الأسير الفلسطيني محمد عواودة يوقف إضرابه عن الطعام بعد 172 يوما
بحث

الأسير الفلسطيني محمد عواودة يوقف إضرابه عن الطعام بعد 172 يوما

مصادر أمنية إسرائيلية تقول لوسائل إعلام عبرية إن الأسير الفلسطيني تعهد خطيا بعدم استئناف "الأنشطة الإرهابية" وسيبقى في مستشفى إسرائيلي حتى يتعافى تماما

الأسير الفلطسيني خليل عواودة  المضرب عن الطعام منذ عدة أشهر احتجاجا على سجنه دون تهمة أو محاكمة بموجب ما تصفه إسرائيل بالاعتقال الإداري ، يرقد في سريره في مستشفى ’أساف هاروفيه’ في بئر يعقوب في 24 أغسطس، 2022. (AP/Mahmoud Illean)
الأسير الفلطسيني خليل عواودة المضرب عن الطعام منذ عدة أشهر احتجاجا على سجنه دون تهمة أو محاكمة بموجب ما تصفه إسرائيل بالاعتقال الإداري ، يرقد في سريره في مستشفى ’أساف هاروفيه’ في بئر يعقوب في 24 أغسطس، 2022. (AP/Mahmoud Illean)

أعلن الأسير الفلسطيني خليل عواودة مساء الاربعاء إنهاء اضرابه عن الطعام الذي بدأه قبل نحو ستة أشهر، بعد التوصل لاتفاق مع السلطات الإسرائيلية يتضمن الإفراج عنه في تشرين الاول/أكتوبر المقبل.

وفي فيديو بثته مؤسسة “مهجة القدس” المتخصصة في شؤون الأسرى والقريبة من حركة الجهاد الإسلامي، قال خليل عواودة “يتم الإفراج عني في 2 أكتوبر وسأبقى في المستشفى للعلاج إلى أن أسترد عافيتي وأستطيع الوقوف والمشي”.

واعتبر عواودة وهو من سكان الخليل في جنوب الضفة الغربية، أن الاتفاق “نصر مؤزر”، مضيفا “أشكر كل من آزرني وساندني ووقف معي”.

وقد بدا عواودة ذو اللحية السوداء الطويلة في الفيديو القصير نحيل الوجه، تظهر عليه علامات الإعياء.

وقال مصدر في حركة الجهاد لوكالة فرانس برس “لقد أوقف الأسير عواودة مساء اليوم إضرابه عن الطعام المستمر منذ 172 يوما، بعد الاتفاق على الإفراج عنه في الثاني من أكتوبر”، موضحا أن هذا “جزء من اتفاق التهدئة” الذي تم التوصل إليه بوساطة مصر بعد جولة تصعيد عسكري بين حركة الجهاد الاسلامي وإسرائيل في قطاع غزة.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية لوسائل إعلام عبرية إن عواودة تعهد خطيا بعدم استئناف “الأنشطة الإرهابية” وسيبقى في مستشفى إسرائيلي حتى يتعافى تماما.

متظاهرون يحملون العلم فلسطيني خارج المستشفى في بئر يعقوب حيث السجين الأمني المضرب عن الطعام، خليل عواودة (يظهر في الصور التي يحملها المتظاهرون)، الذي تحتجزه إسرائيل، في حالة صحية متدهورة ، 13 أغسطس، 2022. (AP/Tsafrir Abayov)

وبدأت جولة التصعيد الأخيرة في الخامس من آب/أغسطس إذ شنت إسرائيل عملية عسكرية قالت إنها تستهدف من خلالها حركة الجهاد الإسلامي وأسفرت عن مقتل ما لا يقلّ عن 49 فلسطينيًا، بينهم 17 طفلا، فيما أصيب أكثر من 350 على ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

وفي الجانب الإسرائيلي، سجلت ثلاث إصابات بشظايا.

وردّت الحركة بإطلاق دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال