إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

محكمة أردنية تأمر إسرائيل بدفع 500 ألف دولار لرجل أصيب في إطلاق نار عام 2017

فقد ماهر إبراهيم وظيفته بعد أن أصيب بجروح خطيرة برصاص حارس السفارة الإسرائيلية، في حادث أسفر عن مقتل شخصين وأدى إلى توتر العلاقات

متظاهرون أردنيون يلوحون بالأعلام الوطنية ويهتفون بشعارات خلال مظاهرة بالقرب من السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان، مطالبين بإغلاق السفارة وطرد السفير وإلغاء معاهدة السلام لعام 1994 مع إسرائيل، 28 يوليو 2017 (AFP Photo/Khalil Mazraawi)
متظاهرون أردنيون يلوحون بالأعلام الوطنية ويهتفون بشعارات خلال مظاهرة بالقرب من السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان، مطالبين بإغلاق السفارة وطرد السفير وإلغاء معاهدة السلام لعام 1994 مع إسرائيل، 28 يوليو 2017 (AFP Photo/Khalil Mazraawi)

أمرت محكمة أردنية السفارة الإسرائيلية في عمان بدفع 500 ألف دولار تعويضا لرجل أردني أصيب برصاص أحد حراس السفارة الإسرائيلية عام 2017، في حادث أسفر عن مقتل شخصين بالرصاص وتسبب في توتر كبير في العلاقات الثنائية.

وأطلق الحارس زيف مويال النار بعد أن هاجمه أردني، وثم رفض الأردن لفترة وجيزة السماح له بالعودة إلى إسرائيل، وغضب عندما رحب به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحرارة فيما بعد.

ودفع الحادث جميع الموظفين الدبلوماسيين، بمن فيهم السفيرة عينات شلاين، إلى العودة إلى إسرائيل، التي لم يكن لها وجود دبلوماسي في الأردن لمدة ستة أشهر قبل تعيين سفير جديد.

وأفادت وسائل إعلام أردنية خلال عطلة نهاية الأسبوع أن المحكمة قبلت مرافعات ماهر فارس إبراهيم، وهو ناقل أثاث أصيب بجروح خطيرة في الحادث واعتبر معاقًا، وتكبد خسائر مالية كبيرة لعدم تمكنه من مواصلة العمل.

في عام 2018، وافقت إسرائيل على دفع 5 ملايين دولار كتعويض للحكومة الأردنية، التي حولتها إلى عائلات الشخصين اللذين قتلا في الحادث. كما طالبت المملكة إسرائيل بمحاكمة مويال على خلفية مقتل المواطنين الأردنيين.

وتصر إسرائيل على أن مويال تصرف دفاعا عن النفس، ولم توافق على توجيه اتهامات ضده.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يلتقي بحارس الأمن زيف مويال (من اليمين) وسفيرة إسرائيل لدى الأردن عينات شلاين (من اليسار)، في ديوان رئيس الوزراء في القدس، 25 يوليو، 2017. (Haim Zach/GPO)

ومباشرة بعد الحادث، رفض الأردن لفترة وجيزة السماح لمويال بالعودة إلى إسرائيل أو الاعتراف بحصانته الدبلوماسية. لكن بعد يوم واحد، سُمح لمويال وبقية طاقم السفارة بالعودة إلى إسرائيل.

وتعرض نتنياهو لانتقادات بسبب طريقة تعامله مع الحادث، بعد أن نشر مكتبه لقطات تظهر لقائه ومديحه امويال، قبل اجراء أي من البلدين تحقيق فيما حدث خلال الحادث.

وتوترت العلاقات مرة أخرى منذ عودة نتنياهو للسلطة الشهر الماضي وتشكيله حكومة متشددة مع فصائل يمينية متطرفة.

والزيارة التي قام بها وزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير إلى الحرم القدسي في وقت سابق من هذا الشهر، وتأخير الشرطة السفير الأردني غسان المجالي عند مدخل الموقع المقدس الأسبوع الماضي، أثارت غضب عمان وأدت إلى توبيخ السفير الإسرائيلي إيتان سوركيس عدة مرات.

اقرأ المزيد عن