مسؤولة كبيرة في الصحة: فعالية اللقاح ضد السلالة الهندية غير أكيدة
بحث

مسؤولة كبيرة في الصحة: فعالية اللقاح ضد السلالة الهندية غير أكيدة

شارون الروعي برايس تدافع عن القيود المفروضة على السفر الجوي؛ وتنتقد رفض الحكومة فرض قيود على احتفالات "لاغ بعومر" في ميرون، التي من المتوقع أن تستقطب مئات الآلاف من الأشخاص

مسافرون في مطار بن غوريون الدولي بالقرب من تل أبيب، 18 أبريل، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)
مسافرون في مطار بن غوريون الدولي بالقرب من تل أبيب، 18 أبريل، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)

قالت مسؤولة كبيرة في وزارة الصحة يوم الأربعاء أنه على إسرائيل حظر السفر إلى البلدان ذات معدلات الإصابة المرتفعة بفيروس كورونا، مؤكدة أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت لقاحات كوفيد-19 توفر الحماية ضد ما يسمى بالمتغير الهندي من المرض.

كما حذرت الدكتورة شارون الروعي برايس، رئيسة خدمات الصحة العامة في وزارة الصحة، من أن الاحتفالات في عيد “لاغ بعومر” في أحد مواقع الحج في الجليل ليلة الخميس والتي من المتوقع أن تجتذب مئات الآلاف من الأشخاص، قد تؤدي إلى تفشي فيروس كورونا.

في مقابلة مع القناة 13، أعربت الروعي برايس عن دعمها لقيود السفر الجديدة المقترحة من وزارة الصحة للإسرائيليين، والتي من شأنها حظر السفر إلى سبع دول عالية الخطورة بما في ذلك الهند، وتجبر حتى المسافرين الذين تم تطعيمهم على الدخول في حجر صحي عند عودتهم إلى إسرائيل. وقد أصدرت إسرائيل تحذيرا من السفر لسبع دول: الهند، أوكرانيا، إثيوبيا، البرازيل، جنوب إفريقيا، المكسيك وتركيا.

توصيات وزارة الصحة، التي لم يتم تبنيها من قبل الحكومة بعد، ستجبر أيضا غير المواطنين الذين يدخلون إسرائيل من البلدان المحددة ذات معدلات الإصابة المرتفعة بالعزل الذاتي في فنادق الحجر الصحي.

الدكتورة شارون الروعي برايس خلال إحاطة في يناير 2021. (video screenshot)

وقالت المسؤولة إن اللوائح تهدف إلى منع دخول سلالات جديدة من الفيروس إلى البلاد وسط مخاوف من أن المتغيرات قد تثبت مقاومتها للقاحات.

وحذرت الروعي برايس بالتحديد من نهاية شهر رمضان، حيث من المتوقع أن يسعى العديد من مواطني إسرائيل العرب إلى السفر إلى تركيا، إحدى الدول التي تعتبرها وزارة الصحة عالية الخطورة.

وقالت عن سلالة المرض التي تجتاح الهند: “نحن لا نعرف عن المتغير الهندي، لا نعرف ما يكفي”. ردا على سؤال حول مؤشرات تشير إلى أن لقاحات “فايزر-بيونتك” فعالة ضد السلالة الهندية، قالت: “لم أر أي بحث حول هذا الأمر”.

مسافرون في مطار بن غوريون الدولي بالقرب من تل أبيب، 18 أبريل، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)

في وقت سابق الأربعاء، أعرب المؤسس المشارك لشركة “بيونتك”، أوغور شاهين، عن ثقته في أن اللقاح الذي طورته شركته بالتعاون مع شركة “فايزر” – اللقاح الأساسي المستخدم في إسرائيل – يعمل ضد المتغير الهندي لفيروس كورونا.

وقال شاهين: “ما زلنا نختبر المتغير الهندي، لكن المتغير الهندي به طفرات اختبرناها بالفعل والتي يعمل لقاحنا ضدها، لذلك أنا على ثقة”.

رجل يرتدي بدلة واقية يحفر الأرض لدفن جثة شخص توفي بعد إصابته بكوفيد -19 في جواهاتي، الهند، 25 أبريل، 2021. (AP Photo / Anupam Nath ، File)

وقالت منظمة الصحة العالمية أن متغير B.1.617 لمتغير كوفيد-19 والذي تم اكتشافه لأول مرة في الهند تم اكتشافه حتى يوم الثلاثاء في “17 بلدا على الأقل”.

