مجموعة بالونات أطلقت من غزة يشتبه في أنها تحمل عبوة ناسفة تسقط في إسرائيل
بحث

مجموعة بالونات أطلقت من غزة يشتبه في أنها تحمل عبوة ناسفة تسقط في إسرائيل

بعد أشهر من الهدوء النسبي على طول الحدود، تشير الحركات في القطاع إلى أنها ستستأنف الهجمات عبر الحدود

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

صورة توضيحية: مجموعة من البالونات الحارقة تجهز قبل اطلاقها نحو إسرائيل، بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة، شرقي مخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزة، 22 يناير 2020. (Ail Ahmed / Flash90)
صورة توضيحية: مجموعة من البالونات الحارقة تجهز قبل اطلاقها نحو إسرائيل، بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة، شرقي مخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزة، 22 يناير 2020. (Ail Ahmed / Flash90)

قال مسؤولون محليون إن مجموعة بالونات يشتبه في انها تحمل عبوة ناسفة واطلقت على ما يبدو من قطاع غزة سقطت خارج بلدة تيدهار جنوب اسرائيل صباح اليوم الاحد.

وقال متحدث بإسم الشرطة أنه تم ارسال خبراء متفجرات إلى مكان الحادث لإزالة الجسم المشبوه.

وقال المتحدث: “أغلقت الوحدات المنطقة لمنع وقوع اصابات”.

وكان هذا أول هجوم بالون ناسف يطلق عبر الحدود منذ عدة أشهر، على الرغم من اطلاق عددا قليلا من البالونات التي لا تحمل متفجرات عبر الحدود خلال تلك الفترة.

ويأتي الحادث على خلفية تهديدات متزايدة من قبل جماعات مسلحة في القطاع لاستئناف اطلاق هجمات البالونات الحارقة إلى إسرائيل، بعد أن توقفت في شهر فبراير عندما بدأت إسرائيل وحركة حماس الحاكمة في غزة في التفاوض على وقف إطلاق نار طويل الأمد وتبادل أسرى.

وفي مقابلة مع التليفزيون الفلسطيني يوم السبت، أشار عضو الجهاد الإسلامي الفلسطيني البارز أحمد المدلل إلى أن الحركات المسلحة أعطت هذه الهجمات الضوء الأخضر، وقال إن البالونات أطلقها “الشباب الذين ينفسون عن عواطفهم ويستجيبون لحياتهم الصعبة في غزة والتي ليس لها أفق”.

وكانت حدود غزة المضطربة عموما هادئة في الأشهر الأخيرة، بعد تصعيد كبير في فبراير، أطلق فيه الجهاد الإسلامي العشرات من الصواريخ على جنوب إسرائيل بعد أن قتل الجيش الإسرائيلي أحد أفراده بينما كان يزرع قنبلة على طول الحدود. ورد الجيش الإسرائيلي على الهجمات الصاروخية بسلسلة من الغارات الجوية على قواعد التنظيم في القطاع.

وخلال الأشهر الثلاثة والنصف الماضية، كانت إسرائيل تتفاوض على اتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد مع حماس، التي سيطرت على الجهاد الإسلامي والحركات المسلحة الأخرى في القطاع طوال العملية، اضافة الى وقف المظاهرات العنيفة على طول حدود غزة.

لكن في الأيام الأخيرة، أشارت الحركات المسلحة في غزة إلى أنها ستستأنف العنف على مستوى منخفض على طول الحدود، بما في ذلك الاحتجاجات.

وقد اطلقت إسرائيل ثلاث عمليات كبيرة ضد الحركات المسلحة في قطاع غزة في السنوات الـ 12 الماضية، بالإضافة إلى العديد من المواجهات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال