مطعم في أوكلاند يثير احتجاجات بسبب لوحة جدارية لناشطة فلسطينية
بحث

مطعم في أوكلاند يثير احتجاجات بسبب لوحة جدارية لناشطة فلسطينية

متظاهرون ينظمون وقفة احتجاجية ضد رسم لرسمية عودة، بحجة أن الرسم يمجد الإرهاب ولا يلائم مدينة يجتاحها العنف

رسمية عودة خلال حديث في شيكاغو بمناسبة يوم المرأة العاملة عام 2016 (YouTube via JTA)
رسمية عودة خلال حديث في شيكاغو بمناسبة يوم المرأة العاملة عام 2016 (YouTube via JTA)

احتشد نحو 30 متظاهرا أمام مخبز ومطعم بأسلوب عربي في مدينة أوكلاند في ولاية كاليفورنيا الأمريكية للاحتجاج على رسم جداري بالحجم الطبيعي في المكان لناشطة فلسطينية أدينت بالضلوع في تفجير وقع في القدس.

الوقفة الاحتجاجية يوم السبت كانت أيضا ضد حفل قراءة وتوقيع على كتاب لسوناينا مايرا، وهي أستاذة جامعية في الدراسات الآسيوية-الأمريكية في جامعة كاليفورنيا في مدينة دافيس، التي يتناول كتابها مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، بحسب ما ذكرته صحيفة “إيست باي تايمز”.

وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية ضمن سلسلة من التظاهرات ضد الرسم الجداري تنظمها مجموعة تُطلق على نفسها اسم “أوكلاند متحدة ضد الكراهية”، بحسب الصحيفة.

وقالت المتظاهرة فيث ميلتزر لـ”إيست باي تايمز”: “في أوكلاند، وهو مجتمع يعاني من العنف، هذا النوع من التمجيد للإرهاب والعنف غير ملائم، لذلك نحن هنا للتعبير عن استيائنا”، وأضافت: “الأمر يتعلق بالكراهية في مجتمعنا، وتطبيع العنف في مجتمعنا – ولهذا السبب نحن هنا”.

وقامت مجموعة تضم نحو 15 شخصا من مجموعات عدالة اجتماعية محلية، من ضمنها “المركز العربي للموارد والتنظيم”، الذين يدعمون المطعم، برصد التظاهرة. قبل بضعة أشهر، تقدمت مالكة المطعم ريم أصيل بطلب لإصدار إمر إبعاد ضد واحد من المتظاهرين على الأقل.

وقضت عودة 10 سنوات في السجن الإسرائيلي لدورها في تفجير وقع في سوبر ماركت في القدس أسفر عن مقتل الطالبين في الجامعة العبرية ليون كانير وإيدي جوف. وقامت إسرائيل بسجن عودة لمدى الحياة، لكن تم إطلاق سراحها في صفقة تبادل أسرى مع منظمة “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” في عام 1980 وهاجرت إلى الولايات المتحدة من الأردن. وقالت عودة ان اعترافها بالتفجير كانت نتيجة لتعرضها لتعذيب شديد من قبل قوات الأمن الإسرائيلية.

وحصلت عودة على تأشيرة الهجرة الأمريكية في عام 1994 وعلى الجنسية في عام 2004. في كلا الطلبين لم تكشف عن اعتقالها وإدانتها بالتفجير. واعترفت بتهمة تزوير طلبات الهجرة، وتم ترحيلها إلى الأردن في شهر سبتمبر.

ويقول المخبز على صفحته عبر موقع “فيسبوك” إنه يوفر “دفء الضيافة العربية من خلال اكتشاف الروائح والنكهات وتقنيات مخبز الزاوية العربي المعاصر”، ويقول المطعم أيضا إن “رؤيتنا هي تعزيز مجتمع قوي ونابض بالحياة من خلال التجربة الغنية للطعام والثقافة العربية”.

وقالت ريم لموقع “سان فرانسيسكو إيتر” في شهر يونيو أنها قامت بوضع صورة “رسمية لأنها شعار للصمود”، وأضاف: “هي تذكرني بصفتي امرأة عربية بأنه لا ينبغي علي أن أخشى أبدا من التحدث ضد الظلم، مهما كانت العواقب”، وقالت إن الهجمات ضد المخبز هي جزء من العنف المتزايد ضد العرب والمسلمين الناتج عن المناخ السياسي، ولا علاقة لها بالصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال