إسرائيل في حالة حرب - اليوم 257

بحث

مجندة إسرائيلية: مسلحو حماس “النخبة” المعتقلين يتحرشون بانتظام بالحارسات

جندية احتياط تتحدث عن التراخي الأمني في مركز احتجاز عناصر حماس والتحرش الجنسي الذي تعرضت له

مشتبه بهم من حماس، الذين تم القبض عليهم خلال هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر وخلال عمليات الجيش الإسرائيلي المستمرة في غزة، في باحة أحد السجون في جنوب إسرائيل، 14 فبراير،2024. (Chaim Goldberg/Flash90)
مشتبه بهم من حماس، الذين تم القبض عليهم خلال هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر وخلال عمليات الجيش الإسرائيلي المستمرة في غزة، في باحة أحد السجون في جنوب إسرائيل، 14 فبراير،2024. (Chaim Goldberg/Flash90)

قالت جندية احتياط للقناة 13 يوم الأحد إن أعضاء وحدة “النخبة” الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر، يخضعون لحراسة مجندات يتعرضن للتحرش الجنسي بانتظام من قبل السجناء.

وروت جندية الاحتياط، التي تم التعريف عنها من قبل القناة 13 فقط من خلال الإشارة إلى الحرف الأول من اسم “م”، إنها خدمت في موقع قتالي خلال خدمتها العسكرية وتم تكليفها بحراسة عناصر “النخبة” عندما تم استدعاؤها للخدمة الاحتياطية في 7 أكتوبر.

بعد وقت قصير من استدعائها، تم تعيين “م” لتكون حارسة في منشأة “سديه تيمان”، حيث يتم احتجاز 1000 من أخطر الأسرى الأمنيين.

وقالت “ميم” للقناة 13 إن كل حارسة في المنشأة تعرضت لشكل من أشكال التحرش الجنسي، من السجناء بدءا من إرسال قبلات إلى تعليقات إيحائية وبصق على الأرض عندما يسمعون النساء يتحدثن.

وأضافت أنها خلال سنوات خدمتها في الجيش وفي الخدمة الاحتياطية، مرت بالكثير من التجارب الصعبة، لكنها تشعر بالأسف بشكل خاص تجاه “الفتيات اللاتي تبلغن من العمر 18 ويضطررن إلى بدء خدمتهن العسكرية بهذه الطريقة”.

وفي الوقت نفسه، أظهرت صورة حصلت عليها القناة 13 من المنشأة أنه يُتوقع من المجندات أن يقفن إلى جانب السجناء أثناء حراستهم، وأضافت “م” أن الجزء الأكثر خطورة في المجمع هو المستشفى الميداني الذي تم إنشاؤه للسجناء، حيث يوجد القليل من الأمن.

مشتبه بهم من حماس، الذين تم القبض عليهم خلال هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر وخلال عمليات الجيش الإسرائيلي المستمرة في غزة، في باحة أحد السجون في جنوب إسرائيل، 14 فبراير،2024. (Chaim Goldberg/Flash90)

ووصفت حادثة اتهمها فيها أحد الممرضين في المستشفى بتوجيه بندقيتها نحوه.

وقالت “م”: “قلت له، ’أنا لا أصوب سلاحي نحوك، بل نحوهم. من المفترض أن أكون على أهبة الاستعداد’”. ولكن بعد ساعتين، بعث قائدها برسالة إليها يحظر عليها تصويب سلاحها نحو السجناء.

أثناء علاج السجناء في المستشفى، يتم إزالة الأصفاد ويتعين على الحارسات مراقبتهم على مقربة شديدة.

وقالت “م”: “هناك بضع ثوان في كل مرة يمكنهم فيها فعل أي شيء لنا”.

كانت “م” في مهمة حراسة عندما سمعت مجندة في المستشفى تصرخ، فذهبت لترى إن كان بإمكانها المساعدة. وعندما وصلت إلى هناك، وجدت أن أحد السجناء قام بإنزال ملابسه الداخلية وبدأ بإمتاع نفسه وهو ينظر مبتسما في عيون المرأتين. وقالت “م” إنها أمرته بالتوقف لكنه تجاهلها.

وقالت: “لقد صدمني، فتجمدت. لقد رأيت في عينيه أنه استمتع حقا بإذلالنا”.

عناصر ملثمون من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، يلوحون بالأعلام الخضراء للحركة خلال تظاهرة دعما للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بعد صلاة الجمعة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. الجمعة 18 أغسطس 2023. (AP Photo/Adel Hana)

وقالت إنها أبلغت عن الحادث، وقيل لها أنه سيتم التعامل معه ولكن لم يتم فتح تحقيق ولم تكن هناك عواقب. وعندما طلبت مرة أخرى القيام بشيء حيال ذلك، قيل لها أن تترك الوضع كما هو.

وروت قائلة: “قال لي [قائدي]، ’اسمعي، فليبق هذا الأمر بيننا’”.

وأضافت: “جعلوا مني، جندية مقاتلة، أصغر شخص في العالم”.

ردا على طلب للتعليق، قالت وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للقناة 13 أنه “تم إبلاغ القادة في المنشأة بالحادث، وتم تقديم شكوى إلى الشرطة الإسرائيلية ضد الإرهابيين. يتم النظر في كل تقرير والتعامل معه وفقا لذلك. جيش الدفاع يبذل قصارى جهده لضمان سلامة جنوده”.

ومع ذلك، أشارت القناة 13 إلى أنها قامت بفحص سجلات الشرطة ولم تجد أي شكوى ضد السجين.

قادت قوة الوحدات الخاصة “النخبة” التابعة لحماس هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل والذي قتل فيه المسلحون حوالي 1200 شخص، واختطفوا 252 آخرين. وتشهد اعترافات عناصر حماس الذين استجوبهم الجيش الإسرائيلي، وكذلك شهادات الناجين والمنظمات التي تعاملت مع الجثث، على ارتكاب المسلحين لاعتداءات جنسية على نطاق واسع أثناء الهجوم.

وتشير شهادات بعض الرهائن الـ 105 الذين تم إطلاق سراحهم خلال هدنة استمرت أسبوعا في نوفمبر، إلى أن الاعتداءات الجنسية تُستخدم ضد المحتجزين في غزة.

ومنذ 7 أكتوبر، تم اعتقال أكثر من 4000 مشتبه بهم. وبينما تم اعتقال البعض في إسرائيل في الأيام التي تلت الهجوم، تم القبض على الغالبية العظمى منهم في غزة أثناء العملية البرية الإسرائيلية المستمرة.

اقرأ المزيد عن