أدرجت وكالة الصحة مؤخرا B.1.617 – الذي يضم العديد من السلالات الفرعية ذات الطفرات والخصائص المختلفة قليلا – على أنه “متغير مثير للاهتمام”.

لكنها لم تصل حتى الآن إلى حد إعلانه “متغير يبعث على القلق”، وهو ما قد يشير إلى أنه أكثر خطورة من النسخة الأصلية للفيروس، من خلال كونه، على سبيل المثال، أكثر قابلية للانتقال أو أكثر فتكا أو قادرا على تفادي الحماية التي توفرها اللقاحات.

“أمر مخز”

في المقابلة معها يوم الأربعاء، انتقدت الروعي برايس بشدة الحكومة لفشلها في فرض قيود على احتفالات “لاغ بعومر”، التي من المتوقع أن تجتذب مئات آلاف المصلين إلى ميرون اعتبارا من ليلة الخميس.

وقالت “غدا لاغ بعومر. لا توجد هناك لوائح خاصة. هذا أمر مخز”.

الحاخام الأكبر لشومر إيمونيم (طائفة حسيدية) وأتباعه خلال حفل أقيم في مقبرة راشبي في ميرون، بالقرب من صفد، 27 أبريل، 2021. (David Cohen / Flash90)

وقالت “لقد عملنا لأسابيع على إطار عمل. تمت الموافقة عليه من قبل جميع الأطراف، من قبل الشرطة، من قبل وزارة الشؤون الدينية، من قبل وزارة الداخلية – الجميع. لكنها سقطت في النهاية لأن لا أحد على استعداد لتحمل مسؤولية الإنفاذ”، متهمة السلطات بتمرير المسؤولية بينها.

وقالت إنه مع وجود الآلاف في ميرون “هناك خطر في تفشي العدوى”.

في العام الماضي اقتصرت احتفالات “لاغ بعومر” في ميرون – موقع قبر الحاخام شمعون بار يوحاي من القرن الثاني ميلادي – على مشاركة 150 شخصا بموجب لوائح فرضتها الحكومة مع تفشي الوباء. عادة، يستقطب الحدث حوالي 250 ألف زائر، معظمهم من المجتمع الحريدي.

بحسب هيئة البث العام “كان”، سيقوم 5,000 شرطي بتأمين أحداث لاغ بعومر في ميرون ليلة الخميس ويوم الجمعة. وسيُسمح بدخول ما يصل عددهم إلى 10 آلاف شخص إلى المنطقة المركزية في كل مرة، فقط إذا كانوا تلقوا التطعيم أو تعافوا من كوفيد-19، ولكن لم يتم فرض قيود على البلدة المحيطة ومواقف السيارات المجاورة المعدة لهذا الحدث، وفقا لهيئة البث.

صورة من الأرشيف: رجال يهود حريديم يشاركون في الاحتفالات بالعيد اليهودي لاغ بعومر في جبل ميرون في شمال إسرائيل، 6 مايو، 2014. (Basel Awidat/Flash90)

أصبح لاغ بعومر أحد الأعياد الرئيسية في التقليد الصوفي اليهودي، ويقال إنه يوم وفاة بار يوحاي، وأيضا الاحتفال بذكرى نقل نص الكتاب اليهودي الصوفي، “زوهر”، لأول مرة. كما أنه يمثل نهاية فترة حداد على وفاة الآلاف من طلاب الحاخام عكيفا جراء وباء الطاعون.

من خلال حملة التطعيم المكثفة، شهدت إسرائيل انخفاضا حادا في معدلات الوفيات والإصابات منذ وصول الوباء إلى ذروته في أواخر شهر يناير. منذ بدء تفشي المرض العام الماضي، فرضت السلطات في إسرائيل ثلاثة إغلاقات، بدأ آخرها في يناير وتم رفعه إلى حد كبير خلال الأشهر القليلة الماضية.

تشهد إسرائيل في الوقت الحالي حوالي 100 حالة إصابة جديدة بالفيروس يوميا.

مع تضاؤل عدد الإصابات، خففت إسرائيل القيود المفروضة على الحياة العامة، بما في ذلك رفع فرض ارتداء الكمامات في الهواء الطلق، والذي انتهى الأسبوع الماضي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال