مركز حقوقي يعلن توثيق 17 حالة انتحار في غزة منذ بداية العام
بحث

مركز حقوقي يعلن توثيق 17 حالة انتحار في غزة منذ بداية العام

قال مركز "الميزان" لحقوق الإنسان إنه وثق سبع عشرة حالة انتحار، إلى جانب مئات المحاولات، منذ بداية العام

فلسطينيون يتلقون مساعدات مالية من قطر في مكتب بريد في مدينة غزة، 27 يونيو 2020. (Mahmud Hams/AFP)
فلسطينيون يتلقون مساعدات مالية من قطر في مكتب بريد في مدينة غزة، 27 يونيو 2020. (Mahmud Hams/AFP)

افاد مركز حقوقي في قطاع غزة الاثنين أنه رصد زيادة في محاولات الانتحار بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة في القطاع، إذ وثق سبع عشرة حالة انتحار منذ بداية العام، معبرا عن قلقه.

وقال مركز “الميزان” لحقوق الإنسان إنه “وثق 17 حالة انتحار” خلال الأشهر الستة الماضية.

وقال سمير زقوت نائب مدير المركز لوكالة فرانس برس “وثقنا 17 حالة نجحت في الانتحار، إلى جانب مئات محاولات الانتحار معظمها لدى فئة الشباب لأسباب متعددة بينها الضغوط المعيشية والاقتصادية والفقر المدقع وفقدان الأمل والحاجة لحرية التعبير عن الرأي”.

من جهته، قلل العقيد أيمن البطنيجي المتحدث باسم شرطة حماس من خطورة هذه الحالات، وقال “خلال العام الحالي سُجلت 12 حالة انتحار في قطاع غزة وهي الأقل مقارنة بالعام الماضي 2019 الذي سجلت فيه 32 حالة”.

ودعا البطنيجي في تصريحات صحافية المواطنين الى “عدم إثارة قضية الانتحار في قطاع غزة وعدم اعطائها حجماً أكبر من حجمها الطبيعي”.

لكن زقوت اوضح أنه “لوحظت زيادة ملموسة في محاولات الانتحار في الاشهر الأخيرة تصل إلى عشرات المحاولات شهريا، وهذا أمر خطير”.

وذكر أن مركزه “تابع حالة شاب يبلغ من العمر 23 عاما، هو أحد نشطاء حراك +بدنا نعيش+ عثر عليه متوفيا إثر إصابته بالرصاص ويشتبه بأنه أقدم على الانتحار السبت الماضي في منزله شمال قطاع غزة”.

ونقل عن احد اصدقاء المتوفي ان الاخير “كتب على صفحته على فيسبوك قبل انتحاره التالي: هي ليست محاولة عبثا، هي محاولة الخلاص فقط” في إشارة إلى نيته الانتحار.

والحراك هو تجمع شبابي أطلق قبل عدة سنوات في القطاع، ويطالب بتحسين الأوضاع المعيشية وتوفير فرص عمل للشباب.

وتتجاوز نسبة الفقر 50% في القطاع الفقير والذي تحاصره إسرائيل منذ أكثر من عقد، وتزيد نسبة البطالة على 40%، وفق حكومة حماس التي تسيطر على غزة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال