إسرائيل في حالة حرب - اليوم 146

بحث

محمود عباس يحمل الولايات المتحدة مسؤولية عودة إسرائيل إلى “سياسة الإقتحامات” في الضفة الغربية

رئيس السلطة الفلسطينية ينادي إلى تدخل أمريكي فوري لوقف المداهمات العسكرية الإسرائيلية، ويقدم طلبا إلى بلينكن للحصول على تنازلات في اتفاق سعودي إسرائيلي محتمل

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يلتقي بالزعيم الفلسطيني محمود عباس في بلدة رام الله بالضفة الغربية، 31 يناير 2023 (Ronaldo Schemidt / Pool via AP)
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يلتقي بالزعيم الفلسطيني محمود عباس في بلدة رام الله بالضفة الغربية، 31 يناير 2023 (Ronaldo Schemidt / Pool via AP)

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الثلاثاء إنه يحمل الولايات المتحدة المسؤولية عن عودة إسرائيل المزعومة إلى سياسات “القتل والاقتحامات للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية”.

وجاء بيان عباس الذي أصدره المتحدث الرسمي باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، ونقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، ردا على المداهمة العسكرية الإسرائيلية صباح الثلاثاء في مخيم نور شمس للاجئين في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.

وورد في بيان السلطة الفلسطينية إن “على الجانب الأميركي التدخل بشكل فوري لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل، وعدم الاكتفاء بسياسة التصريحات التي لا تغير شيئا على الأرض”، مضيفا أن “الأوضاع على وشك الانفجار”، وأن الهجمات الإسرائيلية ستكون لها “تداعيات خطرة جداً على الجميع”.

وقال الجيش الإسرائيلي إن القوات دخلت مخيم اللاجئين لتدمير مخبأ كبير للعبوات الناسفة، والذي تم تدميره من قبل قوات الهندسة القتالية. وأدت الاشتباكات إلى مقتل الشاب الفلسطيني عايد سميح أبو حرب (21 عاما)، وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والبنية التحتية.

وجاء البيان بعد يوم من محادثة هاتفية بين عباس ووزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، ندد فيها عباس بـ”إرهاب” المستوطنين الإسرائيليين.

كما حث عباس الولايات المتحدة على إجبار إسرائيل على وقف “ممارساتها العدوانية”، والالتزام بالاتفاقيات الموقعة، “والتوجه للأفق السياسي” والتوصل إلى حل متفاوض عليه لإنهاء الصراع.

عبوات ناسفة يتم تفجيرها ضد جرافات تابعة للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس للاجئين بالقرب من طولكرم، 5 سبتمبر، 2023. (Screenshot: X)

ووفقا لـ”وفا”، قدم عباس إلى بلينكن أربعة طلبات من أجل تحقيق حل الدولتين: الدعم الأمريكي لمسعى السلطة الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن؛ وإنهاء “جميع العقوبات المفروضة على الفلسطينيين بسبب القوانين الأميركية”، في إشارة إلى تشريع الكونغرس الذي يصنف السلطة الفلسطينية على أنها منظمة إرهابية؛ وبناء “علاقات طبيعية” بين الإدارة الأمريكية ودولة فلسطين، بما في ذلك إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس ومكتب لفلسطين في واشنطن؛ وإعادة برنامج المساعدات المباشرة.

وجرت المحادثة في الوقت الذي كان من المقرر أن يسافر فيه مسؤولون أمريكيون وفلسطينيون إلى الرياض هذا الأسبوع للاجتماع بشكل منفصل مع نظرائهم السعوديين. ومن المقرر أن يناقش الوفد الأمريكي، بقيادة مبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط بريت ماكغورك ومساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، اتفاق تطبيع محتمل بين المملكة الخليجية وإسرائيل، بينما سيزور الفلسطينيون، بقيادة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، الرياض لبحث ما تأمل رام الله الحصول عليه من اتفاق التطبيع السعودي الإسرائيلي.

وكشفت مصادر دبلوماسية فلسطينية أن الوفد سيسعى إلى الحصول على تنازلات “لا رجعة فيها” من إسرائيل لتعزيز مسعى السلطة الفلسطينية لإقامة الدولة.

اقرأ المزيد عن