مخرجة “سينما صبايا” تأمل في تكرار نجاح الفيلم وهي في طريقها إلى حفل توزيع جوائز الأوسكار
بحث

مخرجة “سينما صبايا” تأمل في تكرار نجاح الفيلم وهي في طريقها إلى حفل توزيع جوائز الأوسكار

لم تتوقع أوريت فوكس روتيم أن يكتسح فيلمها "سينما صبايا" جوائز أوفير لكنها تجد نفسها الآن تبحث عن فرصة للتنافس على جائزة أفضل فيلم أجنبي في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2023

ممثلو وطاقم فيلم 'Cinema Sabaya' يتألقون بجوائز اوفير بعد فوزهم بجائزة أفضل فيلم وجوائز أخرى ، 18 سبتمبر 2022. (courtesy)
ممثلو وطاقم فيلم 'Cinema Sabaya' يتألقون بجوائز اوفير بعد فوزهم بجائزة أفضل فيلم وجوائز أخرى ، 18 سبتمبر 2022. (courtesy)

تتنافس “سينما صبايا” الحائزة على جائزة أوفير حاليا لكسب مكان كمرشح للجولة الأولى لجوائز الأوسكار لعام 2023، وهو تحد لفيلم صغير الميزانية فاجأ الجميع بجوائزه الكبيرة.

قالت الكاتبة والمخرجة أوريت فوكس روتيم التي فازت بجائزة أفضل مخرج: “لم أتوقع قط الفوز بجائزة أوفير”.

كان الفيلم هو الفائز الواضح في حفل توزيع الجوائز في سبتمبر، حيث حصل على جائزة أفضل فيلم وأفضل ممثلة مساعدة لجوانا سعيد، وأفضل الأزياء والتمثيل.

يحكي الفيلم الذي تقوم ببطولته دانا إيفجي، قصة عاملات في البلديات من العرب واليهود يشاركن في ورشة عمل بالفيديو ويوثقن حياتهن ويشاهدن بعضهن البعض، ويتحدين معتقداتهن من أجل التعرف على بعضهن.

كأفضل فيلم فائز بجوائز أوفير – النسخة الإسرائيلية من جوائز الأوسكار – أصبح “سينما صبايا” تلقائيا اختيار إسرائيل للنظر فيها كمرشح فيلم أجنبي في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2023 في الولايات المتحدة.

لكن هذه البداية وحسب.

يتنافس أوريت فوكس روتيم وفريق “سينما صبايا” الآن لمحاولة الفوز بهذا الترشيح من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.

مثل جميع الدول الأخرى، قدمت إسرائيل الفيلم بحلول الموعد النهائي في 1 نوفمبر.

بعد ذلك سيقوم أعضاء اللجنة التمهيدية الدولية للأفلام بمشاهدة الطلبات المؤهلة في الفئة والتصويت بالاقتراع السري لإنتاج قائمة مختصرة من 15 فيلما ليس من المسلم به أن جميع أعضاء اللجنة سيشاهدون جميع الأفلام.

ثم تقوم لجنة دولية منفصلة لترشيح الأفلام الطويلة بعرض قائمة الأفلام الخمسة عشر المختصرة، والتصويت بالاقتراع السري لتحديد المرشحين الخمسة النهائيين للفئة.

قالت فوكس روتيم: “هناك 90 فيلما يتنافس و15 فيلما تقدم في الجولة الأولى… من حسن الحظ أن يشاهد الأعضاء الفيلم في البداية.”

مخرجة “سينما صبايا” أوريت فوكس روتيم (courtesy)

غالبا ما يقوم صانعو الأفلام مثل أوريت فوكس روتيم بعروض في الولايات المتحدة، حيث يعرضون أفلامهم ويعملون مع شركات العلاقات العامة وينشرون الإعلانات في مجلات مثل Variety.

وقالت أوريت فوكس روتيم إن إنتاج ذو ميزانية صغيرة مثل “سينما صبايا” لا يملك الكثير من المال للعمل معه، مشيرة إلى أن الإعلانات على صفحة كاملة في Variety تكلف حوالي 20 ألف دولار.

وقالت: “نحن قادمون من الأسفل، لكنني آمل أن يكون الأمر مثل حفل توزيع جوائز أوفير”.

عملت هذه المخرجة لأول مرة في فيلم “سينما صبايا” لمدة ثماني سنوات مستندة في ذلك إلى دورة صناعة أفلام للسيدات كانت قد درستها ثلاث مرات.

وشاركت والدتها في دورة شبيهة جدًا بالدورة التي ظهرت في الفيلم وعندما سمعت فوكس روتم – وهي طالبة في مدرسة سام سبيجل للسينما والتلفزيون – عن هذا المفهوم “شعرت باضطراب” وقالت لنفسها “هناك قصة هنا.”

لقد أحببت “خدعة” الفيلم حيث تجري الأحداث كلها في غرفة واحدة، لكن قصص كل بطل تنبض بالحياة من مقاطع الفيديو التي يصنعونها من حياتهم ويظهرون خلالها كل آمالهم وأحلامهم.

سيُعرض فيلم “سينما صبايا” مع ترجمة باللغة الإنجليزية يوم الثلاثاء 6 ديسمبر في “يس بلانيت” في القدس، وسيليه محادثة مع أوريت فوكس روتيم ومحررة الفنون والثقافة في التايمز أوف إسرائيل جيسيكا ستاينبرغ.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال