مسؤولان أمريكيان: إسرائيل تقف وراء قصف الميليشيات الإيرانية في العراق
بحث

مسؤولان أمريكيان: إسرائيل تقف وراء قصف الميليشيات الإيرانية في العراق

الأقوال التي نقلتها صحيفة نيويورك تايمز تأتي بعد أن ألمح نتنياهو قبل يوم من ذلك إلى أن الجيش الإسرائيلي مسؤول عن غارات استهدفت معسكرات تدريب ومستودعات أسلحة

في هذه الصورة التي تم التقاطها في 12 أغسطس، 2019، تظهر سحب الدخان تتصاعد بعد انفجار في قاعدة عسكرية بشمال غرب بغداد، العراق.  (AP Photo/Loay Hameed)
في هذه الصورة التي تم التقاطها في 12 أغسطس، 2019، تظهر سحب الدخان تتصاعد بعد انفجار في قاعدة عسكرية بشمال غرب بغداد، العراق. (AP Photo/Loay Hameed)

شنت إسرائيل مؤخرا سلسلة من الغارات الجوية ضد أهداف عسكرية مرتبطة بإيران في العراق، حسبما قاله مسؤولان أمريكيان لصحيفة “نيويورك تايمز”.

وقال المسؤولان إن إسرائيل نفذت “عدة ضربات في الأيام الأخيرة على مخازن ذخيرة لجماعات مدعومة من إيران في العراق”.

وقال مسؤول استخبارات شرقي أوسطي رفيع إن إسرائيل مسؤولة أيضا عن الغارة التي وقعت في 19 يوليو على قاعدة عسكرية شمال بغداد استُخدمت من قبل الحرس الثوري الإيراني لنقل أسلحة إلى سوريا.

وقال المسؤول إن هذه الغارة الإسرائيلية شُنت من داخل العراق، لكنه لم يعط أي تفاصيل إضافية، وأضاف أنها دمرت مخبأ لصواريخ موجهة يصل مداها إلى 200 كيلومترا.

ويأتي هذا التقرير في أعقاب تصريحات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ألمح فيها إلى أن إسرائيل كانت مسؤولة عن سلسلة من الهجمات ضد الميليشيات المدعومة من إيران في العراق خلال الشهر المنصرم.

صورة أقمار اصطناعية لمستودع أسلحة في جنوب بغداد تسيطر عليه قوات ميليشيا موالية لإيران والذي قٌصف في عملية إسرائيلية مزعومة في 12 أغسطس، 2019. (ImageSat International)

وقال نتنياهو للقناة 9، الموجهة للإسرائيليين الناطقين بالروسية: “أنا لا أمنح الحصانة لإيران في أي مكان. إن إيران هي دولة، قوة، أقسمت على القضاء على إسرائيل. إنها تحاول بناء قواعد ضدنا في كل مكان. في إيران نفسها، في لبنان، في سوريا، في العراق، في اليمن”.

وعندها سأله محاوره: “بكلمات أخرى، اذا لزم الأمر، سنعمل في العراق أيضا؟”.

وهو ما رد عليه نتنياهو: “نحن لا نتحرك اذا لزم الأمر فقط، بل أننا نعمل في العديد من المسارح ضد بلد يسعى إلى إبادتنا. من الواضح أنني أعطيت قوى الامن الأوامر والحرية التشغيلية لفعل كل ما هو ضروري لتعطيل هذه المؤامرات من قبل إيران”.

وشهد الشهر المنصرم سلسلة من الانفجارات في العراق في معسكرات تدريب ومستودعات أسلحة استخدمتها قوات “الحشد الشعبي” شبه العسكرية، المكونة بالأساس من ميليشيات موالية لإيران.

وقصفت إسرائيل مرارا أهدافا إيرانية في الجارة سوريا، لكن توسيع الحملة لتشمل العراق – حيث قصفت الدولة اليهودية مفاعل “أوسارك” النووي في عام 1981 – قد يتسبب بإفساد علاقات واشنطن مع بغداد.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتفقد طائرة الشبح ’أدير اف 35’ في قاعدة ’نيفاطيم’ الجوية في 9 يوليو، 2019.
(Ariel Hermoni/Defense Ministry)

وقد تحدث مسؤلون إسرائيليون عن كون العراق قاعدة متنامية محتملة للجهود التي تدعمها إيران ضد الدولة اليهودية، لكن المسؤولين الإسرائيليين لم يؤكدوا أو ينفوا حتى الآن مسؤولية القدس عن الهجمات.

وأشار تقرير للحكومة العراقية تمكنت وكالة “أسوشيتد برس” من الحصول عليه الأربعاء أن انفجارا ضخما وقع في مستودع ذخيرة تديره ميليشيا مدعومة من إيران بالقرب من بغداد في الأسبوع الماضي نجم عن ضربة جوية بواسطة طائرة مسيرة. ولخص التقرير استنتاجات لجنة تقصي حقائق شكلتها الحكومة للتحقيق في الانفجار الذي وقع في 12 أغسطس في قاعدة “الصقر” العسكرية.

وقال التقرير إن الانفجار نجم عن غارة جوية بطائرة مسيرة وتسبب باندلاع حريق هائل، واستبعد تقديرات سابقة بأن يكون الانفجار ناجما عن قصر كهربائي أو تخزين خاطئ للأسلحة سمح بارتفاع درجة حرارتها بشكل مفرط في الصيف الحار.

ساهم في هذا التقرير وكالة فرانس برس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال