مزاعم بأن سموتريتش هو الذي كتب رسالة استقالة سيلمان من التحالف
بحث

مزاعم بأن سموتريتش هو الذي كتب رسالة استقالة سيلمان من التحالف

رئيس حزب الصهيونية الدينية وهو من أشد المنتقدين لرئيس الوزراء، يرفض التعليق على النبأ

(يسار) القائد الصهيوني الديني بتسلئيل سموتريتش يتحدث خلال اجتماع للكنيست، 12 يوليو، 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90) و (يمين) إيديت سيلمان في الكنيست بالقدس، 8 نوفمبر، 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
(يسار) القائد الصهيوني الديني بتسلئيل سموتريتش يتحدث خلال اجتماع للكنيست، 12 يوليو، 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90) و (يمين) إيديت سيلمان في الكنيست بالقدس، 8 نوفمبر، 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

زعم تقرير يوم الأربعاء ان رسالة استقالة عضوة الكنيست إيديت سيلمان من حزب “يمينا” هي في الواقع مكتوبة من قبل زعيم حزب “الصهيونية الدينية” المعارض، بتسلئيل سموتريتش، أو بمساعدة منه.

سموتريش من أشد المنتقدين لرئيس الوزراء نفتالي بينيت، حليفه السياسي السابق، وقد تشاحن مع رئيس الوزراء بشكل متكرر.

وفقا لموقع أخبار الحريديم، “كيكار هحدشوت”، تم إدراج “مكتب بتسلئيل سموتريش” كمنشئ للوثيقة وعمل على الرسالة، وفقا لخصائص الوثيقة.

في مقابلة مع محطة “كان” العامة يوم الأربعاء، رفض سموتريش التعليق على التقرير أو تأكيد أنه شارك في كتابة الرسالة.

اقترح البعض أن تسمية المستند يمكن أن يكون لها تفسير أكثر بساطة، مثل احتمال أن يكون لدى سيلمان أو مكتبها جهاز حاسوب كان في الأصل لسموتريتش.

كان سموتريش عضوا في “يمينا”، حتى غادر لتشكيل حزبه مع إيتمار بن غفير والعديد من السياسيين اليمينيين المتطرفين الآخرين في الفترة التي سبقت انتخابات مارس 2021.

هذا الأسبوع انتقد رئيس الوزراء زعيم “الصهيونية الدينية” بسبب تغريدات اتهم فيها الحكومة بالمسؤولية عن الموجة الأخيرة من الهجمات الفلسطينية.

“من ينشر مثل هذا الشيء، من يرقص على دماء الموتى، لا يمثل الصهيونية ولا الدين”، قال بينيت بعد أن شكر سموتريتش بسخرية “وزيرة الداخلية أييليت شاكيد وأصدقائها في حزب يمينا” على “تشكيل تحالف مع اليساريين داعمي الإرهاب”.

نفتالي بينيت (يمين) وبتسلئيل سموتريتش من حزب “يمينا” اليميني يعقدان مؤتمرا صحفيا في القدس، 14 مايو 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

جاء التقرير الذي يشير إلى أن سموتريتش ربما شارك في صياغة الرسالة بعد ساعات من قول سيلمان إنها انسحبت من التحالف لأنه “يضر” بالهوية اليهودية في إسرائيل.

استقالتها من الائتلاف تعني أن الحكومة لم يعد لديها أغلبية.

ووفقا للتقارير، لم تخبر سيلمان بينيت – رئيس حزب “يمينا” الذي تنتمي إليه – مسبقا، تاركة رئيس الوزراء ليعلم من خلال التقارير الإعلامية أنه فقد أغلبيته.

يعني إعلان سيلمان أن الحكومة لن تكون قادرة على تمرير تشريع إلا بدعم من نواب المعارضة. الطرف الوحيد الذي قد يمنحها أصواتا لبعض التشريعات هو القائمة المشتركة للفصائل العربية، لكن دعمها لن يؤدي إلا إلى تنفير أحزاب التحالف من اليمين وناخبي “يمينا”.

إيديت سيلمان تتحدث في الكنيست في القدس، 28 يونيو 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

وفقا للتقارير، من المقرر أن تنضم إلى حزب “الليكود” في المعارضة، مما يمنح حزب بنيامين نتنياهو طريقين رئيسيين محتملين للعودة إلى السلطة. الخيار الأول هو تمرير قانون لحل الكنيست. لتمرير ذلك، سيتطلب هذا دعم 61 على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120.

وبالتالي، فإن مشروع القانون يستلزم دعما واسعا من المعارضة الحالية، بما في ذلك أعضاء القائمة المشتركة المكونة من ستة أعضاء من النواب العرب، ودعم بعض المشرعين غير المنتمين إلى المعارضة حاليا، على سبيل المثال سيلمان وعضو الكنيست عن “يمينا” المتمرد عميخاي شكلي.

مع عطلة الكنيست، يُعتقد أنه من غير المرجح تحديد موعد للتصويت على مشروع القانون هذا قبل عيد الفصح الذي يستمر أسبوعا والذي يبدأ في نهاية الأسبوع المقبل، ولكن يمكن الترتيب له بعد ذلك بوقت قصير.

(إذا تم تمرير مشروع القانون هذا، فسيتم تعيين وزير الخارجية يئير لبيد تلقائيا رئيسا للوزراء للفترة الانتقالية من خلال انتخابات جديدة وإنشاء حكومة جديدة وأداء اليمين الدستورية).

الخيار الثاني هو أن يقوم الليكود بتشكيل حكومة بديلة في الكنيست الرابعة والعشرين الحالية، على الرغم من أنه يبدو أنه سيواجه صعوبة في القيام بذلك – لدى الليكود 29 مقعدا، وللصهيونية الدينية سبعة، ولشاس تسعة، ويهودوت هتوراة المتحدة لديها سبعة مقاعد – اي مجموع 52 مقد.

حتى لو انفصل “يمينا”، وتمكن سيلمان وشكلي من إقناع المنشقين الآخرين بالانضمام إليهما، مثل شاكيد وعضو الكنيست نير أورباخ، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى حصول الكتلة التي يقودها الليكود على 56 مقعدا من أصل 120 في الكنيست. سيظل بحاجة إلى مزيد من الدعم من داخل صفوف التحالف الحالي، مثل الأعضاء في حزب بيني غانتس المكون من ثمانية أعضاء أزرق-أبيض.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال