مجموعة يسارية توجه ليائير نتنياهو إخطارا بنية رفع دعوى
بحث

مجموعة يسارية توجه ليائير نتنياهو إخطارا بنية رفع دعوى

منظمة ’مولاد’ سترفع دعوى ضد نجل رئيس الوزراء بسبب تدويانته ’التشهيرية’ على فيسبوك، وتقول إن مزاعمه هي محاولة لتقويض المنظمة

يائير نتنياهو في حلقة دراسة التوراة السنوية التي تقام في مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس، 13 أكتوبر، 2016. (Marc Israel Sellem/POOL/Flash90)
يائير نتنياهو في حلقة دراسة التوراة السنوية التي تقام في مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس، 13 أكتوبر، 2016. (Marc Israel Sellem/POOL/Flash90)

سلم معهد الأبحاث اليساري “مولاد” الخميس يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء، إخطارا بنية رفع دعوى، معتبرا هجماته الأخيرة ضد المنظمة تشهيرا.

بعد أن قامت المجموعة بنشر انتقاد حاد ليائير نتنياهو عبر صفحة “واحد وستون”، إحدى صفحاتها على “فيسوك”، في وقت سابق من هذا الأسبوع، اتهم نتنياهو الابن “مولاد” بخدمة أجندة يسارية متطرفة ومعادية لإسرائيل.

تحت عنوان “5 حقائق عن يائير نتنياهو، ابننا جميعا”، انتقدت “مولاد” في تدوينتها نجل رئيس الوزراء لعيشه على حساب دافعي الضرائب، والإجازات الباذخة التي يقضيها مع حاشية حراس بتمويل الدولة، وسعيه للتأثير على والده، وقيامه بالتشجيع على مقاطعة المصالح التجارية التي يملكها عرب.

وحصلت التدوينة منذ نشرها  الأحد على 13,000 “لايك” وتمت مشاركتها أكثر من 5,400 مرة.

نتنياهو، الذي ظهر اسمه في الأخبار يوم السبت أيضا بعد أن رفض كما زُعم التنظيف من وراء كلبته، رد على “مولاد”، واصفا في بيان نشره على “فيسبوك” الثلاثاء اتهامات “واحد وستون” ب”الأكاذيب”.

واتهم “مولاد” بأنها “منظمة راديكالية ومعادية للصهيونية، ممولة من ’صندوق تدمير إسرائيل’ [في إشارة إلى ’الصندوق الجديد لإسرائيل’، في تلاعب بالكلمات باللغة العبرية] والإتحاد الأوروبي”.

وكتب نتنياهو الابن “كم لطيفا أن أن جانبكم يتحدث دائما عن التحريض والشيطنة واغتيال الشخصية واجتياز جميع الخطوط الحمراء”، قبل أن ينهي التدوينة بإيموجي للأصبع الوسطى وبراز.

ويبدو أن رسوم الإيموجي هذه تشير إلى حادث وقع في حديقة مساء السبت رفع خلاله نتنياهو الابن اصبعه الوسطى في وجه امرأة طلبت منه تنظيف فضلات كلبة العائلة.

في تدوينته زعم نتنياهو أيضا أنه يتم التعامل معه بشكل غير منصف، في حين أن أبناء رؤساء الوزراء السابقين لم يتعرضوا لهذا النوع من التدقيق.

“مولاد” من جهتها لم تتأخر في الرد على تدوينة نتنياهو، ودعته إلى الإعتذار وإزالة ما كتبه، وفي حال لم يفعل ذلك هددته برفع دعوى تشهير ضده.

لكن نتنياهو رفض الإستجابة لطلب المنظمة، وقام بدلا من ذلك بنشر المزيد من الهجمات ضدها عبر صفحته في الأيام التي تلت ذلك.

يوم الخميس، أبلغ محامو “مولاد” محامي نتنياهو بنيتهم رفع دعوى تشهير ضد نجل رئيس الوزراء. وجاء في الرسالة إن تدوينات نتنياهو حول المنظمة “لا يوجد فيها الكثير من الحقيقة”، وبصفته شخصية عامة، فلقد تسبب “بضرر لسمعة المنظمة”.

وأكد المحامون في الرسالة أيضا على أن “مولاد” لا تتلقى دعما من “الصندوق الجديد لإسرائيل”. في مارس 2016، أعلنت المنظمة عن توقفها عن قبول أموال من “الصندوق الجديد لإسرائيل” بسبب دعم الأخيرة لمجموعات “غير صهيونية”.

وادعت “مولاد” أن هجمات نتنياهو، بالتحديد اتهامها ب”معادة الصهيونية”، هي جزء من جهود أوسع لنزع الشرعية عن المنظمة في المجال العام.

تدوينة نتنياهو أثارت أيضا غضب نجل رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت الذي هدد هو أيضا برفع دعوى ضده.

في تذمره من التدقيق الإعلامي غير المنصف بحقه، زعم نتنياهو أن أريئيل أولمرت أقام علاقة غرامية غير مشروعة مع رجل فلسطيني، كان من الممكن أن يكون لها، كما ادعى، “تداعيات على الأمن القومي”.

ورد أولمرت الابن على نتنياهو عبر “فيسبوك” الأربعاء، موجها انتقادات شديدة اللهجة لنتنياهو بسبب نمط حياته الباذخ وهدده برفع دعوى ضده ل”نشر ادعاءات كاذبة وعنصرية ومعادية للمثليين”.

وكتب أولمرت “لم أعش يوما في منزل رئيس الوزراء، ولا يوجد لدي سائق أو حراس بتمويل من الدولة، كذلك لا أمضي وقتي مع أصحاب مليارات”، نافيا تماما أنه مثلي وعلاقته مع شريك فلسطيني.

وأضاف “في الواقع علي أن أعمل لكسب لقمة العيش وأحاول تنظيف براز كلبي”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال