محررو صفقة شاليط مسؤولون عن مقتل ستة إسرائيليين منذ 2014
بحث

محررو صفقة شاليط مسؤولون عن مقتل ستة إسرائيليين منذ 2014

إعتقال نشطاء حماس الذين يقفون وراء هجوم دام في الضفة الغربية في الشهر الماضي يسلط الضوء على ثمن صفقات تبادل الأسرى

أعضاء من حماس خلال وصول حافلة تحمل أسرى فلسطينيين تصل إلى معبر رفح مع مصر جنوب قطاع غزة في 18 أكتوبر، 2011، في أعقاب صفقة شاليط. (Abed Rahim Khatib / Flash 90)
أعضاء من حماس خلال وصول حافلة تحمل أسرى فلسطينيين تصل إلى معبر رفح مع مصر جنوب قطاع غزة في 18 أكتوبر، 2011، في أعقاب صفقة شاليط. (Abed Rahim Khatib / Flash 90)

العقل المدبر الذي يقف وراء الهجوم الذي وقع في الشهر الماضي في الضفة الغربية كان من بين 1,027 أسيرا فلسطينيا أطلقت إسرائيل سراحهم مقابل إطلاق الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط في 2011 من غزة.

الأحد، أعلن الشاباك أنه قام بإعتقال 4 أعضاء خلية تضم 7 أعضاء يُشتبه بمسؤوليتهم عن إطلاق النار على مركبة بالقرب من مستوطنة “شفوت راحيل” في يونيو، ما أسفر عن مقتل مالاخي روزنفيلد (25 عاما) وإصابة ثلاثة آخرين.

روزنفيلد كان الإسرائيلي السادس الذي يُقتل في هجمات قام بتنفيذها أو التخطيط لها فلسطينيون تم إطلاق سراحهم ضمن صفقة شاليط في أبريل 2014.

وقالت الأجهزة الأمنية أن أحد أعضاء الخلية المزعومة، ويُدعى أحمد نجار، هو ناشط حماس الذي ورد أنه قام بتنظيم وتمويل هجوم إطلاق النار من الأردن، والذي لم يتم إعتقاله بعد. قبل إطلاق سراحه ضمن صفقة شاليط، قضى نجار ثمانية أعوام في السجن الإسرائيلي لضلوعه في هجمات سابقة راح ضحيتها ثلاثة إسرائيليين.

شبكة حماس في الضفة العربية يتم تشغيلها على نطاق واسع من قبل أسرى أمنيين سابقين يتخذون من غزة مقرا لهم، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية الإثنين.

بموجب شروط صفقة التبادل في عام 2011، تم ترحيل معظم الأسرى القادمين من الضفة الغربية إلى غزة، حيث كانوا قادرين هناك على الإستفادة من صلاتهم في الضفة الغربية لتسهيل الهجمات.

وشارك أيضا أسرى تم الإفراح عنهم وإعادتهم إلى الضفة الغربية في أنشطة عنيفة ضد إسرائيليين، وأعادت السلطة الفلسطينية وقوى الأمن الإسرائيلية إعتفال العشرات منهم بتهم أعمال شغب وإلقاء زجاجات حارقة وتمويل أعمال إرهابية.

إعتقال نجار هو تذكير بالثمن الذي دفعته إسرائيل مقابل حرية شاليط، وهو سيناريو توقع منتقدو الصفقة حدوثه. منذ 2014، قُتل ستة إسرائيليين في هجمات نفذها أسرى فلسطينيون تم إطلاق سراحهم ضمن صفقة شاليط.

في أبريل 2014، قبل ساعات قليلة من دخول عيد الفصح اليهودي، قُتل باروخ مزراحي بعد أن تعرض لإطلاق النار في هجوم على جانب الطريق بالقرب من الخليل. مفتش الشرطة الإسرائيلي (48 عاما) قُتل على يد زياد عواد، ناشط حماس تم إطلاق سراحه ضمن صفقة شاليط.

محمود القواسمي، أحد نشطاء حماس الذين قاموا بإختطاف وقتل الفتية الإسرائيليين نفتالي فرنكل وغيل-عاد شاعر وإيال يفراح في يونيو 2014، في هجوم مروع كان من أحد أسباب إندلاع الحرب في غزة في الشهر الذي تلا ذلك، أطلقت إسرائيل سراحه أيضا. القوامسة الذي تم سجنه لضلوعه في هجوم إنتحاري في حافلة في بئر السبع عام 2004 راح ضحيته 16 إسرائيليا. قُتل القواسمي في نهاية المطاف بعد إطلاق النار عليه من قبل الجنود الإسرائيليين.

تم إعادة إعتقال أسامة أسعد، تاجر أسلحة يبلغ من العمر (29 عاما) من مخيم قلنديا للاجئين في الضفة الغربية، والذي كانت إسرائيل قد سجنته بتهمة بيع أسلحة تم إستخدامها في هجمات وإطلاق سراحه ضمن صفقة شاليط، لضلوعه في الهجوم الدامي الذي راح ضحيته داني غونين في الضفة الغربية في شهر يونيو.

في وقت سابق هذا الشهر، وضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الرف تشريعا يسعى إلى تنفيذ عقوبة الإعدام بحق المتورطين في هجمات ضد إسرائيليين بدوافع قومية، ضمن الجهود لمنع صفقات تبادل أسرى في المستقبل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال