مدرسة في القدس تم إغلاقها سابقا بسبب تفشي كورونا فيها تقيم حفل تخرج كبير لطلابها
بحث

مدرسة في القدس تم إغلاقها سابقا بسبب تفشي كورونا فيها تقيم حفل تخرج كبير لطلابها

عشرات الطلاب تجمعوا لإلتقاط الصور خلال احتفالهم في المدرسة الثانوية ’غيمناسيا رحافيا’، حيث أصيب أكثر من 200 طالب بالفيروس في شهر مايو

عامل نظافة يقوم بتعقيم فصل دراسي في المدرسة الثانوية ’غيمناسيا رحافيا’ في القدس، 3 يونيو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)
عامل نظافة يقوم بتعقيم فصل دراسي في المدرسة الثانوية ’غيمناسيا رحافيا’ في القدس، 3 يونيو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

انتهك أكثر من مئة طالب تعليمات الحكومة المتعلقة بالتجمهر للاحتفال بحفل تخرجهم في مدرسة ثانوية في القدس كانت قد أغلِقت مؤقتا في وقت سابق بعد أن أصبحت بؤرة لتفشي فيروس كورونا.

ردا على الموجة الثانية للفيروس في إسرائيل، منعت الحكومة التجمع لأكثر من عشرة أشخاص في الأماكن المغلقة وأكثر من 20 شخصا في الأماكن المفتوحة.

وفقا لموقع “واينت”، احتشد الطلاب، الذين لم يضع بعضهم الكمامات الواقية وارتدى الكثير منهم “ثياب خاصة بحفل التخرج” في مدرسة “غيمناسيا رحافيا” مساء الأحد للاحتفال بانتهاء دراستهم.

وقال أحد الطلاب للموقع العبري، الذي أفاد أيضا أن بعض الحضور لم يلتزم بقواعد التباعد الاجتماعي: “تم تقسيمنا إلى مجموعتين وأقمنا حفل تخرج”.

وكانت المدرسة قد أغلِقت في أواخر شهر مايو وتم إدخال جميع الطلاب فيها في حجر صحي بعد أن أصيب أكثر من 100 شخص فيها بكوفيد-19، كما يبدو جراء انتقال العدوى لهم من “ناقل فائق للعدوى” يعمل مدرسا في المدرسة. وذكر موقع “واينت” أن عدد الحالات التي تم ربطها بتفشي الفيروس في المدرسة وصل في نهاية المطاف إلى 220 حالة.

وبينما كان هناك معقم لليدين وميزان لقياس درجة الحرار عند مدخل المدرسة، رفض موظف يعمل على الباب الرد على استفسارات مراسل “واينت” في المكان وطلب من الطلاب وضع كمامات محذرا إياهم من أنه يتم تصويرهم.

في بيان، قالت إدارة مدرسة “غيمناسيا رحافيا” الثانوية لموقع “واينت” إن التجمع “لم يكن حفل تخرج أو أي حفل آخر – العكس من ذلك”.

وقالت المدرسة، “وصلت مجموعات من الطلاب إلى المدرسة بفارق 40 دقيقة على الأقل لمنع الاكتظاظ وطُلب منهم الخضوع لفحوصات الحرارة وارتداء الأقنعة”.

طلاب يصلون إلى مدرسة غيمناسيا رحافيا الثانوية في القدس، 11 يونيو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

بعد الحصول على شهاداتهم، “تجمع [الطلاب] في حلقة واسعة في الهواء الطلق ليتمكنوا من توديع بعضهم البعض كما يبنغي، وبعد ذلك تفرقوا”، كما جاء في البيان، الذي أضاف أن “أولياء أمور الطلاب بذلوا جهودا لتوفير أجواء احتفالية وسعيدة مع بعض الموسيقى وطاولة مشروبات خفيفة، وطاقم المعلمين اهتم بتطبيق إرتداء الكمامات والقيود الأخرى”.

وجاء التجمهر في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة عن فرض قيود صارمة في محاولة لاحتواء الموجة الثانية من جائحة كوفيد-19، وأيضا في الوقت الذي يدرس فيه مسؤولون حكوميون كبار يوم الأحد، بحسب تقرير، فرض إغلاق ليلي بالإضافة إلى إجراءات الإغلاق التي من المخطط فرضها في نهايات الأسبوع، وسط مخاوف من أن يلجأ الشباب إلى التجمهر في الحدائق والميادين العامة نتيجة لإغلاق المطاعم والحانات والمقاهي.

ليلة الأحد تجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا منذ بداية الوباء عتبة الـ 50,000 ، حيث بلغ 50,289 حالة، من بينها 28,205 حالة نشطة، ووصل عدد الحالات الخطيرة إلى 259.

وكان رئيس الحكومة قد حذر الوزراء في وقت سابق من هذا الشهر، وفقا تقارير، من أن إسرائيل “على بعد خطوة من إغلاق كامل”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال