مدير طاقم بينيت يستقيل خلال سلسلة أحدث تعتبر علامة على الخلاف في مكتب رئيس الوزراء
بحث

مدير طاقم بينيت يستقيل خلال سلسلة أحدث تعتبر علامة على الخلاف في مكتب رئيس الوزراء

تال غان تسفي، الذي كان مستشارًا لبينيت منذ 2013، هو آخر مساعد كبير يستقيل؛ ستتنحى منافسته شمريت مئير في الأيام المقبلة

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يسار) ومدير طاقمه تال غان تسفي (Kobi Gideon / GPO)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يسار) ومدير طاقمه تال غان تسفي (Kobi Gideon / GPO)

أعلن مكتب بينيت يوم الاثنين أن تال غان تسفي، مدير طاقم رئيس الوزراء نفتالي بينيت، سيستقيل من منصبه في الأسابيع المقبلة.

قدم غان تسفي، الذي كان مستشارًا لبينيت منذ 2013، استقالته وفقًا لمكتب رئيس الوزراء.

ووصف بينيت “حكمة غان تسفي ومهاراته الإدارية وثمار عمله” بأنها قيمة.

وقال غان تسفي (41 عاما) في بيان وجه فيه الشكر إلى بينيت: “لقد حظيت خلال العام الماضي بالعمل مع موظف حكومي حقيقي كانت رفاهية إسرائيل بالنسبة له وما زالت دائمًا في صدارة تفكيره”.

ويأتي طلب غان تسفي بعد أقل من أسبوعين من إعلان مستشارة كبيرة أخرى لبينيت نيتها الاستقالة.

وأعلنت شمريت مئير، التي يُنظر إليها على أنها منافسة لغان تسفي داخل مكتب بينيت، في خطاب استقالتها أنها ستغادر في الأول من يونيو.

رئيس حزب “يمينا” نفتالي بينيت مع أنصاره في مقر الحزب في بيتاح تكفا، ليلة الانتخابات، 23 مارس 2021 (Avi Dishi / Flash90)

مئير، كبيرة مستشاري الشؤون الخارجية، هي أيضا إحدى أقرب مساعدي بينيت. ومع ذلك، ورد أنها تشاجرت مرارا مع غان تسفي ومستشارين سياسيين آخرين شعروا أنها كانت تحاول بسط نفوذها في مجالاتهم، بما في ذلك تقديم المشورة لبينيت بشأن استراتيجيته السياسية وردوده على الأزمات مثل فيروس كورونا ورحيل عضو الكنيست عيديت سيلمان من التحالف، حسبما أفاد موقع “واينت” الإخباري.

كما اعتبرت أنها تجذب بينيت نحو الوسط السياسي، مما أثار حفيظة حزبه اليميني “يمينا”.

وقال أحد كبار مستشاري “يمينا” لتايمز أوف إسرائيل بعد إعلان مئير عن مغادرتها: “لم تتفق بشكل جيد مع تال غان تسفي. شمريت حاولت التدخل في الأشياء التي يتعامل معها تال، أشياء خارج نطاق المجالات الدبلوماسية”

وأضاف المصدر: “بصراحة، لا أعتقد أنها كانت متوافقة مع أي من أعضاء الكنيست أو الوزراء في الحزب”، مشيرًا إلى أن مئير كانت على علاقة قوية مع طاقمها المختار، بما في ذلك المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء ومستشار شؤون الشتات.

شمريت مئير، رئيسة تحرير صحيفة “المصدر”، صحيفة على الإنترنت باللغة العربية، في تل أبيب، 2 مارس 2015 (Tomer Neuberg / Flash 90)

واعتبرت استقالة غان تسفي علامة أخرى على عدم الاستقرار في الحكومة، التي تكافح من أجل البقاء بعد أن فقدت أغلبيتها.

وقال مصدر داخل حزب “يمينا” إن غان تسفي تعامل مع إحباطات متزايدة أثناء إدارته لمكتب رئيس الوزراء. وعلى وجه الخصوص، واحه معارضة في محاولته لدفع رئيس الوزراء نحو اليمين، وكان مسؤولاً منذ فترة طويلة عن ضبط عضو الكنيست عن “يمينا” نير أورباخ.

كما أحبط أورباخ من التسويات الأيديولوجية التي لا مفر منها لكونه جزءًا من ائتلاف متنوع واعتبر منشقًا محتملاً عن الائتلاف. وقال المصدر أنه بدون دعم غان تسفي، قد يعيد أورباخ دراسة خياراته السياسية.

بدأ غان تسفي، وهو من قدامى المحاربين في وحدة الكوماندوز “إيجوز”، مسيرته السياسية مع نير بركات في عام 2008 عندما ترشح بركات لمنصب رئيس بلدية القدس. وانضم غان تسفي إلى طاقم بينيت في عام 2013، عندما كان وزيراً للاقتصاد، وعُين مديرا لطاقم بينيت عندما أصبح وزيراً للتعليم في عام 2015.

وقاد غان تسفي بطلب من بينيت مفاوضات ائتلاف 2021 التي شكلت الحكومة الحالية.

وتواصل بينيت ومئير في عام 2014، أثناء الحرب في غزة، وفقًا لصحيفة “جيويش إنسايدر”.

وقبل انضمامها إليه في مكتب رئيس الوزراء، أسست “لينك – مركز الاتصال الاستراتيجي في الشرق الأوسط”، في عام 2020، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى تعزيز صورة إسرائيل في العالم العربي.

وفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية، شجعت مئير بينيت على تشكيل الائتلاف الذي يقوده مع يائير لبيد من حزب “يش عتيد” ومنصور عباس من “القائمة العربية الموحدة”، بعد انتخابات 2021.

ساهمت كاري كيلر لين في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال