محكمة روسية تؤجل النظر في قضية نعمة يسسخار حتى تتمكن من الحضور
بحث

محكمة روسية تؤجل النظر في قضية نعمة يسسخار حتى تتمكن من الحضور

القضاة يوافقون على قرار محامي المواطنة الإسرائيلية-الأمريكية، التي حُكم عليها بالسجن لمدة 7 سنوات في تهم تتعلق بالمخدرات، بأن تكون حاضرة خلال النظر في الإستئناف بدلا من المشاركة عبر رابط فيديو

نعمة يسسخار التي تقبع في أحد سجون موسكو منذ شهر أبريل.  (Naama Issachar/Instagram via JTA)
نعمة يسسخار التي تقبع في أحد سجون موسكو منذ شهر أبريل. (Naama Issachar/Instagram via JTA)

وافقت محكمة روسية يوم الخميس على تأجيل جلسة للنظر في استئناف قدمته مواطنة إسرائيلية أمريكية ضد الحكم عليها بالسجن لأكثر من سبع سنوات في تهم تتعلق بالمخدرات، وقضت بضرورة السماح لها بحضور جلسة المحكمة.

وتم اعتقال نعمة يسسخار، المحتجزة في روسيا منذ شهر أبريل، بعد العثور على كمية صغيرة من مادة الماريجوانا في أمتعتها خلال محطة توقف لها في موسكو.

وبدأت الجلسة في الموعد المحدد لكن يسسخار لم تكن حاضرة في قاعة المحكمة، وسُمح لها فقط بالمشاركة عبر رابط فيديو.

وطلب محاموها تأجيل الجلسة حتى تتمكن يسسخار (26 عاما) من حضورها شخصيا.

ووافق القاضي على تأجيل الجلسة الى الأسبوع القادم.

ولقد حُكم على يسسخار في شهر أكتوبر بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف بتهمة تهريب المخدرات بعد أن عُثر في شهر أبريل على 9 غرامات من الماريجوانا في أمتعتها قبل مواصلة رحلتها من الهند إلى إسرائيل عبر روسيا. ولم تعتزم يسسخار دخول روسيا خلال توقفها في مطار موسكو.

وتُعتبر هذه الكمية ضمن الحد القانوني للاستخدام الشخصي الذي يسمح به القانون الإسرائيلي، وعادة تكون عقوبة حيازة هذه الكمية الصغيرة في روسيا عقوبة بسيطة، ويرى الإسرائيليون أن دوافع سياسية تقف وراء الحكم بالسجن لفترة طويلة.

وقال محامي يسسخار الروسي، فاديم كليوفانت، إن الإدانة كانت “مليئة بالعيوب” وأن يسسخار “محتجزة كرهينة”، بحسب ما ذكره موقع “واينت” الإخباري. ويعتزم فريق الدفاع الاستناد في استئنافه على الادعاء بأن يسسخار لم تكن تعتزم دخول روسيا ولم تكن لديها أي نية في ارتكاب جريمة في البلاد.

وتواجدت والدتها، يافا، وشقيقتها، ليئات غولدبرغ، في قاعة المحكمة لحضور الجلسة.

وقالت والدتها لوسائل الإعلام بعد إنتهاء الجلسة: “من المهم أن تكون نعمة هنا في المرة القادمة لأنها تتمتع بطاقة… يمكنها إقناع الناس وسيرون أي نوع من الأشخاص هي. من الصعب رؤية ذلك عبر الشاشة والترجمة سيئة”.

قبل الجلسة قالت إن ابنتها تخشى من أن لا تتمكن من سماع المترجم في المحكمة، وألا يعمل نظام رابط الفيديو.

بالإضافة الى الالتماس ضد الحكم، تأمل عائلة يسسخار أيضا في أن تنجح الجهود الدبلوماسية في الإفراج السريع عنها.

وقالت يافا لموقع “واللا” الإخباري قبل جلسة المحكمة: “السؤال الذي يُطرح ويتم طرحه طوال الوقت هو هل سيكون هناك تدخل سياسي”.

وأضافت أنها على دراية بوجود اتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وروس حول المسألة، ولكن لم يتم إطلاعها على معلومات محددة.

في الأسبوع الماضي، ناقش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قضية يسسخار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مكالة هاتفية تحدثا فيها عن قضايا أمنية في الشرق الأوسط. ومن المقرر أن يقوم بوتين بزيارة إلى إسرائيل في شهر يناير.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يمين، يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما في مدينة سوتشي الروسية، 12 سبتمبر، 2019. (Shamil Zhumatov/Pool Photo via AP)

وكانت المكالمة الهاتفية هي الثانية بين الزعيمين التي يناشد فيها نتنياهو بوتين بإصدار عفو عن يسسخار في غضون ثلاثة أسابيع .

وجاءت المحادثة بينهما في اليوم نفسه الذي التقى فيه وزير الخارجية، يسرائيل كاتس، نظيره الروسي، سيرغي لافروف، في روما حيث طرح هناك أيضا قضية يسسخار.

وقالت موسكو إن الزعيم الروسي سينظر في الطلب.

ولقد اقترحت روسيا الإفراج عن يسسخار مقابل قيام إسرائيل بإطلاق سراح الهاكر الروسي أليكسي بوركوف، لكن المسؤولين الإسرائيليين رفضوا الاقتراح خشية أن يشكل هذا الاتفاق سابقة.

وقامت إسرائيل بتسليم بوركوف للولايات المتحدة، حيث كان مطلوبا بجرائم تتعلق بسرقة ملايين الدولارت من مواطنين أمريكيين من خلال بطاقات الإئتمان.

نعمة يسسخار مع والدتها يافا في منشور على صفحة يسسخار على ’إنستغرام’، يوليو 2018.

في شهر نوفمبر، طلبت يافا يسسخار من بوتين العفو عن ابنتها في رسالة نقلها بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس، ثيوفيلوس الثالث.

وكتبت يافا في الرسالة إنها تتوسل “مع وجع قلب أم العفو عن ابنتي واعادتها الى عائلتها”، بحسب ما نقلته صحيفة “معاريف”.

ومن المتوقع أن ينضم بوتين الى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في شهر يناير، في مراسم لإحياء اليوم العالمي لذكرى المحرقة في القدس، في ما يتوقع بأن يكون أكبر تجمع يركز على مكافحة معاداة السامية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال