محاولات سعودية لعرقلة اتفاق الطاقة بين الإمارات وإسرائيل والأردن – تقرير
بحث

محاولات سعودية لعرقلة اتفاق الطاقة بين الإمارات وإسرائيل والأردن – تقرير

بحسب التقرير فإن السعودية اقترحت اتفاقا بديلا لا يشمل اسرائيل، بعد استبعادها من أكبر صفقة على الإطلاق بوساطة أبو ظبي

ولي العهد السعودي محمد في قصر السلام في جدة، المملكة العربية السعودية، 24 يونيو، 2019. (AP Photo / Jacquelyn Martin، Pool، File)
ولي العهد السعودي محمد في قصر السلام في جدة، المملكة العربية السعودية، 24 يونيو، 2019. (AP Photo / Jacquelyn Martin، Pool، File)

أفاد تقرير يوم الأربعاء أن السعودية حاولت الضغط على الإمارات العربية المتحدة لنسف اتفاق كبير مع الأردن وإسرائيل بشأن الطاقة والمياه.

تنص الاتفاقية التي تم التوصل إليها بوساطة إماراتية في وقت سابق من هذا الأسبوع على بناء محطة رئيسية للطاقة الشمسية في المملكة الهاشمية لتوليد الكهرباء لإسرائيل، بينما سترسل محطة تحلية في إسرائيل المياه إلى الأردن.

هذه الاتفاقية هي صفقة التعاون الأكبر على الإطلاق التي يتم توقيعها بين اسرائيل وعمّان منذ معاهدة السلام في عام 1994، وهي أكبر مشروع للطاقة المتجددة في الوقت الحالي في الشرق الأوسط.

وذكر موقع “أكسيوس”، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين ومصدر آخر لم يذكر اسمه، أن السعوديين اقترحوا خطة بديلة بقيادتهم، بالتعاون مع الإمارات والأردن، ومن دون إسرائيل.

إلا أن الإماراتيين رفضوا الضغوط، لكن تم تأجيل التوقيع على الصفقة لبضع ساعات وسط محاولات السعودية عرقلتها، بحسب التقرير.

وأفاد التقرير أن السعودية لم تكن على علم بالخطة التي توسطت فيها الإمارات حتى تم نشرها في وسائل الإعلام.

من اليسار إلى اليمين: وزيرة الطاقة والموارد المائية كارين الهرار، ووزيرة التغير المناخي الإماراتية مريم المهيري، ووزير المياه والري الأردني محمد النجار يوقعون اتفاقية مياه في في معرض “اكسبو دبي 2020″، 22 نوفمبر 2021 ، بحضور المبعوث الأمريكي للمناخ جون كيري وولي العهد الإماراتي الأمير محمد بن زايد. (UAE Foreign Ministry/Twitter)

وتخشى الرياض، التي لا تربطها علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل على عكس الإمارات والأردن، أن تؤدي الصفقة إلى تخريب جهود ولي العهد لقيادة الجهود المتعلقة بالمناخ في المنطقة.

ورفض مسؤلون إسرائيليون وإماراتيون وسعوديون التعليق على التقرير.

وتمثل الصفقة أحدث نتيجة ثانوية لـ”اتفاقات إبراهيم” التي وقعتها إسرائيل مع الإمارات العام الماضي لتطبيع العلاقات تحت رعاية إدارة ترامب. كما تعهدت إدارة بايدن بالبناء على تلك الاتفاقات مع التأكيد على أنها ليست بديلا عن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

منظر عام يظهر جزءا من محطة جديدة للطاقة الشمسية بكلفة 15 مليون يورو خلال الافتتاح الرسمي في مخيم الزعتري للاجئين في الاردن، 13 نوفمبر، 2017. (AFP Photo / Khalil Mazraawi)

استُبعدت السعودية من المشروع لأنها لم تطبّع علاقاتها مع إسرائيل، بحسب “أكسيوس”.

ومن المقرر أن تبدأ دراسات الجدوى الخاصة بالمشروع العام المقبل.

الأردن من أكثر الدول التي تعاني نقصا في المياه، وبدأ تعاونها مع إسرائيل في هذا المجال قبل معاهدة السلام الموقعة في 1994.

كذلك تعاني إسرائيل من الجفاف. إلا أنها تملك تكنولوجيا متقدمة في مجال تحلية مياه البحر.

ويقول الخبراء إن التعاون المستقبلي قد يساعد في تحسين العلاقات بين البلدين، التي وصفها العاهل الأردني الملك عبد الله بأنها “سلام بارد”.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال