مدير عام وزارة الصحة يستبعد عودة المدارس بعد عطلة عيد الفصح العبري
بحث

مدير عام وزارة الصحة يستبعد عودة المدارس بعد عطلة عيد الفصح العبري

موشيه بار سيمان-طوف يقول إن الارتفاع المستمر في عدد الحالات يعني أن هناك حاجة لاتخاذ المزيد من خطوات الإغلاق، وأنه سيكون على إسرائيل التعامل مع آلاف الوفيات

توضيحية: مدرسة مغلقة في مدينة صفد شمالي إسرائيل، 13 مارس، 2020. (David Cohen/Flash90)
توضيحية: مدرسة مغلقة في مدينة صفد شمالي إسرائيل، 13 مارس، 2020. (David Cohen/Flash90)

استبعد المدير العام لوزارة الصحة استئناف الدراسة في المدارس الإسرائيلية بعد عطلة عيد الفصح العبري، التي تنتهي في 15 أبريل، وأشار أيضا إلى توقعات لا تدعو إلى التفاؤل بأنه سيكون على البلاد التعامل مع “آلاف الوفيات”.

متحدثا لإذاعة “كان” العامة، قال موشيه بار سيمان-طوف “بحسب تقديري، لن تعود المدارس بعد عيد الفصح، وأنا لا أعرف متى ستعود”.

وتوقع أن يصل عدد حالات الإصابات الخطيرة بالفيروس بحلول نهاية الأسبوع إلى 150 شخصا.

وقال “أتوقع أننا سنصل في نهاية الأسبوع إلى أكثر من 150 حالة خطيرة. لا أرى حالة نصل فيها في نهاية ذلك مع عدد قليل من الأشخاص المربوطين بأجهزة التنفس الاصطناعي أو الوفيات”.

بحسب معطيات الوزارة الإثنين، فإن هناك 80 شخصا في حالة خطيرة في إسرائيل، من بينهم تم ربط 63 شخصا بأجهزة تنفس اصطناعي. ووصلت حصيلة الوفيات في إسرائيل جراء الكورونا إلى 15 شخصا، بعد تسجيل ثلاث حالات وفاة جديدة الأحد.

يوم الإثنين، أعلنت وزارة الصحة أن عدد الإسرائيليين المصابين بفيروس كورونا وصل إلى 4,347 مصابا، وهو ارتفاع بمئة حالة منذ ليلة الأحد، وقالت إنه بالإضافة إلى الحالات الخطيرة، هناك 81 مريضا في حالة متوسطة، وـ 134 تعافوا من المرض، في حين يعاني البقية من أعراض طفيفة للمرض.

وتجاوزت حصيلة المرضى 4000، مع تأكيد 628 حالة جديدة في غضون 24 ساعة. وكانت الزيادة اليومية بعدد المرضى هي الأكبر منذ تسجيل أول حالة فيروس كورونا في البلاد، وتضع إسرائيل في المركز الـ 17 من حيث عدد الإصابات بالفيروس في العالم.

المدير العام لوزارة الصحة موشيه بار سيمان طوف في مؤتمر صحفي بمكتب رئيس الحكومة في القدس، 11 مارس، 2020. (Flash90)

وأعرب بار سيمان طوف عن تشاؤمه بشأن استمرار انتشار الفيروس على الرغم من إجراءات الإغلاق المعمول بها حاليا، وقال إن الوضع يتطلب اتخاذ خطوات إضافية لأنه لا يزال يرى الناس يغامرون بالخروج من منازلهم.

وقال “أتمنى أن تنظروا للوراء على هذا في غضون أسابيع وأن تهزؤا بي، ولكن لا أستطيع رؤية وضع ننهي فيه هذه المحنة من دون عدد كبير من الضحايا”، وأضاف “للأسف ما زالت أعتقد أنه سيتعين علينا في الواقع التعامل مع آلاف الوفيات”.

في أقوال مماثلة، حذر مسؤول كبير آخر في وزارة الصحة الإثنين من أن السلطات تستعد لربط 5000 شخص بأجهزة التنفس الاصطناعي.

بحسب تقرير تم إعداده في الأسبوع الماضي للجنة الخاصة في الكنيست للتعامل مع فيروس كورونا، هناك على أكثر تقدير 1437 جهاز تنفس اصطناعي في البلاد لا تزال متاحة لمعالجة المرضى. وقد اعترضت وزارة الصحة على هذا العدد، وقالت إن هناك 2864 جهاز تنفس اصطناعي متاح.

توضيحية: طبيبة ترتدي زيا وقائيا وتقوم بفحص لوحة التحكم لجهاز تنفس اصطناعي في مستشفى ’سامسون أسوتا أشدود’ الجامعي، 16 مارس، 2020. (JACK GUEZ / AFP)

وهناك مخاوف متزايدة من أنه قد لا يكون هناك ما يكفي من أجهزة التنفس الاصطناعي لعلاج جميع المرضى في الحالات الأكثر خطورة، مما يترك الأطباء أمام اتخاذ قرارات صعبة تتعلق باختيار المرضى الذين سيبقون على قيد الحياة.

وقالت دكتور أورلي فاينشتاين، المسؤولة عن تخزين أجهزة التنفس الاصطناعي والمعدات الأخرى في وزارة الصحة، إنه لسد الفجوة قامت إسرائيل بطلب شراء 11,000 جهاز تنفس اصطناعي، وـ 7400 جهاز لمراقبة المريض، وـ 21,000 مضخة حقن وريدي.

وقالت إن “التحدي الكبير يكمن في أن هذه الطلبيات ستصل بالتزامن مع العدد المتوقع من المرضى الذين سيحتاجون إلى تنفس اصطناعي”، مضيفة أن ما بين 4000-7000 من أجهزة التنفس الاصطناعي ستُصنع في إسرائيل.

يوم الأربعاء أمرت السلطات المواطنين البقاء في منازلهم وعدم المغادرة إلا للضرورة، بما في ذلك لشراء مواد غذائية وأدوية أو السير لمسافة قصيرة لا تزيد عن مئة متر عن المنزل. وسيجد المخالفون لهذه التعليمات أنفسهم عرضة لغرامات مالية تصل إلى 500 شيكل (140 دولار) أو السجن.

ومن المقرر أن تدرس الحكومة فرض مزيد من القيود.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال