مرشحة الكونغرس رشيدة طالب تتعهد بالتصويت ضد المساعدات العسكرية لإسرائيل
بحث

مرشحة الكونغرس رشيدة طالب تتعهد بالتصويت ضد المساعدات العسكرية لإسرائيل

تقول رشيدة طالب، أن حل الدولتين لن ينجح. وتقول مجموعة جي-ستريت أنها ستسعى للحصول على توضيح

رشيدة طالب مرشحة الكونغرس الديمقراطية في ولاية ميشيغن خلال مقابلة مع القناة الرابعة البريطانية. (لقطة شاشة: يوتيوب)
رشيدة طالب مرشحة الكونغرس الديمقراطية في ولاية ميشيغن خلال مقابلة مع القناة الرابعة البريطانية. (لقطة شاشة: يوتيوب)

قالت المرشحة الديمقراطية من ولاية ميشيغن، والتي من المؤكد أنها ستصبح عضوة في الكونغرس، إنها ستصوت “بشكل مطلق” ضد المساعدات العسكرية لإسرائيل، ما أثار انتقادات من مجموعة يهودية ديمقراطية.

وقالت المرشحة رشيدة طالب في مقابلة لها إنها تفضل حل الدولة الواحدة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، على عكس حل الدولتين الذي سيؤسس دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

وقد فازت المرشحة، وهي ابنة مهاجرين فلسطينيين، مؤخرا بترشيح الحزب الديمقراطي لمنطقة الكونغرس الثالث عشر في ميشيغن

وهي واحدة من امرأتين مسلمتين يحتمل أن تكونا أول من يتم انتخابهما للكونغرس. والأخرى هي إلهام عمر، التي فازت بسهولة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي يوم الثلاثاء في منطقة منيابوليس.

وعندما سئلت عما إذا كانت ستنظر في خفض المساعدات العسكرية لإسرائيل في مقابلة يوم الاثنين مع القناة الرابعة البريطانية، أجابت طالب: “بالتأكيد، إذا كان لذلك علاقة بعدم المساواة وعدم وصول الناس للعدالة. بالنسبة لي، يجب أن تكون المعونة الأمريكية ذات نفوذ. سوف أستخدم منصبي في الكونغرس حتى لا يتمكن أي بلد، ولا حتى واحد، من الحصول على معونة من الولايات المتحدة في حين لا يزالون يروجون لهذا النوع من الظلم”.

مضيفة: “الكثير في الأمر هو حول فكرة ’دعونا نختار جانبا‘. أنا مع ضمان أن لكل شخص يوجد كل الحق في الازدهار”.

في مقابلة لاحقة مع مجلة ’إن ذيس تايمز‘ يوم الثلاثاء، أيدت طالب حل الدولة الواحدة ودعم حقوق حرية التعبير لنشطاء المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل.

وقالت ردا على سؤال حول ما إذا كانت تؤيد حل الدولة أو الدولتين: “يجب أن تكون دولة واحدة. فكرة دولة منفصلة ولكن متساوية لا تعمل. عمري 42 سنة فقط، لكن مدرسيني كانوا من الجيل الذي سار مع مارتن لوثر كينغ. فكرة حل الدولتين هذه بأكملها، لا تعمل”.

هذا الموقف يتعارض مع موقف ’جي-ستريت باك‘، وهي مجموعة تابعة لمنظمة سياسة الشرق الأوسط الليبرالية، والتي أيدت المرشحة طالب. وفقا لصفحة الترشيح الخاصة بها على موقع ’جي-ستريت باك‘ الإلكتروني، فإن طالب “تعتقد أنه يجب على الولايات المتحدة أن تشارك مباشرة في المفاوضات للوصول إلى حل الدولتين”.

قالت ’جي-سرتيت‘ لوكالة جي تي إيه يوم الأربعاء إنها تسعى للحصول على توضيح من حملة طالب بخصوص تصريحاتها الأخيرة.

“تم إنشاء ’جي-ستريت باك‘ لإظهار نبع الدعم السياسي الموجود للمرشحين الذين يؤيدون مواقف مؤيدة لإسرائيل، موالية للسلام، أهمها دعم حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني”، ذكر البيان الذي أرسل إلى جي تي إيه من جيسيكا روزنبلوم، نائب الرئيس الأول في ’جي-سرتيت‘ للمشاركة العامة. “نحن واضحون ولا لبس في الموضوع بشأن جميع المرشحين الذين نعتبرهم للتأييد وما هي مبادئنا الأساسية والتزاماتنا. نحن نؤيد فقط المرشحين الذين أكدوا دعمهم لها”.

ردا على بيان طالب يوم الاثنين حول المساعدات العسكرية للقناة الرابعة في بريطانيا، استشهد المجلس الديمقراطي اليهودي الأمريكي في اليوم التالي بالبرامج العسكرية وبرامج الصواريخ المشرتكة لوصف العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بأنها “ذات منفعة متبادلة”. وقال المجلس إن “التهديد بقطع الأسلحة العسكرية المساعدات إلى إسرائيل تتعارض مع قيم الحزب الديمقراطي والشعب الأمريكي”.

وقد تعهدت المجموعة بالتعامل مع طالب وشرح السبب في أن “المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل هي أولوية أمنية قومية”. لقد جاء البيان في نفس الوقت تقريبا مع مقابلة طالب مع ’إن ذيس تايمز‘ ولم تتم الإشارة إليه.

وفي حديثها إلى صحيفة ’هفينغتون بوست‘ الأسبوع الماضي، قالت طالب إنها ستكون “صوت مسموع” لأسرتها في الضفة الغربية، التي تقيم معها علاقات وثيقة، قائلة إنها تريد كسر الحواجز بين الإسرائيليين والفلسطينيين، “شعبان اللذان لديهما الكثير من القواسم المشتركة”.

“أتطلع إلى أن أكون قادرة على إضفاء الطابع الإنساني على الكثير من هؤلاء الذين شعروا أنهم ’أقل من ذلك‘ لفترة طويلة”، قالت.

ومثل طالب، كانت عمر قد إنتقدت إسرائيل وأطلقت عليها في ما مضى وصف “نظام الفصل العنصري”. في الآونة الأخيرة صرحت بتصريحات ضد مقاطعة حركة إسرائيل.

عمر، وهي ناشطة مولودة في الصومال وممثلة للمجتمع المحلي في دار الولاية، هي المفضلة للفوز في نوفمبر-تشرين الثاني في المنطقة الخامسة التي يحكمها الآن كيث إليسون الذي فاز بإنتخابات حزب المزارعين العمال الديموقراطي. هذا الحزب هو الحزب الديمقراطي في الولاية. كان إليسون أول مسلم ينتخب للكونغرس في عام 2006.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال