مدير دائرة التوظيف يحذر من ’جيل ضائع’ مع تصعيد مستويات البطالة
بحث

مدير دائرة التوظيف يحذر من ’جيل ضائع’ مع تصعيد مستويات البطالة

مع الإغلاق الجديد، سجل أكثر من 120 ألف إسرائيلي كباحثين عن عمل في الأسبوع الماضي - معظمهم للمرة الثانية هذا العام، ومعظمهم من النساء

أشخاص يسيرون بجوار المحلات التجارية المغلقة في شارع يافا وسط مدينة القدس، في 23 سبتمبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)
أشخاص يسيرون بجوار المحلات التجارية المغلقة في شارع يافا وسط مدينة القدس، في 23 سبتمبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

حذر مدير دائرة التوظيف الإسرائيلية رامي غارور من “جيل ضائع” من العمال الشباب يوم الخميس، وسط ارتفاع معدلات البطالة بسبب جائحة فيروس كورونا وقيود الإغلاق الجديدة.

وارتفعت معدلات البطالة إلى مستويات تاريخية عالية خلال الموجة الأولى من الوباء في إسرائيل في الربيع، قبل أن تتراجع مع السيطرة على تفشي المرض. ومع تفشي الموجة الثانية في الأشهر الأخيرة، والقيود الأخيرة وعمليات الإغلاق، ارتفع معدل البطالة مرة أخرى.

وقال غارور في بيان: “مئات الآلاف لم يعودوا بعد إلى العمل منذ مارس، بمن فيهم موظفون في قطاعات تضررت بشدة من جراء الأزمة”.

وقال: “كما حذرنا، من المرجح أن تؤدي فترة البطالة الطويلة هذه إلى دفع مئات الآلاف إلى ’البطالة المزمنة’، وأن تخلق جيل ضائع من الشباب يعاني من بطالة طويلة الأمد، إلى جانب تداعيات أخرى”.

وأضاف: “يجب أن نبذل قصارى جهدنا لضمان أن تكون العودة إلى العمل بعد الإغلاق سريعة، وإلا فإن التداعيات ستستمر لفترة طويلة”.

ووفقا لأرقام دائرة التوظيف الصادرة يوم الخميس، تم تسجيل 854,367 إسرائيليا كباحثين عن عمل، من بينهم 522,191 في إجازة غير مدفوعة الأجر.

وارتفع الرقم، الذي كان بالفعل مرتفعًا، في الأسبوع الماضي مع دخول قيود الإغلاق الجديدة حيز التنفيذ. ومنذ 17 سبتمبر، بداية عطلة رأس السنة والقيود الجديدة، تم تسجيل 120,752 إسرائيليا كباحثين عن عمل – 110,652 منهم في إجازة غير مدفوعة الأجر.

وقالت دائرة التوظيف إن الأغلبية – 93,766 – يسجلون للمرة الثانية منذ بداية الوباء، و70% منهم من النساء. وقد أثرت الأزمة على بعض قطاعات التوظيف بشكل خاص، بما في ذلك التعليم، المبيعات، المطاعم والأحداث.

مسعف يعمل في موقف سيارات تحت الأرض في مركز رامبام للرعاية الصحية في حيفا، والذي تم تحويله إلى مركز للعناية المركزة لمرضى فيروس كورونا، 23 سبتمبر 2020. (Jack Guez / AFP)

ولم تقدم الدائرة رقماً لحصة العمال العاطلين عن العمل. وخلال أول ظهور للفيروس في إسرائيل، في الربيع، ارتفعت أرقام البطالة الصادرة عن الدائرة إلى أكثر من 23%، حيث فقد 800 ألف شخص عملهم بسرعة في الإغلاق الأول لإسرائيل.

ومع تراجع تفشي المرض، تمكن بعض الأشخاص من العودة إلى العمل، ولكن مع ارتفاع الإصابات، فرضت الحكومة قيودا جديدة، وفرضت جولة أخرى من القواعد الأكثر صرامة يوم الجمعة.

وفي بداية العام، قبل انتشار الوباء، كانت البطالة في إسرائيل في أدى مستوياته وبلغ أقل من 4%.

وكرر البروفيسور روني غامزو، الذي يرأس استجابة الحكومة لفيروس كورونا، يوم الخميس معارضته لقيود الإغلاق الإضافية، محذرًا من أن الضرر الاقتصادي سيكون هائلاً.

ومن المقرر أن تدخل الإجراءات المشددة حيز التنفيذ يوم الجمعة الساعة الثانية ظهرا، وستشهد إغلاق جميع الشركات تقريبا، تقييد الصلاة والاحتجاجات العامة بشدة، تقليص المواصلات العامة بشكل كبير، وأمر المواطنين بعدم الإبتعاد عن منازلهم مع استثناءات أقل من الموجودة حاليا.

وجاء قرار تشديد إجراءات الإغلاق في أعقاب توصيات لجنة فيروس كورونا التابعة لمجلس الوزراء مساء الأربعاء، وتم اتخاذه بعد تصويت مجلس الوزراء صباح الخميس. ومن المقرر أن تحصل الإجراءات على الموافقة النهائية عبر تشريع في الكنيست في وقت لاحق الخميس.

كما احتج محافظ بنك إسرائيل، أمير يارون، على القرار النهائي وقال إنه سيتسبب بضرر كبير للاقتصاد.

وقالت وزارة الصحة صباح الخميس إنه تم تشخيص 6808 حالة إصابة جديدة بالفيروس في اليوم السابق. وكان هذا اليوم الثاني على التوالي الذي يقترب فيه عدد الحالات الجديدة من 7000 حالة.

وقالت الوزارة إن نتائج 12.9% من الفحوصات التي أجريت يوم الأربعاء كانت إيجابية. وتم إجراء 54,364 اختبارا.

وبلغ العدد الإجمالي للحالات منذ بداية الوباء 206,332 حالة، مع 1335 حالة وفاة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال