مديرة البرامج المقبلة لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” يهودية إسرائيلية
بحث

مديرة البرامج المقبلة لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” يهودية إسرائيلية

ساري باشي، ناشطة مخضرمة في المنظمة ومتزوجة من فلسطيني ، ستدير البرامج في "هيومن رايتس ووتش" وسط البحث عن خليفة للمدير كينيث روث

ساري باشي، مديرة البرامج الجديدة في "هيومن رايتس ووتش" (YouTube screenshot/Open Society)
ساري باشي، مديرة البرامج الجديدة في "هيومن رايتس ووتش" (YouTube screenshot/Open Society)

بعد أيام من إعلان كينيث روث أنه سيتنحى عن منصب المدير التنفيذي لـ”هيومن رايتس ووتش”، قالت المنظمة إن ساري باشي، ناشطة إسرائيلية يهودية متزوجة من فلسطيني، ستصبح مديرة برامجها الجديدة.

“يسعدني ويشرفني أن أعلن أنه في الشهر المقبل، سأبدأ عملي كمديرة البرنامج الجديدة في @hrw، سأشرف على أبحاثنا وتحقيقاتنا بينما نعيد توجيه أنفسنا لتعزيز النظام الأوسع لحقوق الإنسان ومواجهة تحديات اليوم”، غردت باشي يوم الجمعة.

وأضافت أنها ستقود “فريقا من 271 باحثا وزميلا ومتخصصا ومديرا، يحاولون جميعا، بتواضع، بناء القوة ودعم عمل المدافعين عن حقوق الإنسان المحليين والدوليين”.

في الماضي، شاركت باشي، المحامية، في تأسيس وإدارة “مسلك”، وهي منظمة تعمل من أجل حرية الحركة للفلسطينيين في غزة. وشغلت من 2015 إلى 2018 منصب مديرة مكتب إسرائيل – فلسطين في “هيومن رايتس ووتش، وعادت إلى المنظمة العام الماضي كمستشارة خاصة.

وتدافع “هيومان رايتس ووتش” ومقرها نيويورك عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم منذ تأسيسها في عام 1978. ولديها أكثر من 550 موظفا في أكثر من 100 دولة وميزانية تقارب 100 مليون دولار للحملات ضد انتهاكات حقوق الإنسان. وتعتبر المنظمة من أشد المنتقدين للسلوك الإسرائيلي، الأمر الذي أثار حفيظة المسؤولين والدبلوماسيين الإسرائيليين على مر السنين.

قبل عام، أصدرت “هيومن رايتس ووتش” تقريرا كاسحا من 213 صفحة يتهم إسرائيل بالفصل العنصري. ورفضت إسرائيل التقرير، وقالت إن “ادعاءاته الوهمية فاضحة وكاذبة”، واتهمت “هيومن رايتس ووتش” بأن لديها “أجندة معادية لإسرائيل”.

المواطن الأمريكي عمر شاكر، مدير منظمة “هيومن رايتس ووتش” في إسرائيل والضفة الغربية وغزة، في مطار بن غوريون في 25 نوفمبر 2019، بعد طرده من إسرائيل (JACK GUEZ / AFP)

في أعقاب الحرب التي استمرت 11 يوما بين إسرائيل وحماس في غزة في شهر مايو من العام الماضي، اتهمت “هيومن رايتس ووتش” كلا من إسرائيل والفلسطينيين في غزة بارتكاب جرائم حرب.

وتم طرد مدير منظمة “هيومن رايتس ووتش” في إسرائيل وفلسطين، عمر شاكر، من قبل إسرائيل في عام 2019 بسبب مزاعم بأنه يدعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد اسرائيل، التي تسعى إلى عزل البلاد بسبب مزاعم عن معاملتها للفلسطينيين.

في السنوات الأخيرة، كانت باشي، وهي أمريكية الأصل، منفتحة بشأن علاقتها برجل فلسطيني أصله من غزة، والصعوبات التي واجهوها للعيش في نفس المكان. وقالت إنهما عاشا معًا لبضع سنوات في الولايات المتحدة وكذلك في جنوب إفريقيا، وأقاما حياتهما في رام الله، لأنهما غير قادرين على العيش معًا في إسرائيل.

وأعلن روث، الذي شغل منصب المدير التنفيذي للمنظمة لما يقرب من ثلاثة عقود، الأسبوع الماضي أنه سيستقيل هذا الصيف من المنصب. وأشارت المنظمة في إعلانها عن هذه الخطوة إلى أن روث صنع العديد من الأعداء على مر السنين بسبب أنشطته.

وقالت المنظمة في بيان يوم الثلاثاء أنه “على الرغم من كونه يهوديا (ولديه أب هرب من ألمانيا النازية وهو صبي يبلغ من العمر 12 عاما)، فقد تعرض للهجوم باعتباره معاد للسامية بسبب انتقاد المنظمة لانتهاكات الحكومة الإسرائيلية”.

وبعد تنحي روث في نهاية شهر أغسطس، قالت “هيومن رايتس ووتش” إن نائبة المدير التنفيذي تيرانا حسن ستعمل كمديرة تنفيذية مؤقتة أثناء البحث عن خليفة روث.

ساهمت وكالات في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال