مدير وزارة الصحة: اللقاحات ذاتها التي رفضتها السلطة الفلسطينية تُعطى الآن لأطفالنا
بحث

مدير وزارة الصحة: اللقاحات ذاتها التي رفضتها السلطة الفلسطينية تُعطى الآن لأطفالنا

الفلسطينيون أرسلوا 90,000 جرعة تنتهي صلاحيتها في نهاية يونيو بدعوى أنه غير صالحة، لكن إسرائيل تستخدم الجرعات بنفس تاريخ انتهاء الصلاحية لتطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 15 عاما

زجاجة من جرعات لقاح فايز-بيونتك المضاد لكورونا، تنتهي صلاحيتها في يونيو 2021، في صورة بعد توزيع جرعات من اللقاح في الزجاجة من الزجاجة على قُصّر إسرائيليون في 21 يونيو، 2021. (Amanda Borschel-Dan / Times of Israel)
زجاجة من جرعات لقاح فايز-بيونتك المضاد لكورونا، تنتهي صلاحيتها في يونيو 2021، في صورة بعد توزيع جرعات من اللقاح في الزجاجة من الزجاجة على قُصّر إسرائيليون في 21 يونيو، 2021. (Amanda Borschel-Dan / Times of Israel)

قال المدير العام لوزارة الصحة حيزي ليفي يوم الإثنين إن إسرائيل تستخدم “الآن” نفس اللقاحات التي رفضتها السلطة الفلسطينية لتطعيم سكانها ضد فيروس كورونا .

وكانت السلطة الفلسطينية وافقت يوم الجمعة على صفقة مع إسرائيل تستلم بموجبها حوالي مليون جرعة من لقاح “فايزر-بيونتك”، لكنها ألغت الصفقة في وقت لاحق، بدعوى أن صلاحية أول 100,000 جرعة تم تسليمها كانت على وشك الانتهاء.

وقالت وزيرة الصحة في السلطة الفلسطينية مي الكيلة إن جرعات اللقاح “لا تفي بالمعايير ولذا قررنا إعادتها”. يوم الأحد، قالت السلطة الفلسطينية إنها ستسعى لإعادة التفاوض على الصفقة.

لكن ليفي قال إن اللقاحات صالحة تماما وإن إسرائيل تستخدم نفس اللقاحات، بما في ذلك كجزء من حملتها لتطعيم الفئة العمرية 12-15 عاما.

وقال ليفي للقناة 12: “لم نقدم لقاحا واحدا انتهت صلاحيته [للفلسطينيين]. لقد قدمنا نفس اللقاحات التي نستخدمها الآن لشعبنا وأطفالنا”، موضحا أن الشحنة الأولية للفلسطينيين كانت من اللقاحات التي تنتهي صلاحيتها في نهاية يونيو، والشحنات اللاحقة ستنتهي صلاحيتها في وقت لاحق.

وقالت مراسلة “تايمز أوف إسرائيل” أن أطفالها تلقوا يوم الإثنين جرعات لقاح من المقرر أن تنتهي صلاحيتها في شهر يونيو.

حيزي ليفي، المدير العام لوزارة الصحة، في مركز التطعيم ضد فيروس كورونا في هرتسليا، 20 ديسمبر، 2020. (Flash90)

رفض ليفي محاولة شرح ما الذي دفع الفلسطينيين لرفض اللقاحات – “سأترك الشرح لهم” – لكنه قال إن إسرائيل ستواصل محاولة المساعدة في إعطائهم اللقاحات.

وقال: “اللقاحات خرجت من المخازن، في ظل أشد الضوابط صرامة، ودرجة الحرارة المناسبة. كل ما قدمناه لهم كان صالحا”.

فتاة إسرائيلي تتلقى تطعيما ضد فيروس كورونا في مركز تطعيم تابع لصندوق المرضى ’كلاليت’ في بيتاح تكفا، 6 يونيو، 2021. (Flash90)

كما قال وزير الدفاع بيني غانتس في وقت سابق من اليوم إن إسرائيل ستواصل محاولة تزويد الفلسطينيين باللقاحات.

كما حث ليفي المراهقين على تلقي التطعيم، كجزء من حملة حكومية جديدة مع ارتفاع حالات الإصابة بين صغار السن. وقال إن ما بين 20-21 ألف قاصر تتراوح أعمارهم بين 12-15 عاما تم تطعيمهم منذ أن خفضت البلاد الحد الأدنى لسن الأهلية للحصول على اللقاح إلى 12 عاما قبل أسبوعين.

في غضون ذلك، اتصلت ثلاث دول بإسرائيل للاستفسار عن إمكانية الحصول على لقاحات رفضها الفلسطينيون في الأيام الأخيرة إذا قررت رام الله بالفعل أنها لا تريدها، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس” يوم الأحد.

نقلا عن مصدر دبلوماسي لم تذكر اسمه، قالت الصحيفة أن إسرائيل على اتصال مع الدول بشأن مجموعة من الجرعات من المقرر أن تنتهي صلاحيتها في يوليو.

إذا تم التوصل إلى اتفاق، فسيكون بموجب نفس شروط الصفقة مع الفلسطينيين، حيث ستحصل إسرائيل في المقابل على شحنات اللقاح المستقبلية المعدة إلى تلك الدول. ستحتاج الصفقة إلى موافقة شركة “فايزر”.

رام الله كانت بطيئة في حملة تطعيم سكانها، حيث تم حتى الآن تطعيم أقل من خُمس سكان الضفة الغربية.

على الرغم من حملة التطعيم الإسرائيلية الناجحة للغاية، خلال الأيام القليلة الماضية، شهدت إسرائيل ارتفاعا طفيفا في حالات كوفيد الجديدة، مع تفشي المرض في بنيامينا وموديعين، حيث ثبت إصابة عشرات الأطفال غير المتطعمين بفيروس كورونا. يوم الأحد، أعادت وزارة الصحة تطبيق فرض ارتداء الكمامات في المدارس في المدينتين.

وقالت وزارة الصحة الأربعاء إنه تم تشخيص 110 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا في إسرائيل في اليوم السابق، مما رفع عدد الحالات النشطة إلى 554 حالة. وشملت الحالات الجديدة يوم الثلاثاء 64 طفلا ومراهقا، و14 فردا دخلوا البلاد من الخارج، بحسب هيئة البث الإسرائيلية “كان”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال