اطلاق سراح المشتبه به الوحيد في جريمة قتل زوجين مسنين في القدس وتضعه رهن الحبس المنزلي
بحث

اطلاق سراح المشتبه به الوحيد في جريمة قتل زوجين مسنين في القدس وتضعه رهن الحبس المنزلي

القاضي يقول إن التحقيق مع الشخص الوحيد المحتجز في جريمة قتل يهودا وتمار كدوري قد أخذ مجراه؛ مسؤول في الشرطة يصف القضية بأنها ’إحدى أصعب القضايا في السنوات الأخيرة’

تمار كدوري (من اليسار) وزوجها يهودا، اللذان عُثر على جثتيهما في منزلهما في القدس في 13 يناير، 2019. (Courtesy)
تمار كدوري (من اليسار) وزوجها يهودا، اللذان عُثر على جثتيهما في منزلهما في القدس في 13 يناير، 2019. (Courtesy)

بعد أكثر من أسبوعين من جريمة القتل الغامضة لزوجين مسنين في القدس، بدا يوم الخميس أن الشرطة وصلت إلى طريق مسدود في تحقيقها لمعرفة القاتل، بعد أن أمرت محكمة بالإفراج عن المشتبه به الوحيد الذي كان محتجزا في القضية.

وحكم قاض في محكمة الصلح في القدس بمنح المشتبه به الذي لن يتم الكشف عن اسمه في قتل يهودا كدوري (71 عاما) وزوجته تمار (68 عاما)، إفراجا مشروطا، وقال إن التحقيق أخذ مجراه في الوقت الحالي.

وقالت الشرطة إنها ستستأنف على قرار محكمة الصلح في القدس.

وتم العثور على جثتي الزوجين في 13 يناير في شقتهما في حي أرمون هنتسيف بجنوب القدس مع علامات عنف، بما في ذلك إصابات ناتجة عن طعن، في جريمة قتل مزدوجة كما يبدو.

وذكرت صحيفة “هآرتس” أنه، وفي خطوة نادرة، لا تزال شقة الزوجين مغلقة ولا تزال العائلة ممنوعة من دخول المنزل.

وقال مسؤول كبير في الشرطة للصحيفة: “إنها إحدى أصعب القضايا التي واجهناها في السنوات الأخيرة”.

عناصر الشرطة خارج مبنى سكني في حي أرمون هنتسيف حيث تم العثور على جثتي زوجين في 13 يناير، 2019. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وتم فرض أمر حظر على نشر معظم تفاصيل التحقيق، لكن من المعروف أن الشرطة قد نظرت في دوافع جنائية وإرهابية قد تكون تقف وراء الجريمة.

وقال صديق للعائلة للصحافيين بأن يهودا، وهو مدقق حسابات ناجح، كان يعتني بزوجته في السنوات الأخيرة.

وقال جار الزوجين إن الناس شعروا بوجود خطب ما عندما لم يصل يهودا الى الكنيس للمشاركة في الصلاة صباح السبت. “كان يقول عادة مسبقا بأنه لن يأتي”، كما قال الجار للصحافيين. “لقد كان له قلب من ذهب”.

وذكرت تقارير إن ابنة الضحيتين لم تتمكن من التواصل مع والديها لبضعة أيام وقامت بالاتصال بخدمات الطوارئ، التي كسرت باب الشقة في شارع “مردخاي الكحي”. وأعلن المسعفون في وقت لاحق عن وفاة الزوجين في مكان الحادث.

ووفقا لأخبار القناة 12، على الرغم من ظهور علامات طعن على جثتي الزوجين، لم تُعتبر هذه الإصابات كبيرة بما فيه الكفاية لتتسبب بوفاتهما، وكانت هناك مؤشرات أخرى على العنف. التقرير قال أيضا إن الأداة التي استُخدمت لطعن الزوجين لم تكن في الشقة.

وترك الزوجان وراءهما ثلاثة أبناء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال