مختبرات طبية تقول أنه لا يُسمح لها بالعمل بكامل طاقتها خلال السبت
بحث

مختبرات طبية تقول أنه لا يُسمح لها بالعمل بكامل طاقتها خلال السبت

أكدت وزارة الصحة على عمل المختبرات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لمعالجة اختبارات فيروس كورونا، لكن قالت تقارير أن العديد من المنشآت التي تعمل بساعات مخفضة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع عدد أقل من الموظفين

تقنيون طبيون يجرون اختبارًا تشخيصيًا لفيروس كورونا في مختبر في فرع لئوميت لخدمات الرعاية الصحية في أور يهودا، 19 مارس 2020. (Flash90)
تقنيون طبيون يجرون اختبارًا تشخيصيًا لفيروس كورونا في مختبر في فرع لئوميت لخدمات الرعاية الصحية في أور يهودا، 19 مارس 2020. (Flash90)

اتهم رئيس الجمعية الإسرائيلية للكيمياء الحيوية، علماء الأحياء الدقيقة وعمال المختبرات يوم الجمعة وزارة الصحة بعدم السماح للمختبرات الطبية في جميع أنحاء إسرائيل بالعمل بكامل طاقتها خلال السبت، مما يحد من عدد اختبارات فيروس كورونا التي يمكنهم إجراؤها. ونفت وزارة الصحة هذا التأكيد.

ونقلت القناة 13 عن إستر أدمون قوله: “إن الفيروس لا يأخذ استراحة يومي الجمعة والسبت، هذه فضيحة”.

وأثناء الإشادة بخدمة الطوارئ نجمة داود الحمراء لزيادة عدد العينات التي يمكن أخذها في يوم واحد، قالت أدمون أن المختبرات تحتاج إلى العمل بكامل طاقتها لمعالجة هذه الاختبارات والحصول على النتائج.

وقالت: “المسألة ليست عدد الاختبارات التي أجريت اليوم، ولكن عدد الاختبارات التي تم معالجتها في المختبر”.

ونفت وزارة الصحة الادعاء، قائلة إن المختبرات تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

وكتب موشيه بار سيمان-طوف، المدير العام لوزارة الصحة، بتغريدة: “المختبرات مفتوحة في السبت. يتم إجراء الاختبارات وإعطاء الإجابات يوم السبت ايضا. يتلقى الناس إجابات حتى الآن. جميعنا نعمل سبعة أيام في الأسبوع”.

ومع ذلك، وفقًا لموقع واينت الإخباري، فإن المختبر الرئيسي في منطقة حيفا، والذي يمكنه إجراء 330 اختبارًا في ، ينتظر منذ يوم الأربعاء للحصول على إذن للعمل في يوم الراحة اليهودي.

وقال الموقع إن العديد من المختبرات كانت تعمل لساعات محدودة خلال السبت، بينما كان لدى البعض الآخر قوة عمل مخفضة.

يأخذ مسعف نجمة داود الحمراء في ملابس واقية عينة في موقع لفحص فيروس كورونا داخل السيارات في تل أبيب، 20 مارس 2020. (Tomer Neuberg / Flash90)

وقالت أدمون إن وزارة المالية وافقت على السماح بزيادة العمل في المختبرات خلال السبت، لكن وزارة الصحة عارضت ذلك.

وقالت: “الآن مع وصول عينات كتل [الاختبار] من السيارات”، محذرة من أنه لا يمكن معالجتها كلها إذا لم يكن هناك ما يكفي من العاملين في المختبر.

ودعا عضو الكنيست نيتسان هوروفيتس، رئيس حزب ميريتس اليساري، وزارة الصحة للسماح للمختبرات بالعمل بكامل طاقتها خلال يوم السبت.

“الفيروس لا يلتزم بالسبت. هذه حياة الناس وعمال المختبرات يدركون وزن المسؤولية الملقاة على أكتافهم خلال الأزمة”، قال.

ووصف زعيم حزب “يسرائيل بيتنو” أفيغدور ليبرمان، العلماني اليميني، قدرة الاختبار المنخفضة في مختبرات السبت بأنها “فضيحة” وانتقد وزير الصحة يعقوب ليتسمان، الذي يرأس حزب “يهدوت هتوراة” اليهودي المتشدد.

وكتب على فيسبوك: “يجب على ليتسمان أن يقرر ما إذا كان وزير الصحة أو مشرف الكوشر القومي”.

وأشار ليبرمان، الذي بنى حملته الانتخابية على معارضة التأثير الديني على مؤسسات الدولة والحياة العامة، إلى المبدأ اليهودي الذي ينص على ضرورة إنقاذ الأرواح، قائلاً أن هذا يجب أن يكون له الأسبقية على مراعاة السبت.

وحتى يوم الجمعة، كان هناك 20 مختبرًا في جميع أنحاء إسرائيل تمت الموافقة عليها لإجراء الاختبارات، وقالت وزارة الصحة أنه من المقرر تدريب مختبرات إضافية لاجراء الاختبارات في الأيام القادمة.

كما قالت وزارة الصحة يوم الجمعة أنها سمحت لشركة “نوفاميد” التي تتخذ من القدس مقرا لها بإنتاج مسحات تستخدم في اجهزة اختبار فيروس كورونا.

وبحسب بيان للوزارة، فإن الشركة، التي تصنع المنتجات المستخدمة لاختبار الأمراض المعدية، ستنتج في البداية 5000 مسحة، ابتداءً من يوم الأحد.

وقالت الوزارة إن بار سيمان-طوف أمر بالعثور على جهات تصنيع إضافية لمكونات اجهزة الاختبار.

المدير العام لوزارة الصحة موشيه بار سيمان-طوف في موقع لفحص فيروس كورونا داخل السيارات في تل أبيب، 20 مارس 2020. (Tomer Neuberg / Flash90)

وقال نائب المدير العام لوزارة الصحة إيتمار غروتو يوم الخميس إن المسؤولين الطبيين في أمس الحاجة إلى مزيد من المسحات لزيادة اختبار الفيروس.

وبعد تأخير دام عدة أيام، تم فتح منشأة جديدة للسيارات في تل أبيب يوم الجمعة لتلقي الإسرائيليين اختبار فوري للفيروس أثناء انتظارهم في سياراتهم.

وتتواجد المنشأة، التي تديرها خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء، في مجمع إكسبو تل أبيب، وهو مفتوح فقط لأولئك الذين لديهم إحالات محددة من الأطباء. وإذا أثبت مشروع الاختبار التجريبي نجاحه، فسيتم فتح مرافق إضافية في مدن رئيسية أخرى.

وفي الأيام الأخيرة، عززت وزارة الصحة اختبار الفيروس من نحو 500-700 اختبار يوميًا إلى حوالي 2200 اختبار يوميًا، وقال المسؤولون إن عدد الاختبارات سيزيد إلى 3000 يوميًا بحلول الأحد و5000 يوميًا بحلول الأسبوع التالي.

وبلغ عدد المرضى المؤكدين في إسرائيل 705 صباح الجمعة. عشرة منهم في حالة خطيرة و18 في حالة متوسطة.

وفرضت إسرائيل قيودًا بعيدة المدى لاحتواء الفيروس، بما في ذلك قيود قانونية قابلة للتطبيق على الحركة دخلت حيز التنفيذ يوم الجمعة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال