مجموعة من أعضاء الكونغرس يحثون السلطة الفلسطينية على تسليم الرصاصة التي قتلت الصحافية شيرين أبو عاقلة
بحث

مجموعة من أعضاء الكونغرس يحثون السلطة الفلسطينية على تسليم الرصاصة التي قتلت الصحافية شيرين أبو عاقلة

25 ديمقراطي وجمهوري يطالبون البيت الأبيض بالضغط على السلطة الفلسطينية لإجراء تحقيق مشترك في مقتل صحافية قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة

لوحة جدارية للمقتولة صحافية الجزيرة شيرين أبو عاقله، في مدينة غزة، 15 مايو 2022 (AP Photo / Adel Hana)
لوحة جدارية للمقتولة صحافية الجزيرة شيرين أبو عاقله، في مدينة غزة، 15 مايو 2022 (AP Photo / Adel Hana)

واشنطن (جي تي ايه) – دعت مجموعة مؤلفة من 25 عضوا بالكونغرس الأمريكي تضم 25 عضوا مقربا من المجتمع الموالي لإسرائيل إدارة بايدن للضغط على السلطة الفلسطينية لتسليم الرصاصة التي قتلت الصحافية الفلسطينية شيرين ابو عاقله من أجل تحقيق مستقل.

قُتلت أبو عاقلة الشهر الماضي أثناء تغطيتها اشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين خلال عملية للجيش الإسرائيلي في مدينة جنين بالضفة الغربية.

ألقى محققون فلسطينيون باللوم على إسرائيل في مقتل أبو عاقلة، بينما تقول إسرائيل أن التحليل الباليستي للرصاصة – الذي تحتجزه السلطة الفلسطينية – وبنادق الجنود فقط، يمكن أن يحدد ما إذا كان أحد الجنود قد أطلق الرصاصة القاتلة. من جهتها رفضت السلطة الفلسطينية تسليم الرصاصة قائلة أنها لا تثق بإسرائيل.

“نحثكم على مطالبة السلطة الفلسطينية بتوفير الوصول إلى الأدلة الجنائية في مقتل أبو عاقلة من أجل تحقيق مستقل حتى تتمكن جميع الأطراف من التوصل إلى نتيجة نهائية حول الأحداث التي أدت إلى وفاتها، ومحاسبة جميع الأطراف”، كتبوا. تم إرسال الرسالة يوم الجمعة بقيادة النائب جوش غوتهايمر، وهو يهودي ديمقراطي من ولاية نيو جيرسي.

يضم الموقعون، 14 ديمقراطيا و11 جمهوريا، نوابا معروفين بعلاقاتهم الوثيقة مع مجتمع يمين الوسط المؤيد لإسرائيل، ومن بينهم الديمقراطيون غوتهايمر ودونالد نوركروس من نيوجيرسي؛ إيلين لوريا من فرجينيا؛ خوان فارغاس؛ والجمهوري يونغ كيم وكلاهما من كاليفورنيا.

ودعت إسرائيل إلى إجراء تحقيق مشترك في مقتل أبو عاقلة، صحافية قناة “الجزيرة” في 11 مايو مع السلطة الفلسطينية، واقترحت أن تقوم الولايات المتحدة بدور المراقب. ورفضت السلطة الفلسطينية أي دور إسرائيلي في التحقيق وطالبت المحكمة الجنائية الدولية برفع قضية ضد إسرائيل.

أبو عاقلة مواطنة أمريكية، لكن الولايات المتحدة قالت أنها لن تجري تحقيقها الخاص في وفاتها، وستواصل بدلا من ذلك تقديم المشورة للحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية بشأن التحقيقات الخاصة بهما في الحادث.

في الشهر الماضي، أرسل 57 ديمقراطيا رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين وإلى مكتب التحقيقات الفيدرالي للضغط من أجل تحقيق أمريكي. وبدا أن الرسالة تضفي مزيدا من المصداقية على روايات الأحداث التي ألقت باللوم على الجنود الإسرائيليين في إطلاق النار. وقالت وسيلتان إعلاميتان أمريكيتان كبيرتان، “سي إن إن” و”أسوشيتد برس”، أن الجنود الإسرائيليون هم الجناة المحتملون.

وقال وزير الخارجية يئير لبيد لبلينكن إن تحقيقات “سي إن إن” والسلطة الفلسطينية كانت “منحازة”، ورفضت إسرائيل بشدة جميع الاتهامات بأن القوات الإسرائيلية تعمدت استهداف أبو عاقلة ووصفتها بأنها “كذبة فاضحة”.

جاء في رسالة جوتهايمر أن التحقيق كان “حاسما” لحل مشكلة تمس حريات الصحافة.

“أبو عاقلة هي واحدا من ثمانية عشر صحفيا فقدوا حياتهم هذا العام أثناء عملهم. الصحافة الحرة أمر حيوي لحكومة ديمقراطية خاضعة للمساءلة. يجب ألا يواجه أي صحفي تهديدات أو عنفًا بسبب قيامه بعمله”، جاء في الرسالة.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال