محادثات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل حول انهاء المداهمات الإسرائيلية في الضفة الغربية, تقرير
بحث

محادثات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل حول انهاء المداهمات الإسرائيلية في الضفة الغربية, تقرير

اكد مسؤولون اسرائيليون ان العمليات ضد ’القنابل الموقوتة’ ستستمر؛ استمرار التنسيق الامني بأوامر من عباس

افي يسسخاروف، محلل شؤون الشرق الأوسطفي تايمز أوف إسرائيل ، كما وتستضيفه عدة برامج إذاعية وتلفزيونية كمعلق على شؤون الشرق الاوسط. حتى عام ٢٠١٢ شغل يساسخارف وظيفة مراسل الشؤون العربية في صحيفة هارتس بالاضافة الى كونه محاضر تاريخ فلسطيني معاصر في جامعة تل ابيب. تخرج بإمتياز من جامعة بن جوريون مع شهادة بكلوريوس في علوم الشرق الاوسط واستمر للحصول على ماجيستير امتياز من جامعة تل ابيب في هذا الموضوع. كما ويتكلم يساسخاروف العربية بطلاقة .

جنود اسرائيليين من وحدة ’جفعاتي’ يتهيؤون لعملية ليلة في مدينة نابلس في الضفة الغربية، 7 اكتوبر 2015 (IDF Spokesperson/FLASH90)
جنود اسرائيليين من وحدة ’جفعاتي’ يتهيؤون لعملية ليلة في مدينة نابلس في الضفة الغربية، 7 اكتوبر 2015 (IDF Spokesperson/FLASH90)

قال مسؤولون فلسطينيون رفيعون أن المحادثات الأمنية بين السلطة الفلسطينية واسرائيل تركز في الوقت الحالي على اقتراح لتوقيف جميع النشاطات العسكرية الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية، وفقا لجدول زمني يتم الإتفاق عليه من قبل الطرفين.

وتأتي المحادثات بعد رفض السلطة الفلسطينية اقتراح اسرائيلي لإنهاء العمليات العسكرية في رام الله واريحا في بداية الأمر، وبعدها التقدير إن كان هناك امكانية لتوسيع ذلك في مدن أخرى في الضفة الغربية. وورد تقرير لصحيفة “هآرتس” في الشهر الماضي، أن اسرائيل اقترحت توقيف العمليات في المدينتين، بإستثناء حالات ’القنابل الموقوتة” – أي هجمات وشيكة.

وقال مسؤولون فلسطينيون لتايمز أوف اسرائيل أن هناك محادثات مكثفة تجري في القوت الحالي، بالرغم من انه من غير الواضح كيف سيكون رد الطبقة السياسية الإسرائيلية على الطلب الفلسطيني لإنهاء جميع النشاطات الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية، وحتى لإجراء هذه المحادثات مع مسؤولين امنيين اسرائيليين.

وتم عقد عدة اجتماعات في الاسابيع الاخيرة بين مسؤولين رفيعين من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية، بمشاركة ممثلين عن الشاباك، رئيس القيادة المركزية في الجيش الجنرال روني نوما، وقائد الإدارة المدنية في الجيش الإسرائيلي الجنرال يؤاف مردخاي.

وتضمن الجانب الفلسطيني وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، مدير الإستخبارات العامة ماجد فرج، وقائد الأمن الوقائي في الضفة الغربية زياد هب الريح.

وأعلن صائب عريقات، امين عام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في الأيام الأخيرة ان لدى اسرائيل مهلة اسبوعين للرد على المطالب الفلسطينية. ولكن أكد الجانب الإسرائيلية بأن التنسيق الأمني بين الطرفين مستمرة حتى الآن، بأوامر من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال