقتصادي الأمريكي الفلسطيني”، الذي لم يُعقد خلال إدارة ترامب عندما تدهورت العلاقات بين واشنطن ورام الله إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.

ناقش المسؤولون من مجموعة واسعة من المكاتب الحكومية من كلا الجانبين “تطوير البنية التحتية، والطاقة المتجددة، والمبادرات البيئية، وربط الأعمال التجارية الفلسطينية والأمريكية، ومعالجة العقبات التي تعترض التنمية الاقتصادية الفلسطينية”، كما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.

هذه هي الخطوة الأحدث من جانب إدارة بايدن لتعزيز العلاقات مع الفلسطينيين. منذ توليه منصبه في يناير الماضي، جدد الرئيس الأمريكي جو بايدن مساعدات إنسانية بمئات الملايين من الدولارات للضفة الغربية وقطاع غزة ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). كما أعاد العلاقات الرسمية مع رام الله، التي قطعت العلاقات بشكل شبه كامل مع واشنطن بعد أن اعترف الرئيس السابق دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في أواخر عام 2017.

يعقد مسؤولو بايدن اجتماعات منتظمة مع نظرائهم الفلسطينيين، وقد بدأت السلطة الفلسطينية في التواصل مع السفارة الأمريكية في القدس بعد إعلان إدارة بايدن أنها ستعيد فتح القنصلية الأمريكية في المدينة، والتي كانت لفترة طويلة بمثابة البعثة الفعلية للفلسطينيين قبل أن يغلقها ترامب في عام 2019.

إسرائيل ترفض الخطة ولم يقدم البيت الأبيض حتى الآن جدولا زمنيا لتنفيذ الخطوة. كما تعهدت نائبة الرئيس كامالا هاريس خلال الحملة بأن تعيد الإدارة فتح المكتب الدبلوماسي لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. هذا أيضا لم يتحقق بعد.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن اجتماع الحوار الاقتصادي الأمريكي الفلسطيني يوم الثلاثاء – وهو الأول منذ خمس سنوات – شهد تعهد المشاركين “بتوسيع وتعميق التعاون (الأمريكي الفلسطيني) والتنسيق عبر مجموعة من القطاعات”.

تلميذة فلسطينية تمر بجانب مساعدات إنسانية من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في 6 يونيو، 2010، في مخيم الشاطئ في مدينة غزة. (AP Photo/Lefteris Pitarakis, File)

وجاء في بيان صادر عن مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، ياعيل لامبيرت، التي قادت الجانب الأمريكي من الحوار، “إن نمو الاقتصاد الفلسطيني سيلعب أيضا دورا حاسما في دفع هدفنا السياسي الشامل: حل الدولتين عن طريق التفاوض، مع دولة فلسطينية قابلة للحياة تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل”.

وانضم إلى لامبيرت نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية هادي عمرو، ورئيس وحدة الشؤون الفلسطينية الأمريكية جورج نول، ونائب مساعد وزير الخزانة إريك ماير وآخرين.

وترأس الجانب الفلسطيني وزير الاقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي، وضم الوفد أيضا وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إسحاق سدر، ومحافظ سلطة النقد الفلسطينية فراس ملحم، ورئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية ظافر ملحم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال