محادثات جديدة بين فتح وحماس في القاهرة هذا الأسبوع
بحث

محادثات جديدة بين فتح وحماس في القاهرة هذا الأسبوع

حماس تقول ان الحركة "جاهزة لكل الخيارات"، بينما أكد ناطق باسم الرئاسة الفلسطينية على أنه "لن يكون هناك أي تراجع عن قرار إجراء الانتخابات العامة"

نائب رئيس المكتب السياسي الجديد لحركة ’حماس’ صالح العاروري (الجالس من اليسار) والمسؤول في حركة ’فتح’ أحمد العزام (الجالس من اليمين) يوقعان على اتفاق مصالحة في القاهرة، 12 أكتوبر 2017 (AFP Photo/Khaled Desouki)
نائب رئيس المكتب السياسي الجديد لحركة ’حماس’ صالح العاروري (الجالس من اليسار) والمسؤول في حركة ’فتح’ أحمد العزام (الجالس من اليمين) يوقعان على اتفاق مصالحة في القاهرة، 12 أكتوبر 2017 (AFP Photo/Khaled Desouki)

تجري حركتا فتح وحماس اعتبارًا من الثلاثاء في القاهرة محادثات جديدة، وذلك مع اقتراب موعد إغلاق الترشح النهائي لأول انتخابات فلسطينية منذ ما يقرب من 15 عامًا.

وتعهدت الفصائل الفلسطينية الشهر الماضي بقيادة هاتين الحركتين في القاهرة بإنشاء محكمة انتخابية مستقلة للبت في المظالم المحتملة، واحترام نتائج الانتخابات. وأجريت اخر انتخابات فلسطينية في عام 2006.

وفي حزيران/يونيو 2007، اشتبكت حركة فتح العلمانية مع حركة حماس الإسلامية بعد خلافات على السلطة تتعلق بالقضايا الأمنية، ما أدى إلى اقتتال دموي في قطاع غزة سيطرت بعده حركة حماس على السلطة هناك وطردت حركة فتح، ما أدى إلى حصر نفوذ السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية برئاسة الرئيس محمود عباس “ابو مازن”.

من المقرر أن يتوجه الفلسطينيون في 22 أيار/مايو المقبل إلى صناديق الاقتراع للانتخابات التشريعية، بينما ستجري الانتخابات الرئاسية في 31 تموز/يوليو.

وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة الاثنين “نحن في حماس جاهزون لكل الخيارات ولتذليل كل الصعاب والعقبات في حوار يوم غد بالقاهرة”.

وأضاف “سنناقش النقاط الخاصة بالانتخابات حماس جاهزة لكل الخيارات”.

وأوضح “نفضل اكبر توافق فلسطيني بين الجميع في الانتخابات نريد بعد الانتخابات التشريعية تشكيل حكومة وحدة وطنية أيا كانت النتائج ونفضل ان يكون توافق على مرشح وطني واحد لانتخابات الرئاسة”.

وفي رام الله بالضفة الغربية، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أنه “لن يكون هناك أي تراجع عن قرار إجراء الانتخابات العامة، لأنها استحقاق ديمقراطي وشعبي”.

وتابع أن “موقف الرئيس والقيادة هو ضرورة اجرائها وفقا للمراسيم الرئاسية على قواعد واضحة وسليمة”.

والاسبوع الماضي، فصلت حركة فتح أحد أهم شخصياتها، من اللجنة المركزية لفتح ومن عضوية الحركة الدكتور ناصر القدوة، ابن شقيقة الزعيم التاريخي ياسر عرفات والرئيس السابق للدبلوماسية الفلسطينية، على خلفية قراره تشكيل قائمة مستقلة عن الحركة للمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وأعرب ناصر القدوة، خلال لقائه الاثنين مع مجموعة من الصحافيين عبر تقنية “زووم”، عن خشيته من التعرض لسلامته الشخصية، خاصة في ظل قرار يقضي بسحب مرافقيه.

وأشار إلى أنّ “هناك حرب قائمة” بدأت تشن ضده.

وصرّح القدوة “لم نخف من اليوم الأول رغبتنا الشديدة بالعمل مع مروان البرغوثي، ومكانه الطبيعي هو بيننا”.

وقال أقارب مروان البرغوثي، السياسي الفلسطيني الأكثر شعبية والذي يقبع في السجون الاسرائيلية منذ ما يقرب من 20 عامًا بتهمة القتل، لوكالة فرانس برس مؤخرًا إن “مروان قد يدعم قائمة أخرى غير قائمة فتح بأن يكون فيها مرشحًا للرئاسة في مواجهة محمود عباس”.

وأكد القدوة “اذا ترشح مروان للرئاسة فانا ملتزم معه ولن أنافسه، اما إن رغب بان يكون في قائمة خاصة به فهو حر”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال