محكمة الصلح تكشف عن تورط حاخام يهودي بإدارة شبكة اتجار بالأطفال
بحث

محكمة الصلح تكشف عن تورط حاخام يهودي بإدارة شبكة اتجار بالأطفال

رفعت المحكمة حظرها نشر اسم شموئيل بيرتس باعتباره متورطا في مؤامرة مفترضة لسلب طفل حديث الولادة ومنحه لتبني زوج يهود متشددين

صورة توضيحية: نساء يهوديات متشددات يدفعن عربات أطفالهن أثناء السير في حي ميئا شعاريم اليهودي المتشدد في القدس، 4 يوليو 2013. (Nati Shohat / Flash90)
صورة توضيحية: نساء يهوديات متشددات يدفعن عربات أطفالهن أثناء السير في حي ميئا شعاريم اليهودي المتشدد في القدس، 4 يوليو 2013. (Nati Shohat / Flash90)

ألغت محكمة الصلح في الناصرة يوم الخميس جزئيا حظرها نشر اسم المشتبه به الرئيسي في تحقيق استمر عامين في شبكة يشتبه في أنها تاجرت بالأطفال في المجتمع اليهودي المتشدد.

ويُشتبه في أن الحاخام شموئيل بيرتس (44 عاما)، وهو رجل أعمال يقسم وقته بين نيويورك والقدس، توسط في صفقة تم بموجبها نقل امرأة إسرائيلية حامل إلى نيويورك واخذ طفلها منها ضد إرادتها بحسب الافتراض، وثم اعطاء الطفل للتبني لزوجين يهود متشددين بدون أولاد يعيشون في إسرائيل.

وكانت الأم، التي تم تسميتها في وثائق المحكمة باسم “ياعيل”، في ذلك الوقت تحت وصاية زوجة حاخام آخر، ريفكا سيغال، ويشتبه فيها أيضا.

لا تزال العديد من التفاصيل الأخرى للقضية محظورة من النشر.

وتم القبض على بيرتس في وقت سابق من هذا العام الى جانب مشتبه بهم آخرين، بما في ذلك سيغال، محامي الوالدين المتبنين، والوالدين بأنفسهما، اللذان كانا يربيان الطفل الرضيع.

ومنذ ذلك الحين، مُنح المشتبه بهم جميعا سراحا مشروطا من الحجز.

وتنفي سيغال ترتيب رحلة ياعيل إلى نيويورك، وأي تورط في تبني الطفل. وفي الأسبوع الماضي، أمرت محكمة الأسرة في الناصرة سيغال بدفع 500,000 شيكل (144,000 دولار) كتعويض لياعيل، وفق ما ذكرته القناة 13.

صورة شاشة من فيديو يظهر ريفكا سيغال (Ynet)

ويشتبه أيضا في تورط بيرتس في قضية أخرى لتجارة الأطفال، حسبما ذكر موقع “والا”. وفي هذه القضية، يُزعم أنه تم أخذ فتيات توأمين حديثتي الولادة من أم لديها ثلاثة أطفال آخرين، في ظروف مماثلة لظروف ياعيل.

وتدعي كلتا المرأتين أن أطفالهما قد أخذوا منهم للتبني عن طريق الخداع والضغط، حسبما ذكر موقع “والا”.

وقالت ياعيل للشرطة أنه في عام 2016، عندما كانت في الشهر الثامن من الحمل، أقنعتها سيغال بالسفر إلى نيويورك.

وبعد وصولها إلى مستشفى محلي مجهول الهوية مرتبط بالمجتمع اليهودي المتشدد، قالت ياعيل إنه تم توليد طفلها عن طريق عملية قيصرية، وبعد ذلك مباشرة تم الضغط عليها لتوقيع مستندات لم تفهمها.

وقالت ياعيل إنه تم أخذ ابنها منها في المستشفى وتم إعطاؤه لزوجين يهودي متشددين بدون أطفال، عادا بعدها إلى إسرائيل. وتقول إنها لم تر ابنها منذ ذلك الحين.

وبعد الولادة، قالت إنها احتُجزت في منزل في نيويورك لعدة أشهر، وتم اخذ جواز سفرها وأوراقها منها. وفي النهاية تمكنت من الاتصال بشريكها في إسرائيل وعادت إلى البلاد.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في عام 2017 أن تجار ياعيل قد فرضوا “رسوم معاملة” تتراوح بين 100,000 إلى 150,000 دولار لكل عملية تبني قاموا بتوسطها.

وتعتقد الشرطة أن شبكة تهريب الأطفال تعمل في المجتمع اليهودي المتشدد في إسرائيل منذ فترة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال