مجموعة السبع تعقد اجتماعا موسعا حول سوريا في توسكانا
بحث

مجموعة السبع تعقد اجتماعا موسعا حول سوريا في توسكانا

اوضح وزير الخارجية الإيطالي أن الهدف هو البحث عن سبل لتحريك عملية البحث عن حل سياسي في سوريا وابعاد مخاطر تصعيد عسكري

وزير الخارجية الإيطالي أنجلينو ألفانو يرحب وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون عند وصوله اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في توسكانا بإيطاليا، 10 ابريل 2017 (VINCENZO PINTO / AFP)
وزير الخارجية الإيطالي أنجلينو ألفانو يرحب وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون عند وصوله اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في توسكانا بإيطاليا، 10 ابريل 2017 (VINCENZO PINTO / AFP)

بدأ وزراء خارجية مجموعة السبع المجتمعين منذ الاثنين في توسكانا بإيطاليا مداولاتهم الثلاثاء بعقد لقاء موسع حول سوريا بمشاركة تركيا والامارات العربية المتحدة والسعودية والأردن وقطر.

وسيكون موقف وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون موضع ترقب شديد قبل أن يتوجه مساء الثلاثاء إلى موسكو، وذلك غداة مواقف شديدة صدرت عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد النظام السوري.

وبدأ الاجتماع قرابة الساعة 7,45 (5,45 ت غ) بحضور وزراء خارجية الدول السبع الكبرى (الولايات المتحدة وألمانيا واليابان وبريطانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا) فضلا عن دبلوماسيين كبار من تركيا والإمارات العربية المتحدة والسعودية والأردن وقطر.

وكان وزير الخارجية الإيطالي أنجلينو ألفانو الذي تستضيف بلاد الاجتماع، أوضح الاثنين أن الهدف هو البحث عن سبل لتحريك عملية البحث عن حل سياسي في سوريا وابعاد مخاطر تصعيد عسكري.

فقد هدد حليفا الرئيس السوري بشار الأسد روسيا وإيران بالرد بعد الضربة الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية سورية ليل 6 إلى 7 نيسان/أبريل ردا على هجوم كيميائي على خان شيخون بشمال غرب سوريا أوقع 87 قتيلا في 4 نيسان/أبريل واتهمت واشنطن نظام دمشق بتنفيذه، في حين تنفي سوريا ذلك.

وأعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن أمله بان يفضي الاجتماع الى “رسالة واضحة ومنسقة” يحملها تيلرسون الى روسيا. والمطلوب في رأيه ممارسة ضغط على موسكو لتكف عن دعم الرئيس السوري بشار الاسد الذي بات “الآن ساما بكل معنى الكلمة”.

وحذرت الولايات المتحدة الاثنين الرئيس السوري من أي هجمات كيميائية جديدة، مؤكدة أنها دمرت 20 بالمئة من الطيران السوري في الضربة الصاروخية الاسبوع الماضي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال