إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون يخشون أن معظم الرهائن الذين تحتجزهم حماس لم يعودوا على قيد الحياة – تقرير

بحسب "وول ستريت جورنال"، يُعتقد أن بعض المختطفين قُتلوا في هجمات للجيش الإسرائيلي، وبعضهم توفي بسبب مشاكل صحية، في حين آن آخرين "يتم استخدامهم كدروع بشرية" حول قادة حركة حماس في أنفاق غزة

آلاف الإسرائيليين يشاركون في مظاهرة في القدس للمطالبة بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة، 7 أبريل، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)
آلاف الإسرائيليين يشاركون في مظاهرة في القدس للمطالبة بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة، 7 أبريل، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأربعاء أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين يخشون أن يكون معظم الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس منذ 7 أكتوبر قد قُتلوا في الأسر، فيما تتواصل المحادثات في القاهرة للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن ولوقف مؤقت لإطلاق النار.

في حين أكد الجيش الإسرائيلي مقتل 34 من بين الرهائن الـ 129 الذين اختطفتهم حماس في 7 أكتوبر، بالاستناد إلى معلومات استخبارية ونتائج حصلت عليها القوات العاملة في غزة، قال التقرير إن “مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين يقدّرون وراء أبواب مغلقة أن عدد القتلى قد يكون أعلى بكثير”.

وتشير بعض التقديرات الأمريكية إلى أن معظم الرهائن ماتوا بالفعل، حسبما قال مسؤولون أمريكيون مطلعون على المعلومات الاستخبارية للصحيفة، مع التأكيد على أن المعلومات الأمريكية عن الرهائن محدودة وتعتمد جزئيا على المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية.

ونقل التقرير عن المسؤولين الأمريكيين قولهم إن بعض الرهائن قُتلوا على الأرجح في غارات إسرائيلية على غزة وسط الحرب الجارية، في حين توفي آخرون بسبب مشاكل صحية، بما في ذلك الإصابات التي لحقت بهم أثناء اختطافهم.

ويعتقد مسؤولون أن الرهائن الذين ما زالوا على قيد الحياة يُستخدمون كدروع بشرية في محيط قيادة الحركة، المختبئة عميقا في أنفاق غزة، بحسب التقرير.

وجاء التقرير في الوقت الذي قالت فيه تقارير إن حماس أشارت إلى أنها غير قادرة على توفير 40 رهينة ضمن الفئة المحددة للإفراج عنها في المرحلة الاولى بموجب صفقة رهائن محتملة – نساء وأطفال وكبار السن، أو أولئك الذين يحتاجون إلى رعاية طبية.

إطلاق سراح الرهائن الآخرين، بما في ذلك الرجال البالغين والجنود الأسرى، من شأنه أن يتم ضمن فئة منفصلة.

بحسب هيئة البث الإسرائيلية “كان” فإن إسرائيل تصر على ضرورة إطلاق سراح 40 رهينة على قيد الحياة في أي مرحلة أولى، وعلى حماس تعويض أي نقص في فئة واحدة بأفراد من الفئات الأخرى.

مسلحون فلسطينيون يعودون إلى قطاع غزة ومعهم جثة شاني لوك، مواطنة ألمانية-إسرائيلية قُتلت في مهرجان سوبر نوفا الموسيقي يوم السبت، 7 أكتوبر، 2023. (AP Photo/Ali Mahmud)

وفقا لأخبار القناة 12، قال رئيس الموساد دافيد برنياع، وهو كبير المسؤولين الإسرائيليين المنخرطين في المفاوضات، لوزراء الحكومة يوم الأربعاء إن إطلاق سراح الرهائن ورفات الرهائن المتبقين، والبالغ عددهم 133، المحتجزين في غزة في اتفاق هدنة واحد سيكون مستحيلا، وفي أحسن الأحوال سيكون بالإمكان إطلاق سراح 40 شخصا في مرحلة أولى.

من بين الرهائن الـ 253 الذين تم اختطافهم خلال هجمات حماس في 7 أكتوبر، التي قتل خلالها المسلحون حوالي 1200 شخص،. تم إطلاق سراح 105 مدنيين من أسر حماس خلال هدنة استمرت أسبوعا في أواخر نوفمبر، كما تم إطلاق سراح أربع رهائن قبل ذلك، واعادت القوات ثلاث رهائن على قيد الحياة، واستعادت جثث 12 رهينة، من بينهم ثلاثة قُتلوا على يد الجيش عن طريق الخطأ.

كما تم إدراج شخص آخر في عداد المفقودين منذ 7 أكتوبر، ولا يزال مصيره مجهولا. وتحتجز حماس أيضا رفات الجنديين الإسرائيلين أورون شاؤول وهدار غولدين منذ عام 2014، بالإضافة إلى مواطنيّن إسرائيلييّن، هما أفيرا منغيستو وهشام السيد، اللذين يُعتقد أنهما على قيد الحياة بعد دخولهما القطاع بمحض إرادتهما في عامي 2014 و2015 تباعا.

اقرأ المزيد عن